طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،

عمر ابن أبي ربيعة

14 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،فَنَفَى النَّوْمَ، وَأَجْدَاني السَّقَمْ
  2. 2
    طَيْفِ رِئْمٍ، شَطَّة ُ، أَوْطانُهُ،فهي لم تدنُ، وليستْ بأممْ
  3. 3
    منْ رسولٌ ناصحٌ، يخبرناعَنْ مُحِبٍّ مُسْتَهَامٍ قَدْ كَتَمْ؟
  4. 4
    حبهُ، حتى تبلى جسمهُ،وَبَراهُ طُولُ أَحْزَانٍ، وَهمْ
  5. 5
    ذَاكَ مَنْ يَبْخَلُ عَنِّي بِکلَّذي،لو بهِ جاد، شفاني من سقم
  6. 6
    كُلَّما سَاءَلْتُهُ خَيراً، أَبَى ،وبلاءٍ شدّ ظهراً، واعتصم
  7. 7
    لَجَّ فيما بَيْنَنا قَوْلاً: بِلا،ليتَ لا من قالها، نالَ الصمم
  8. 8
    ولوَ اني كان ما أطلبهعِنْدَنَا يَطْلُبُهُ، قُلْتُ: نَعَمْ
  9. 9
    عِلَلاً، في غَيْرِ جُرْمٍ يُجْتَرَمْظَنُّها بي ظَنُّ سَوْءٍ فَاحِشٍ،
  10. 10
    وبها ظني عفافٌ وكرموإذا قَالَ مَقَالاً، جِئْتُهُ،
  11. 11
    وإذا قلتُ، تأبى وظلمكَيْفَ هذا يَسْتَوي في حُكْمِهِ،
  12. 12
    أَنَّه بَرٌّ، وأَنِّي مُتَّهَمْ؟قَد تَرَاضَيْنَاهُ عَدْلاً بَيْنَنَا،
  13. 13
    فَعَلَيْهِ الآنَ أَنْ يُنْصِفَنا،أو يردَّ الحكمَ عنه بالرضى ،
  14. 14
    فَعَلَيْنَا حُكْمُهُ فِيمَا کحْتَكَمْوله الحكمُ على رغمِ العدى ،