هل القلب إلا مضغة تتقلب

عمارة اليمني

65 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    هل القلب إلا مضغة تتقلبله خاطر يرضى مراراً ويغضب
  2. 2
    أم النفس إلا وهدة مطمئنةتفيض ثغاب الهم منها وتنضب
  3. 3
    فلا تلزمن الناس غير طباعهمفتتعب من طول العتاب ويتعبوا
  4. 4
    فإنك إن كشفتهم ربما انجلىرمادهم عن جمرة لم تتلهب
  5. 5
    فتاركهم ما تاركوك فإنهمإلى الشر مذ كانوا من الخير أقرب
  6. 6
    ولا تغترر منهم بحسن بشاشةفأكثر إيماض البوارق خلب
  7. 7
    واصغ إلى ماقلته تنتفع بهولا تطرح نصحي فإني مجرب
  8. 8
    فما تنكر الأيام معرفتي بهاولا أنني أدرى بهن وأدرب
  9. 9
    وإني لأقوام جذيل محككوإني لأقوام عذيق مرجب
  10. 10
    عليم بما يرضي المروءة والتقىخبير بما آتي وما أتجنب
  11. 11
    حلبت أفاويق الزمان براحةتدر بها أخلافه حين تحلب
  12. 12
    وصاحبت هذا الدهر حتى لقد غدتعجائبه من خبرتي تتعجب
  13. 13
    ودوخت أقطار البلاد كأننيإلى الريح أعزى أو إلى الخضر أنسب
  14. 14
    وعاشرت أقواماً يزيدون كثرةعلى الألف أو عد الحصى حين يحسب
  15. 15
    فما راقني في روضهم قط مربعولا شافني من ودهم قط مشرب
  16. 16
    تراني وإياهم فريقين كلنابما عنده من عزة النفس معجب
  17. 17
    فعندهم دنيا وعندي فضيلةولاشك أن الفضل أعلى وأغلب
  18. 18
    أناس مضى صدر من العمر عندهمأصعد ظني فيهم وأصوب
  19. 19
    رجوت بهم نيل الغنى فوجدتهكما قيل في الأمثال عنقاء مغرب
  20. 20
    وكسل عزم المدح بعد نشاطهندى ذمه عندي من المدح أقرب
  21. 21
    كأن القوافي حين تسعى لشكرهمعلى الجمر تمشي أو على الشوك تسحب
  22. 22
    أفوه بحق كلما رمت ذمهموما غير قول الحق لي قط مذهب
  23. 23
    وأصدق إلا أن أريد مديحهمفإني على حكم الضرورة أكذب
  24. 24
    ولو علموا صدق المدائح فيهملكانت مساعيهم تهش وتطرب
  25. 25
    ولكن دروا أن الذي جاء مادحاًبغير الذي فيهم يسب ويثلب
  26. 26
    ومازال هذا الأمر دأبي ودأبهمأغالب لومي فيهم وهو أغلب
  27. 27
    إلى أن أدالتني الليالي وأعتبتوما خلتها بعد الإساءة تعتب
  28. 28
    فهاجرت نحو الصالح الملك هجرةغدت سبباً للأمن وهو المسبب
  29. 29
    فمن مبلغ سعد العشيرة معشريوشعباً بهم صدع النوائب يشعب
  30. 30
    بأني قد أصبحت جاراً لأبلجمدائحه من ريق المزن أعذب
  31. 31
    يشجع آمال العفاة ابتسامهوتجبه آساد الشرى حين يغضب
  32. 32
    غفرت به ذنب الليالي التي مضتوربتما يستوجب العفو مذنب
  33. 33
    لئن شغفت غر القوافي بحبهفكل امرئ يولي الجميل محبب
  34. 34
    وإن عز مثواها وطال بقربهفكل مكان ينبت العز طيب
  35. 35
    وكم نبت الأوطان يوماً بأهلهافأورثها عز الحياة التغرب
  36. 36
    وهذا رسول الله فارق مكةعلى جفوة لم ترضها فيه يثرب
  37. 37
    ولولا فراق السيف للغمد لم يفزله بجميل الذكر حد ومضرب
  38. 38
    ولو لزم الطير الفلاة ووحشهاأماكنها ما صاد ناب ومخلب
  39. 39
    وحسبي أن أصبحت جاراً لساحةمكارمها بالوافدين ترحب
  40. 40
    رأينا بيومي بأسه ونوالهعلى ضاع فيه حاتم و المهلب
  41. 41
    إذا ما ذكرنا وقعة من حروبهفيما يذكر الحيان بكر وتغلب
  42. 42
    له معجزات في الشجاعة والندىوسر عن الأبصار فيها مغيب
  43. 43
    ترى كل رعديد الفؤاد وباخليصدقها ف ينفسه ويكذب
  44. 44
    عُلى بهرت آياتها بطلائعفهل في العُلى أيضاً نبي مقرب
  45. 45
    تيقنت الأفرنج أنك إن ترددمارهم لم ينجهم منك مهرب
  46. 46
    وخافتك إن لم تعطها الأمن منعماًفجاءتك بالأسد الثرى تتغلب
  47. 47
    وأهدوا رجال السلم آلة حربهمومن بعض ما أهدوا مجن ومقضب
  48. 48
    وذلك فأل صادق إن عزهمبسيفك يا سيف الهدى سوف يسلب
  49. 49
    لك الرأي لم تلل ظباه ولم يُفلإذا ظلت الآراء تطفو وترسب
  50. 50
    وما شئت فاصنع راشداً في سؤالهمفرأيك من رأي البرية أصوب
  51. 51
    وعندك حزم لا يضيق نطاقهوصدر من الدهناء أرخى وأرحب
  52. 52
    أقول لمغتر بظاهر بشرهتيقظ فإن الماء يخفيه طحلب
  53. 53
    ولا تركنن للبحر عند سكونهوبادر فإن البحر إن هاج يعطب
  54. 54
    وقد يبسم الضرغام وهو معبسوقد يتلظى البرق والغيث يسكب
  55. 55
    تباعد إذا أولاك قرباً ولم يزلأخو الحزم من يخشى الملوك ويرهب
  56. 56
    فلا تتصوره بصورة صاحبفليس أبو شبلين غرثان يصحب
  57. 57
    ولا تتسحب واثقاً بحيائهفما ذلك إلا واثق يتسحب
  58. 58
    مهدت لنا أكناف عز منيعةعلى أنها من مرتقى النجم أعزب
  59. 59
    وأسبلت أستار الحجاب مهابةوذلك في بعض المواطن أهيب
  60. 60
    ولكنك الشمس التي لا محلهابدان ولا أنوارها قط تحجب
  61. 61
    نراك وستر من جلالك حائلفنحن حضور والبصائر غيب
  62. 62
    وأكثر ما نلقاك حلماً ورحمةإذا كان ذنب للعقوبة يوجب
  63. 63
    قصدت ولكن فيك فضل بقيةيغالبها رأي العفاف فيغلب
  64. 64
    تميل إذا ما كان في الأمر شبهةإلى كل ما فيه من الله تقرب
  65. 65
    فلا زلت للدنيا وللدين عصمةوثغرهما من مأثراتك أشنب