هل يتكلمُ،

عمر ابن أبي ربيعة

16 بيت

حفظ كصورة
إهداء

يا صاحِ، قل للربعِ: هل يتكلمُ،

  1. 1
    فَيُبينَ عَمّا سِيلَ، أَوْ يَسْتَعْجِمُفثنى مطيتهُ عليّ، وقال لي:
  2. 2
    اسْأَلْ، وَكَيْفَ يُبِينُ رَسْمٌ أَعْجَمُ؟آياته، إلا ثلاثٌ جثم
  3. 3
    عُجْتُ القَلُوصِ بِهِ، وَعَرَّجَ صُحْبَتيأُدْمُ الظِّبَاءِ بِهِ تُراعي خِلْفَة ً
  4. 4
    وَثَنَى صَبَابَة َ قَلْبِهِ بَعْد البِلَىورقاءُ ظلتْ في الغصونِ ترنمُ
  5. 5
    غردتْ على فننٍ، فأسعدَ شجوهاوُرْقٌ يُجْبْنَ، كَمَا کسْتَجَاببَ المَأْتَمُ
  6. 6
    هَلْ عَيْشُنا بِمنًى يَعُودُ كَعَهْدِنا،إذ لا نراعُ، ولا يطاعُ اللوم
  7. 7
    أيامَ هندٌ لا تطيعُ محرشاً،خطلَ المقالِ، وسرنا لا يعلم
  8. 8
    وعشية ً حبستْ، فلمْ تفتحْ فماًنَظَرَتْ إلَيْكَ، وَذو شِبَامٍ دُونَها،
  9. 9
    نظراً يكادُ بسرها يتكلمفَأَبَانَ رَجْعُ الطَّرْفِ أَنْ لا تَرْحَلَنْ
  10. 10
    حتى يجنّ الناسَ ليلٌ مظلمفلعلّ غبّ الليلِ يسترُ مجلساً،
  11. 11
    فيه يودعُ عاشقٌ، ويسلمفَأَتَيْتُ أَمْشي، بَعْدَما نَامَ العِدَى ،
  12. 12
    وَأَجَنَّهُمْ لِلنَّوْمِ جَوْنق أَدْهَمُفإذا مهاة ٌ، في مهاً، بخميلة ٍ،
  13. 13
    أُدْمٍ، أَطَاعَ لَهُنَّ وَادٍ مُلْحِمُحَيَّيْنها فَتَبَسَّمَتْ، فَكَأَنَّها
  14. 14
    عِنْدَ التَّبَسُّمِ مُزْنَة ٌ تَتَبَسَّمُفسرورها بادٍ لمن يتوسم
  15. 15
    فَغَنيتُ جَذْلاناً، وَقَدْ جَذِلَتْ بِنانبغي بذلك رغمَ من يترغم
  16. 16

    ثمّ انصرفتُ، وكان آخرَ قولها