قد أبلتنيَ الذكرُ،

عمر ابن أبي ربيعة

16 بيت

حفظ كصورة
إهداء

قلْ للمليحة ِ: قد أبلتنيَ الذكرُ،

  1. 1
    فَکلدَّمْعُ كُلَّ صَبَاحٍ فِيكِ يَبْتَدِرُأفاقَ، إذ بخلت هندٌ، وما بذلتْ
  2. 2
    وَقَدْ حَذِرْتُ النَّوَى في قُرْبِ دَارِهِمُقد قلتُ، إذ لم تكن للقلبِ ناهية ٌ
  3. 3
    عَنْها تُسَلِّي وَلاَ لِلْقَلْبِ مُزْدَجِرُمفرحاً، وشآني نحوها النظر
  4. 4
    وشاقني موقفٌ بالمروتينِ لها،والشَّوْقُ يُحْدِثُهُ لِلعاشِقِ الفِكَرُ
  5. 5
    وقولها لفتاة ٍ غيرِ فاحشة ٍ:اللَّه جَارُ لهُ إمَّا أَقَامَ بنا
  6. 6
    وفي الرحيلِ، إذا ما ضمهُ السفرفلم يرعها، وقد نضتْ مجاسدها،
  7. 7
    إلا سوادٌ، وراءَ البيت، يستترفلطمتْ وجهها، واستنبهتْ معها
  8. 8
    بَيْضَاءُ آنِسَة ٌ مِنْ شَأْنِها الخَفَرُما باله حين يأتي، أختِ، منزلنا،
  9. 9
    وقد رأى كثرة َ الأعداءِ، إذ حضروالَشِقْوَة ٌ مِنْ شَقَائي أُخْتِ غَفْلَتُنا
  10. 10
    وشؤمُ جدي، وحينٌ ساقه القدرقَالَتْ: أَرَدْتَ بِذا عَمْداً فَضيحَتَنا
  11. 11
    وصرمَ حبلي، وتحقيقَ الذي ذكرواهَلاَّ دَسَسْتَ رَسولاً مِنْكَ يُعْلِمُني
  12. 12
    ولم تعجلْ إلى أنْ يسقطَ القمرفقلتُ: داعٍ دعا قلبي، فأرقهُ،
  13. 13
    ولا يتابعني فيكم، فينزجرقرنفلٌ، فوقَ رقراقٍ لهُ أشر
  14. 14
    فبتُّ ألثمها طوراً، ويمتعني،إذا تمايلُ عنهُ، البردُ والخصر
  15. 15
    حتى إذا الليلُ ولى ، قالتا زمراً:قُوما بِعَيْشِكُما قَدْ نَوَّر السَّحَرُ
  16. 16

    كَشَارِبِ الخَمْرِ بَطَّى مَشْيَهُ السَّكَرُ