غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً

عمر ابن أبي ربيعة

14 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    به للتي نهوى مصيفٌ ومربعُ◆مَغَانيَ أَطْلالٍ، وَنُؤياً، وَدِمْنَة ً،
  2. 2
    بخبتِ حلياتٍ كأنّ رسومها◆كتابُ زبورٍ في عسيبٍ مرجعُ
  3. 3
    فهاجَ عليكَ الشوقَ رسمٌ معطلٌ،◆أحالَ زماناً، فهو بيداءُ بلقعُ
  4. 4
    فإن يقوِ مغناهُ، فقد كان حقبة ً◆أَغَنُّ أَجَمُّ المُقْلَتَيْنِ مُوَلَّعُ
  5. 5
    إذا فقدتهُ ساعة ً عندَ مرتعٍ،◆تراها عليه بالبغام تفجع
  6. 6
    تكادُ عليه النفسُ منها مخافة ً◆عليه الذئابَ العادياتِ تقطع
  7. 7
    وَقُمْرِيَّة ٍ ظَلَّتْ عَلَى الأَيْكِ تَسْجَعُ◆يُجَاوِبُها ساقٌ هَتُوفٌ لَدَى الضُّحَى
  8. 8
    على غصنِ أيكٍ بالبكاءِ يروع◆وَمَدّتْ لَدَى البَيْتِ العَتِيقِ بِثَوْبِهِ
  9. 9
    نهاراً، فما يدري بها كيفَ يصنع◆تَذَكَّرْتُ إذْ قَالَتْ غَداة َ سُوَيْقَة ٍ
  10. 10
    ومقلتها من شدة ِ الوجدِ تدمع◆لأَتْرَابِها: لَيْتَ المُغِيرِيَّ إذْ دَنَتْ
  11. 11
    فما رمتها، حتى دخلتُ فجاءة ً◆فَقُلْنَ حِذَاره العَيْنَ لَمَّا رَأَيْنَني
  12. 12
    لها، إنّ هذا الأمرَ أمرٌ مشنعُ◆فلما تجلى الروعُ عنهنّ قلنَ لي:
  13. 13
    هلمّ، فما عنها لك اليومَ مدفع◆فظلتْ بمرأى شائقٍ وبمسمعٍ،
  14. 14

    أَلا حَبَّذا مَرْأَى هُنَاكَ وَمَسْمَعُ!