من كان لا يعشق الأجياد والحدقا

عمارة اليمني

55 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    من كان لا يعشق الأجياد والحدقاثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا
  2. 2
    في العشق معنى لطيف ليس يعرفهمن البرية إلا كل من عشقا
  3. 3
    لا خفف الله عن قلبي صبابتهفي الغانيات ولا عن طرفي الأرقا
  4. 4
    يا حبذا غرر من فوقها طررتجلو على ناظري الصبح والغسقا
  5. 5
    إذا سرقت إليهن الخطا سحبتأذيالهن على آثاري السرقا
  6. 6
    من كل شمس إذا قابلتها التثمتكأنما أشفقت أن ألثم الشفقا
  7. 7
    وكل فاترة الألحاظ فاتنةإذا رمقن محباً فارق الرمقا
  8. 8
    بين الحدوج التي سارت محجبةلولا فراقي لها لم أعرف الفرقا
  9. 9
    يا هذه ولك الأمر المطاع صليولا تسدي طريق الطيف إن طرقا
  10. 10
    ما أطيب الريح تهديها وقد عبقتمنها بعرف يفوق العنبر العبقا
  11. 11
    رفقاً على خاطر لولا حلولك فيأرجائه لم يخف وجداً ولا حرقا
  12. 12
    لو كنت أملك روحي وارتضيت بهابذلتها لك لازوراً ولا ملقا
  13. 13
    وإنما الصالح الهادي تملكهابفيض جود رعى آمالها وسقى
  14. 14
    واقتادها الحظ حتى جاورت ملكاًتمسي ملوك الليالي عنده سوقا
  15. 15
    سامي المحل يبيت النجم يرمقهويستعير سناه كلما رمقا
  16. 16
    تغدو المقادير أعواناً لقدرتهفي الخلق إن فتق الأحكام أو رتقا
  17. 17
    قد علمتنا سطاه أن عزمتهمخلوقة وحديد الهند ما خلقا
  18. 18
    موسع الحلم لم تخفق أسنتهإلا على صدر خصم أضمر الحنقا
  19. 19
    لا يهجر الرأس جسماً كان يحملهإلا إذا عانقت أسيافه عنقا
  20. 20
    إذا انتضين فكم روح تروح هباعند اللقاء وكم جسم تراه لقى
  21. 21
    كأن هام الأعادي وهي تفلقهاليل صبيب على ظلمائه فلقا
  22. 22
    مزجي الكتائب إن تكتب أسنتهاكانت صدور أعاديه لها ورقا
  23. 23
    جرد يريك سواد الليل عثيرهاومرهفات تريك الصبح مؤتلقا
  24. 24
    خوارق لصدور النقع لو صدمتصدورها سد ذي القرنين لا نخرقا
  25. 25
    ضاقت بهيبتها الآفاق واصطلمتأهل النفاق فلم تترك لهم نفقا
  26. 26
    كأنها من دخان النقع خارجةموارق النبل ممن خان أو مرقا
  27. 27
    تغزو ثغور العدى منها مسومةتأبى العليق إلى أن تشرب العلقا
  28. 28
    لا يشتكي بلد حلت به ظمأوالركض يمطر من أعطافها عرقا
  29. 29
    كم معرك عركت فرسان حومتهومأزق تركت أبطاله مزقا
  30. 30
    ينصها كل مغوار إذا سئمتإعناقها السير زاد النص والعنقا
  31. 31
    يسري إذا ترك النجم السرى فترىجرد الجياد على آثاره حزقا
  32. 32
    يجتاب صافية الأنهار صافنةتلفى الشوارع منها مشرعاً رنقا
  33. 33
    ملساء لولا التغالي قلت مختصراًإذا النسيم مشى من فوقها زلقا
  34. 34
    يا خالعاً ربقة الإملاق عن أمليوملبسي من أيادي جوده ربقا
  35. 35
    ليهنك العام قد دلت بشائرهعلى بقائك ألفاً بعده نسقا
  36. 36
    مضت لملكك أعوام أعدت بهاشمل العلى ونظام الملك متسقا
  37. 37
    سبع تليت على السبع الشداد بهاقواعداً للمعالي فاقت الأفقا
  38. 38
    فالبس ثياب المعالي غضة جدداًواخلع على الدهر منها كل ما خلقا
  39. 39
    واستقبل العمر لازالت سعادتهموصولة لك في عز وطول بقا
  40. 40
    وعشت للناصر المحيي الذي نطقتأفعاله في علاه قبل من نطقا
  41. 41
    المحرز السبق الأوفى ولا عجبإذ كنت والده أن يحرز السبقا
  42. 42
    لو سابقته إلى بأس ومكرمةأسد الشرى وشآبيب الحيا سبقا
  43. 43
    لا يخجل الغيث يوماً أن يقر لهويرى الليث عاراً منه إن فرقا
  44. 44
    بخدمة الصالح الهادي الكفيللي اتفاق سعيد قل ما اتفقا
  45. 45
    علقت بالعروة الوثقى وعصمتهالما غدوت بحبل منه معتلقا
  46. 46
    أهديت أبكار أفكاري إلى ملكبار المديح فلما زرته نفقا
  47. 47
    أثني عليه وأقوالي مقصرةوالمرء يعطي على مقدار ما رزقا
  48. 48
    يا ساقياً بكؤوس الحمد مسمعهسقيت مصطحباً منها ومغتبقا
  49. 49
    يا ناظم التاج والعقد الثمين أجدفقد وجدت الجبين الطلق والعنقا
  50. 50
    متوج من بني رزيك مذ جمعتكفاه شمل الندى والبأس ما افترقا
  51. 51
    ما هبت مجلسه إلا وآنسنيبحسن ملقى كفاني عنده الملقا
  52. 52
    ولا استظل رجائي دوح نعمتهإلا وجدت لديه الظل والورقا
  53. 53
    ثم أدعى لذة الدنيا فما صدقاللغانيات ولا عن طرفي الأرقا
  54. 54
    بذلتها لك لا زوراً ولا ملقابفيض جود رعى آماله وسقى
  55. 55

    المخرز السبق الأوفى ولا عجبٌ