لو اطلعت على سري وإضماري

عمارة اليمني

51 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لو اطلعت على سري وإضماريلم تؤثري غير ما يجري بغيثاري
  2. 2
    لكن قلبك لم تضرم شرارتهمن نار قلبي ولا من زندي الواري
  3. 3
    أهم بالهجر أحيانا ً فيمنعنيعواطف لك في قلبي وأفكاري
  4. 4
    وصورة وحديث منك مابرحامذ كنت نزهة أسماع وأبصار
  5. 5
    يا هذه ودواعي الشوق تحملنيعلى الوفاء لرث العهد غدار
  6. 6
    ما بال ألحاظك اللاتي رميت بهاأوردني ثم لم يحسن إصداري
  7. 7
    وما لثغرك لم تبسم بوارقهفي ليل فرعك حتى يهتدي الساري
  8. 8
    وما لأيام دهري قد غدوت بهاحيران أضرب أخماسي بأعشاري
  9. 9
    قصرن ما طال من باعي وأعجبهاأن أصبحت أذرعي فيها كأشباري
  10. 10
    أقسمت بالبيت معموراً جوانبهبالوفد مابين حجاج وعمار
  11. 11
    لقد نهضت بأمر لا يقوم بهأبا الفوارس لا باد ولا قار
  12. 12
    عليه في كل إيراد وإصداركم موقف لك من باس ومن كرم
  13. 13
    صفى بك الملك فيه بعد إكدارلم ترض فيه مشيراً تستشير به
  14. 14
    غير النصيحين من سيف ودينارما غاب شاور عن دست حللت به
  15. 15
    والشبل يحمي عرين الضيغم الضاريمنعت كيد رجال أن يتم على
  16. 16
    ما أضمروا فيه من مكر وإضرارقلدتهم طوق إحسان فحين بغوا
  17. 17
    قلدتهم حد ماضي الغرب بتاريا قرب ما استسلفوا منكم بما غرموا
  18. 18
    في الحال من غير إمهال وإنظارفي مدة الحمل أدركتم جنايتهم
  19. 19
    على علاكم بأخذ الملك والثارإن الوزارة لو خليتها رجعت
  20. 20
    إليك طائعة من غير إجبارلكن رأيناك في أولى وثانية
  21. 21
    لم تأخذ الملك إلا أخذ قهارإذا تمسك أقوام بعصمتها
  22. 22
    طلقتها من حليل غير مختارفما يمد إليها الخاطبون يداً
  23. 23
    إلا كسرت عليها زند جباروما علمنا وزيراً قبل دولتكم
  24. 24
    ردت له وجه عرف بعد إنكاروسوف تعتذر الأيام نحوكم
  25. 25
    إذا تكشف هذا العارض الطاريأبا الفوارس ما حبي لدولتكم
  26. 26
    خاف فيحتاج إيضاحي وإظهاريأحب شاور إخلاصاً وعترته
  27. 27
    وهل عمارة فيكم غير عمارأثني عليكم إذ لم يستطع أحد
  28. 28
    يقول من خوف تقصير وإقصارفكيف أشكو الليالي وهي جارية
  29. 29
    بما تريدون من نفع وإضرارلم يقنع الدهر أن الشعر لي سمة
  30. 30
    أعدها من سمات النقص والعارحتى أغار على وفري فصيره
  31. 31
    ممزقاً بين أيدي الغز والنارواستأصل النهب والإحراق ما تركت
  32. 32
    لي الحوادث من مال ومن دارأدفع الهم عن قلبي فيغلبني
  33. 33
    ما شئت من فقد أوطان وأوطارمولاي دعوة عبد لم يزل أبداً
  34. 34
    يهدي لك المدح من عون وأبكارصن ماء وجهي عمن لا يناسبني
  35. 35
    فليس للحر إلا عون أحرارواستوص يا بان كفيل الملك بي أبداً
  36. 36
    خيراً فلي حرمات الضيف والجاروانظر لكثرة أشعار مدحت بها
  37. 37
    فليس يرضيك منها غير أشعاريقصائد لو مدحت النائبات بها
  38. 38
    لم تجر إلا على قصدي وإيثاريلا تخذلوها فهذا وقت حاجتها
  39. 39
    للنصر يا خير أعوان وأنصارفاجعل نداك غريباً لا شبيه له
  40. 40
    من الندى في غريب الفضل والداروما أكلف نعماك التي سبقت
  41. 41
    أبا الفوارس إلا القوت والجاريوأي عذر وقد أصبحت ذا قلم
  42. 42
    يجري بطاعته صرف القضاء الجاريلو اطلعت على سرّي وإضماري
  43. 43
    لم تؤثري غير ما يجري بإيثاريبالوفد ما بين حجاج وعمار
  44. 44
    كم موقفٍ لك من بأس ومن كرمصفا بك الملك فيه بعد أكدار
  45. 45
    ما أضمروا فيه من مكر وإصرارقلدتهم حد ماضي الغرب بثار
  46. 46
    يا قرب ما استلفوا منكم بما غرموافي مدة الحمل أدركتم جنابهم
  47. 47
    علا علاكم بأخذ الملك والثارطلقتها من خليل غير مختار
  48. 48
    فما تمد إليها الخاطبون يداأثني عليكم إذا لم يستطع أحدٌ
  49. 49
    مقسماً بين أيدي الغز والنارواسأصر الشهب والإحراق ما تركت
  50. 50
    لي الحوادث م مال ومن دارأدافع الهم عن قلبي فتغلبني
  51. 51
    مولاي دعون عبد لم يزل أبداًواستوص يا ابن كفيل الملك بي أبداً