شأن الغرام أجل أن يلحاني

عمارة اليمني

51 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    شأن الغرام أجل أن يلحانيفيه وإن كنت الشفيق الحاني
  2. 2
    أنا ذلك الصب الذي قطعت بهصلة الغرام مطامع السلوان
  3. 3
    نمت رجاحة صبره بضميرهفبدت خفية شأنه للشاني
  4. 4
    غدرت بموثقها الدموع فغادرتسري أسيراً في يد الإعلان
  5. 5
    عنفت أجفاني فقام بعذرهاوجه يبيح ودائع الأجفان
  6. 6
    يا صارفاً نحوي عنان ملامةوالشوق يصرف عنه فضل عناني
  7. 7
    أقصر عليك فطالما أشجانيريم تهيج بذكره أشجاني
  8. 8
    كلفي بغرته الذي ألجانيلتخضعي وهو المسيء الجاني
  9. 9
    يقرأ غرامي من صحيفة خدهبشر الرضى وتجهم الغضبان
  10. 10
    متعتب أهدى إلي عتابهوصلاً مشى في صورة الهجران
  11. 11
    إني على حذر الوشاة وخيفتيعين الرقيب وصولة الغيران
  12. 12
    ليروقني هيف الغصون إذا انثنتشغفاً بقد منعم ريان
  13. 13
    لو لم يكن في البان من أعطافهشبه لما حسنت غصون البان
  14. 14
    يا صاحبي وفي مجانبة الهوىرأي الرشاد فما الذي تريان
  15. 15
    قبضت على كف الصبابة سلوةتنهى النهى عن طاعة العصيان
  16. 16
    أمسي وقلبي بين صبر خاذلوتجلد قاص وهم دان
  17. 17
    قد سهلت حزن الكلام لنادبآل الرسول نواعب الأحزان
  18. 18
    فابذل مشايعة اللسان ونصرهإن فات نصر مهند وسنان
  19. 19
    واجعل حديث بني الوصيتشبيب شكوى الدهر والخذلان
  20. 20
    غصبت أمية إرث آل محمدسفهاً وشنت غارة الشنآن
  21. 21
    وغدت تخالف في الخلافة أهلهاوتقابل البرهان بالبهتان
  22. 22
    لم تقتنع أحلامها بركوبهاظهر النفاق وغارب العدوان
  23. 23
    وقعودهم في رتبة نبويةلم يبنها لهم أبو سفيان
  24. 24
    حتى أضافوا بعد ذلك أنهمأخذوا بثأر الكفر في الإيمان
  25. 25
    فأتى زياد في القبيح زيادةتركت يزيد يزيد في النقصان
  26. 26
    حرب بنو حرب أقاموا سوقهاوتشبهت بهم بنو مروان
  27. 27
    لهفي على النفر الذين أكفهمغيث الورى ومعونة اللهفان
  28. 28
    أشلاؤهم مزق بكل ثنيةوجسومهم صرعى بكل مكان
  29. 29
    مالت عليهم بالتمالي أمةباعت جزيل الربح بالخسران
  30. 30
    دفعوا عن الحق الذي شهدت لهمبالنص فيه شواهد القرآن
  31. 31
    ما كان أولاهم به لو أيدوابالصالح المختار من غسان
  32. 32
    أنساهم المختار صدق ولائهكم أول أربى عليه الثاني
  33. 33
    ليت الليالي أسفلتهم نصرهوزمانه في سالف الأزمان
  34. 34
    كيما يروا أن السماع مقصرمن فضله عما ترى العينان
  35. 35
    ينشي لهم في كل وجه مدحةسحبت مطارفها على سحبان
  36. 36
    ويود من فرط المحبة فيهملو أنهم مدحوا بكل لسان
  37. 37
    ملك تراع به الملوك وعندهورع يسير بسيره الملكان
  38. 38
    متغاير الأوصاف فوق جبينهبشر الولي وهيبة السلطان
  39. 39
    تعنو الوجوه إذا رأته فيلقتيخد الثرى ومعاقد التيجان
  40. 40
    إن الوزارة لم تزل من قبلههدفاً لأسهم خيفة وهوان
  41. 41
    حتى اتيح لها أغر متوجغصب النفوس إذا التقى الجمعان
  42. 42
    فأدالها بعد الهوان بعزةقعساء جلت خوفها بأمان
  43. 43
    وأبان نقصان الملوك كمالهبغرائب المعروف والعرفان
  44. 44
    يرعى سوام الظن بين رحابهروض الغنى ومنابت الإحسان
  45. 45
    لو أمكنته النيرات لأصبحتفيه ولكن ليس في الإمكان
  46. 46
    غيث بعيني منزعات حياضهفنقعت منها غلة الظمآن
  47. 47
    ورأيت ليث الغاب في عرنينهووقفت حيث أرى العلى وتراني
  48. 48
    ولقد أمل به الرجاء مهاجراًعن مستقر الأهل والأوطان
  49. 49
    فأنالني فوق الرجاء وزادنيقرباً ومن نادي الندى أدناني
  50. 50
    كرم يقل كثير مدحي عندهويكل عن أدناه شكر لساني
  51. 51
    من كان لي شرف بنظم مديحهفمتى أقوم بشكر ما أولاني