أـلمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،

عمر ابن أبي ربيعة

19 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أـلمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،عَفَا بَيْنَ المُحَصَّب فَالطَّلوبِ
  2. 2
    بمكة َ دارساً درجتْ عليهِ،خلافَ الحيّ، ذيلُ صباً دؤوب
  3. 3
    فَأَقْفَرَ غَيْرَ مُنْتَضِدٍ وَنُؤي،كأنّ الربعَ ألبسَ عبقرياً
  4. 4
    كَأَنَّ مُقَصَّ رَامِسَة ٍ عَلَيْهِمعَ الحدثانِ، سطرٌ في عسيبِ
  5. 5
    بِهِ أَعْيَا عَلَى الحاوي الطَّبيبلعمرك، إنني، من دين نعمٍ،
  6. 6
    لَكَالدَّاعي إلَى غَيْرِ المُجيببجازية ِ النوالِ، ولا مثيبِ
  7. 7
    وَلاَ تَعِدُ النَّوَالَ إلَى قَرِيبِإذا نعمٌ نأتْ بعدتْ، وتعدو
  8. 8
    وإنْ شطتْ بها دارٌ تعياعليه أمرهُ، بالَ الغريب
  9. 9
    فإما تعرضي عنا وتعديعَصَيْتُ وَذِي مُلاَطَفَة ٍ نَسِيبِ
  10. 10
    فَهَلاّ تَسْأَلي أَفْنَاءَ سَعْدٍوَقَدْ تَبْدُو التَّجَارِبُ لِلَّبِيبِ
  11. 11
    سبقنا بالمكارمِ، واستبحناقُرَى ما بَيْنَ مَأْرِبَ فَالدُّرُوبِ
  12. 12
    بِكُلِّ قِيَادِ سَلْهَبَة ٍ سَبُوحٍوَسَامي الطَّرْفِ ذي حُضُرٍ نَجِيبِ
  13. 13
    نشلُّ نخافُ عاقبة َ الخطوبمصاليتٌ، مساعرُ للحروب
  14. 14
    ونعلمُ أننا سنبيدُ يوماً،كَمَا قَدْ بَادَ مِنْ عَدَدِ الشُّعوبِ
  15. 15
    ولو سئلتْ بنا البطحاءُ، قالت:هُمُ أَهْلُ الفَوَاضلِ والسُّيُوبِ
  16. 16
    ويشرقُ بطنُ مكة حين نضحيبِهِ وَمُنَاخُ وَاجِبَة ِ الجُنُوبِ
  17. 17
    وأشعثَ إنْ دعوتَ، أجابَ وهناً،عَلَى طُولِ الكَرَى وَعَلَى الدُّؤوبِ
  18. 18
    عَلَى أَصْلاَبِ ذِعْلِبَة ٍ هَبوبِأقيمُ به سوادَ الليلِ نصاً،
  19. 19

    إذا حُبَّ الرُّقادُ عَلَى الهَيُوبِ