ليست صفات علاك مما يمترى

عمارة اليمني

84 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ليست صفات علاك مما يمترىفيها ولا مما يصاغ ويفترى
  2. 2
    مدحتك قبل مديحنا لك همةأغنتك شهرة فضلها أن تشهرا
  3. 3
    وعلت فشامخ مجدها لا يرتقىوغلت فباذخ قدرها لا يشترى
  4. 4
    يا بدر والبدر المنير عبارةعن نور وجهك لم يزل لك مسفرا
  5. 5
    إن النزاهة والنباهة أقسمالا صاحباً أحداً سواك من الورى
  6. 6
    ولو أن ألسنة المكارم والعلىحاولن غيرك صاحباً لتعذرا
  7. 7
    ولقد جمعت بما فرقت من الندىفرقاً من الأهواء كانت نفرا
  8. 8
    وزرعت في حب القلوب محبةيأبى لها الإخلاص أن تتكدرا
  9. 9
    وكفتك عن جر العساكر هيبةأضحت تجر بكل أرض عسكرا
  10. 10
    وشفعتها بعزائم لولا التقىأذكت على الآفاق جمراً مسعرا
  11. 11
    ووقائع أيدتها بصنائعضمن المديح لذكراها أن يشترى
  12. 12
    نابت مناب الخضر في تطوافهمذ فارقت هذا الجناب الأخضرا
  13. 13
    كم موقف أذكيت من شهب القنافي ليل عثيره سنا وسنورا
  14. 14
    ومواطن وطنت نفسها عندهالما وردت الموت أن لا تصدرا
  15. 15
    فتكشفت من فارس الإسلام عنملك تعود أن يعان وينصرا
  16. 16
    صدقت نعتك بالمظفر عندماحمي الوطيس بها فرحت مظفرا
  17. 17
    حيث الأعنة والأسنة شرعوالجو قد لبس العجاج الأكدرا
  18. 18
    وكأنك عزمك قال حين تقدمتبك همة لم ترض أن تتأخرا
  19. 19
    لا تكسر الأعداء حتى يشهدواصدر الذوابل في الصدور تكسرا
  20. 20
    والمشرفية لا يروق بياضهاإلا إذا صبغ النجيع الأحمرا
  21. 21
    بين الحديد على يمينك غيرةحسد الحسام بها الأصم الأسمرا
  22. 22
    فغدا لما نظم المثقف ناثراًعقداً تمام جماله أن ينثرا
  23. 23
    فافخر بهمتك التي من حقهاإن لم يزعها مجدها أن تفخرا
  24. 24
    وأرى السعود لها عليك وفادةتصل الهواجر والدياجر والسرى
  25. 25
    ولو اقترحت على الزمان شبيبةسلفت أتاك بها الزمان مبشرا
  26. 26
    لم تحترق دار الخليج وإنماشبت لمن يسري بها نار القرى
  27. 27
    طلبت يفاع الأرض دون وهادهافتوقدت في رأس شامخة الذرى
  28. 28
    طلعت طلوع النجم نال به الهدىسار أضل طريقه فتحيرا
  29. 29
    ودليل ذلك أنها لم تشتعلفي الليل حتى رنقت سنة الكرى
  30. 30
    أو هل تزور النار ساحة جنةأجريت فيها من نداك الكوثرا
  31. 31
    الله فيك أبا الضياء سريرةيجري بطاعتها القضاء إذا جرى
  32. 32
    فتمل دار شيدتها همةيغدو العسير بأمرها متيسرا
  33. 33
    جملتها وتجملت مصر بهالما علت بك عزة وتكبرا
  34. 34
    فاقت على الإطلاق كل بنيةوسمت فما استثنت سوى أم
  35. 35
    أنشأت فيها للعيون بدائعاًرقت فأذهل حسنها من أبصرا
  36. 36
    فمن الرخام مسيراً ومسهماًومنمناً ومدرهماً ومدنرا
  37. 37
    والعاج بين الأبنوس كأنهأرض من الكافور تنبت عنبرا
  38. 38
    وسقيت من ذوب النضار سقوفهاحتى لكاد نضارها أن يقطرا
  39. 39
    قد كان منظرها بهياً رائقاًفجعلتها بالوشي أبهى منظرا
  40. 40
    وكذاك جيد الظبي يحسن عاطلاًويروقك البيت الحرام مسترا
  41. 41
    ألبستها بيض الستور وحمرهافأتت كزهر الروض أبيض أحمرا
  42. 42
