لا وعيون لحظها ساهر

عمارة اليمني

54 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    لا وعيون لحظها ساهروطرفها بي أبدا ساخر
  2. 2
    وما بدا من عقدات النقاتحت غصون كلها ناضر
  3. 3
    ما عرف الإشراك في حبكملي بعدما وحدكم خاطر
  4. 4
    ونافر الأعطاف عاملتهباللطف حتى سكن النافر
  5. 5
    ولم أزل أمسح أعطافهورأيه في قصتي حائر
  6. 6
    حتى غدا من خجل مطرقاوكل إعراض له آخر
  7. 7
    عجبت من ذلي ومن عزةفي موقف عاذلة عاذر
  8. 8
    في ليلة ساهرها نائمفماله سمع ولا ناظر
  9. 9
    مددت فيها الفخ لما خلا الجو إلى أن وقع الطائر
  10. 10
    فبت من فرط اغتباطي بهأظن أني غائب حاضر
  11. 11
    أحسب أني في جميع الورىناه بما أختاره آمر
  12. 12
    مفترض الطاعة مستوجب الأمر كأني الملك الناصر
  13. 13
    السيد بن السيد المرتضىفرع نماه الحسب الطاهر
  14. 14
    أشرف أملاك الورى همةأولهم في المجد والآخر
  15. 15
    تجري الليالي بالذي يشتهيطوعا ويجري الفلك الدائر
  16. 16
    مبارك الطلعة ميمونهانور العلى في وجهه ظاهر
  17. 17
    ذاك الذي يذكره الذاكرأفضل من تحمله سبطة
  18. 18
    ضامرة كالرمح أو ضامرأطعن من هز طوال القنا
  19. 19
    ما كل من هز القنا ماهروالله ما أدري أليث الشرى
  20. 20
    في سرجه أم جحفل سائرلا غرو أن يحمي خيس العلى
  21. 21
    شبل أبوه الأسد الخادرأو يهدي الركب إذا أظلموا
  22. 22
    نجم أبوه القمر الزاهرالصالح الهادي له والد
  23. 23
    لقد تساوى النجر والناجرتبارك المعطي لكم هذه ال
  24. 24
    رتبة فهو الملك القادررداؤها فوقكم لائق
  25. 25
    وهو على غيركم نافرقد كان عباس بها وابنه
  26. 26
    والمجد فيها مكره صاغرولم يزل فوقهما سترها
  27. 27
    مرخى إلى أن قتل الظافرفأصبحت أستارها عنهما
  28. 28
    مكشوفة إذ غضب الساترتعوَّضت عن فاجرٍ صالحاً
  29. 29
    لا يستوي الصالح والفاجروفيكما بينهما آية
  30. 30
    باهرة برهانها باهركلاكما سار إلى فيئها
  31. 31
    كذا أبوه قبله سائرأنت تفي بالعهد واف به
  32. 32
    وهو بما يعقده غادرأنت بآيات الهدى مؤمن
  33. 33
    مصدق وهو بها كافروهو لآل المصطفى خاذل
  34. 34
    وأنت سيف لهم ناصرلو كان حيا وتباريتما
  35. 35
    كنت المجلي وهو العاشرإن قدمته السن في مدة
  36. 36
    فهو إلى فضلك يستاخرأنت بما شيدته أول
  37. 37
    وهو بما هدمه آخربمثل ما أوتيت من رتبة
  38. 38
    وسؤدد فليفخر الفاخرأصبحت من يسر العلى حيث لا
  39. 39
    يدركك الناظر والخاطرمبجل القدر يقول العدى
  40. 40
    أنت على ما تشتهي قادرفما لمن ترفعه خافض
  41. 41
    ولا لمن تكسره جابرساحتك الخضراء لا أقفرت
  42. 42
    ينتابها الوارد والصادرأصبحت من جملة زوارها
  43. 43
    فلم ينل ما نلته زائرلم يرض بالإكرام لي وحده
  44. 44
    فجادني إنعامه الغامرشرفني بالقرب من حضرة
  45. 45
    ينفق فيها الأدب البائرمسفرة الغرة لم ألقها
  46. 46
    إلا انثنى لي أمل سافردائمة الإحسان ينتابني
  47. 47
    من راحتيها رائح باكريا حارس الدين الذي لم يسر
  48. 48
    سير ثناه المثل السائريا من غدا بالمجد مستأثرا
  49. 49
    وليس بالنعمة يستأثريا سابقا لا يدعي سابق
  50. 50
    مدح معاليه ولا حاضراسمع سمعت الخير من خادم
  51. 51
    حظك من إخلاصه وافرلم يدر من سكرة إعجابه
  52. 52
    أساحر الألفاظ أم شاعرلكنه شرف قدر الثنا
  53. 53
    بنظم ما أنت له ناثرإني وإن أحسنت لا أدعي
  54. 54

    أني لما أسديته شاكر