عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها

عمارة اليمني

58 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    عسى منجد الأظعان يوماً يغيرهاوفاتل أسباب النوى لا يغيرها
  2. 2
    ومانع أجفاني لذيذ رقادهايبيع جفوني رقدة أو يعيرها
  3. 3
    ولولا العيون النجل ما ذقت لوعةيثقف محني الضلوع زفيرها
  4. 4
    إذا ما أدارت باللحاظ كؤوسهاأدارت عقاراً كل قلب عقيرها
  5. 5
    وهل فتن الألباب إلا فتورهاوهل فتر أهل العزم إلا فتورها
  6. 6
    وبين قباب الخيف من جبلي منىأسيرة خدر لا يفك أسيرها
  7. 7
    يشق على طيف الخيال لقاؤهامن الخوف إلا أن ينام سميرها
  8. 8
    ينم عليها كلما نمت الصباعلى الروض وهناً مسكها وعبيرها
  9. 9
    طوتها ببان البين عنا بليلهوأعجل من نفر الحجيج نفورها
  10. 10
    وأبقت يسيراً من حشاشة مهجةأبى المجد إلا أن يسير يسيرها
  11. 11
    فيا ساكني أكناف نعمان أنعموابزورة جفن يشبه الحق زورها
  12. 12
    فلو شئتم بردتم حر حرقةيهيجها تذكاركم ويثيرها
  13. 13
    ألا حبذا فيكم مشقة شقةيظل سواء هجركم وهجيرها
  14. 14
    ولو كان لي النفس أمر بذلتهالكم وعلا الأخطار فيكم خطيرها
  15. 15
    ولكنها ملك لدولة شاورولابد لي في ملكها أستشيرها
  16. 16
    فإن أذنت في ذا فعلت وإن أبتسلا وجه نفسي واستمر مريرها
  17. 17
    وزير شفى صدر الوزارة بعدماشكت أمل الداء الدفين صدورها
  18. 18
    تتوج منه بالمهابة تاجهاوأشرق ناديها وسر سريرها
  19. 19
    وما جهلت قط الوزارة أنهيكون بلا شك إليك مصيرها
  20. 20
    وكنا نرى منها مكانك بينناتراه صحيحات العيون وعورها
  21. 21
    وقد عرف الإسلام أنك سيفهكذا الليلة البيضاء يعرف نورها
  22. 22
    وأي رحى دارت فلم يك شاوربقطب العطايا والرزايا يديرها
  23. 23
    ولله في راحات أيامك التيتزيد على فضل الدهور شهورها
  24. 24
    أقمت بها تلوي حبال مكيدةلوى عنق الدنيا إليك مريرها
  25. 25
    متى ذكرتها الخيل قل صهيلهاوإن ذكرتها البذل قل هديرها
  26. 26
    فما صهوة إلا وقد مل سرجهاولا ذرة إلا وقد مال كورها
  27. 27
    وقد حملت منك الرواسي ظهورهامن الحزم حتى حان منك ظهورها
  28. 28
    تروح للنصر العزيز رواحهاوتغدو وللفتح المبين بكورها
  29. 29
    يؤم بها الفسطاط منها متوجله أبداً عير العلى ونفيرها
  30. 30
    صدمت بها من آل رزيك هضبةتصدع رضواها وساخ ثبيرها
  31. 31
    تحطم منها ساعد ومساعدفأمست وما يرجى لجبر كسيرها
  32. 32
    ولما خلت أوكارهم من نسورهموطارت حذار من سطاك نسورها
  33. 33
    منحت الذراري خير بر وربمايبر بأشبال الليوث مبيرها
  34. 34
    عفوت ولو كنت الذي قدرت علىإساءته لم يعف عنك قديرها
  35. 35
    ولاغرو أن ماتت حقودكم بحلمكمفإن صدور القادرين قبورها
  36. 36
    رأيت رجالاً زودوهم مذمةوتلك السجايا فكرتي لا تخيرها
  37. 37
    أأجحد إحساناً أبا الفتح أرخيتعلي به أبوابهم وستورها
  38. 38
    وحاشاك أن ترضى بذم خوادربصارمك الماضي تصان خدورها
  39. 39
    وعلمتني صون اللسان بسيرةرأيتك في حقن الدماء تسيرها
  40. 40
    أفضت على غربي حسامك طهرهاففاض على غربي لساني طورها
  41. 41
    وما الوزراء الغر إلا سوابقمضى أول منها ووافى أخيرها
  42. 42
    وإن حقق التشبيه فيكم فإنماطلعتم شموساً حين غابت بدورها
  43. 43
    وإن لم أكن نلت الغنى في زمانهمفتلك سحاب بل تربي مطيرها
  44. 44
    سحائب إن لم أرو منها فإننيأرى الغدر عندي أن يذم غديرها
  45. 45
    ومن كتم الحسنى فإني مذيعهاومن كفر النعمى فإني شكورها
  46. 46
    وعندي لشكر المحسنين محاسنتقد على قدر الأيادي سيورها
  47. 47
    غرائز عندي عفوها ولبابهاعرائس فكر لا تحل مهورها
  48. 48
    أبيت بما أسديتموه من الندىإلي أسديها لكم وأنيرها
  49. 49
    أتاكم به من رقة وجزالةفرزدقها في عصرها وجريرها
  50. 50
    من العربي المحض شعراً ومعشراًإذا شان قوماً شعرها وعشيرها
  51. 51
    فلا تسمعوا مدحاً سوى ما أقولهفما يستوي حول العيون وحورها
  52. 52
    أرى سير الأملاك تفنى وإنمايكون بمثلي بعثها ونشورها
  53. 53
    إذا دثرت أجسام قوم فإنمابصقيل هذا القول يجلى دثورها
  54. 54
    وإن القوافي سوف تنسى إناثهاويختص بالذكر الجميل ذكورها
  55. 55
    أبا الفتح والمعروف شيء مدارهعلى عرض الدنيا وأنت مديرها
  56. 56
    إذا ما قضيتم للورى كل حاجةفلي حاجة سهل عليك عسيرها
  57. 57
    أضفت إلى الجاري الذي لي إقامةأقمت بها حالي وأثرى فقيرها
  58. 58
    ووقعت لي فيها بخطك منعماًوعدلك من جور النصارى نصيرها