    فمجالس كسيت رقيماً أبيضاًومجالس كسيت طميماً أصفرا
  43. 43
    لم يبق نوع صامت أو ناطقإلا غدا فيها الجميع مصورا
  44. 44
    فيها حدائق لم تجدها ديمةأبداً ولانبتت على وجه الثرى
  45. 45
    لم يبد منها الروض إلا مزهراًوالنخل والرمان إلا مثمرا
  46. 46
    والطير مذ وقعت على أغصانهاوثمارها لم تستطع أن تنقرا
  47. 47
    وبها من الحيوان كل مشهرلبس الوشيج العبقري مشهرا
  48. 48
    لا تعدم الأبصار بين مروجهاليثاً ولا ظبياً بوجرة أعفرا
  49. 49
    أنست نوافر وحشها بسباعهافظباؤها لا تتقي أسد الشرى
  50. 50
    وكأن صولتك المخوفة أمنتأسرابها أن لا تراع وتذعرا
  51. 51
    وبها زرافات كأن رقابهافي الطول ألوية تؤم العسكرا
  52. 52
    نوبية المنشأ ترك من المهاروقاً ومن بزل المهاري مشفرا
  53. 53
    جبلت على الإقعاء من إعجابهافتخالها للتيه تمشي القهقرا
  54. 54
    يا أيها الملك الذي اعتصمت يديمنه بحبل غير منفصم العرى
  55. 55
    وغدوت محسوداً على إحسانه الضافي ومحسوداً عليه من الورى
  56. 56
    حتى متى أنا في جوارك أكتريداراً ودورك للأنام بلا كرى
  57. 57
    فامنن بها بالقرب منك فسيحةفالقرب منك بنوم عيني يشترى
  58. 58
    واجمع جواهر خاطر لو لم يغصفي بحر جودك لم يقل ذا الجوهرا
  59. 59
    فقر إذا فض الثناء ختامهافضت على ناديك مسكاً أذفرا
  60. 60
    تسقي العقول سلافة لم تعتصرمن بابل أبداً ولا من عكبرى
  61. 61
    روى منابت كرمها الكرم الذيأضحى بينبوع الندى متفجرا
  62. 62
    شرب السماح بفارسي كؤوسهافقضت على معروفه أن يشكرا
  63. 63
    بدر بن رزيك الذي لا تتقىهفواته في مجلس أن تبدرا
  64. 64
    صافي الطوية والسريرة لم يزلينهى دخيل الحقد أن يتوعرا
  65. 65
    نشرت جميل الذكر عنه طويةأمرت عليه العدل أن يتأمرا
  66. 66
    واستوجب الأجر الجميل بصورةشكرت وقل لمثلها أن يشكرا
  67. 67
    كم هاض من طاغ بها متجبرونهاه خوف الله أن يتجبرا
  68. 68
    وسرى بحسن صلاته وصلاتهمستصغراً ولبره مستغفرا
  69. 69
    وإذا تواضعت النفوس لربهانالت بذاك تجارة لن تخسرا
  70. 70
    فليحي ما حييت مدائح مجدهوليبق مابقي الزمان معمرا
  71. 71
    وشفعتها بغرائمٍ لولا التقىضمن المديح لذكرها أن يشترى
  72. 72
    فتكشفت من فارس الإسلام منوكأن عزمك قال حين تقدمت
  73. 73
    عقدٌ تمام جماله أن ينثرافأفخر بهمتك التي من حقها
  74. 74
    للَه فيك أبا الضياء سريرةٌفتمل داراً شيدتها همةٌ
  75. 75
    يغدو العير بأمرها متيسرافاقت على الإطلاق كل ثنيةٍ
  76. 76
    وسمت فما استثنت سوى أم القرىلم يبد فيها الروض إلا مزهرا
  77. 77
    والنخل والزمان إلا مثمرالبس الوشيح العبقري مشهرا
  78. 78
    وكأن صولتك الخوفة أمنتأسرابها أن لا تراع وتدعرا
  79. 79
    وغدوت محسوباً على إحسنه الضداراً ودورك للأنام بلا كرا
  80. 80
    فامنن بها في القرب منك فسيحةًفالقرب منك بنور عيني يشترى
  81. 81
    تسقى العقول سلافةً لم تعتصرمن بإبلٍ أبدا ولا من عكبرى
  82. 82
    روى منبت كرمها الكرم الذيشرب السماح الفارسي كؤوسها
  83. 83
    فقضت على معروفه أن يكشرافليخي ما حييت مدائح مجده
  84. 84

    وليبق ما بقي الزمان معمرا