أفتاة قلبي رحمة بفتاك

عمر اليافي

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أفتاة قلبي رحمةً بفتاكِكِفِّي مهنّدَ لحظِكِ الفتّاكِ
  2. 2
    يكفي النوى ما قد قضى في حكمهبالبعد مَن بالصدّ قد أفتاك
  3. 3
    يا قدس قلبٍ في الهوى معراجهسبحان من بالروح قد أسراك
  4. 4
    يا ظبيةً ترعى ربيع حشاشتيما ضرّ لو طرفي غدا يرعاك
  5. 5
    يا أخت شمس الحسن ذات الخال منعمَّ الشقيق بورد خدٍّ ذاكي
  6. 6
    قد شبّهوا بالبدر حسنك طلعةًحاشاك ممّا شبّهوا حاشاك
  7. 7
    فالبدر ينقص في الكمال وأنت فيأوج الجمال على المدى مثواك
  8. 8
    ما ظبية الوادي وما وادي الفلامنك وقلب أخي الهوى مأواك
  9. 9
    فتصرّفي حكماً بمملوك الهوىكتصرّف الملّاك في الأملاك
  10. 10
    إنّ الكرى هجرته أجفاني وقدباتت بحبس العين وفقَ هواك
  11. 11
    يا بانة بانت وعين البين تروي مرسلات الدمع عن أنباك
  12. 12
    يا جنّة تخذت فؤادي مسكناًعجباً يعذّب في جحيم قِلاك
  13. 13
    أسلمت قلبي للجمال موحّداًما قطُّ يثني العزم للإشراك
  14. 14
    أودت به الأدوا فبات موسّداًفرش الجوى ودواؤه ذكراك
  15. 15
    لو أنَّ أذنَكِ أنَّهُ وحنينَهُسمعت لحنّت رحمةً أحشاك
  16. 16
    أو تعلمين لهيبَهُ ونحيبَهُأو مشتكاه بعد يوم نواك
  17. 17
    لقضيت بالدعوى لشكوى أدمعيوحكمت للباكي بحال الشاكي
  18. 18
    فالنار ما اشتملت عليه أضلعيوالنور ما اشتملت به بُرداك
  19. 19
    لو أنّ طير جوانحي بجوانحٍريشت لطرت مع الهوى لحماك
  20. 20
    أو أن طِرف الطَرف ذو متنٍ ويحملني لسرتُ به إلى مغناك
  21. 21
    لا تسمعي في الصبّ قول عواذلحاشا بأن تصغي لهم أذناك
  22. 22
    أنا من علمتِ بأنّ ما لي مسمعٌأصغي به أو منظرٌ إلّاك
  23. 23
    وإذا رأيتُ وميضَ برقٍ قلتُ منذكري لديك تحرّكت شفتاك
  24. 24
    والله ما قاسيته في غربتيمن كربتي عن صبوتي لولاك
  25. 25
    كم بتّ أطوي كلّ مقفرةٍ من البيدا وأنشر لوعتي لرضاك
  26. 26
    هلا عطفت بمعطفٍ وشمائلٍيشملنَني عطفاً بها عطفاك
  27. 27
    أنسيت منسيَّ الردى من قد غدافي النزع عند الموت لا ينساك
  28. 28
    يا درّة الأسلاك لو خلّدت فينار النوى والهجر لا أسلاك
  29. 29
    يا زهرة الأحلاك إنّي كلّمامرّرت عيشتي قلت ما أحلاك
  30. 30
    يا طلعة الأفلاك هاج البحر مندمعي وسارت في الهوى أفلاكي
  31. 31
    جلّ الّذي والاك فينا عند ماأولاك حسناً عزّ عن إدراك