سهلت حزونة وجده وغرامه

عمارة اليمني

50 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    سهلت حزونة وجده وغرامهمن بعد شرة شوقه وعرامه
  2. 2
    صب تحامته الصبابة بعدماملكت يد الأشواق فضل زمامه
  3. 3
    وإذا انطوى برد الشباب عن الفتىلم ترع غانية عهود ذمامه
  4. 4
    خلق من الأيام أن أخا الصبامن عمره في يقظة كمنامه
  5. 5
    والدهر لا يسقيك حلو رضاعهإلا ويعقبه بمر فطامه
  6. 6
    فإذا دجا الليل البهيم ولم تجدلك ملجأ من ظلمه وظلامه
  7. 7
    فتلق بادرة الزمان ببدرهواصرف هموم صروفه بهمامه
  8. 8
    بمؤيد تسري الجيوش وراءهويسير جيش الرعب من قدامه
  9. 9
    والنصر يلمع من ظبى أسيافهوالفتح يعلم من ذرى أعلامه
  10. 10
    ملك ترى الأملاك تسجد خيفةمنه وترغم عند لثم رغامه
  11. 11
    ذلت لعز متوج من يعربتتصاغر العظماء من إعظامه
  12. 12
    يجري القضاء بمقتضى إيثارهفي نقضه طوراً وفي إبرامه
  13. 13
    يفتر يغر الدست حين يحلهعن أبلج طلق الندى بسامه
  14. 14
    هو عمدة الملك العقيم وذخره الباقي وجامع شمله ونظامه
  15. 15
    وكأن در التاج حول جبينهزهر تحف البدر عنه تمامه
  16. 16
    وحسامه الماضي وهضبة عزهالعليا وذروة مجده وسنامه
  17. 17
    وإذا طرا خطب فليس معولإلا على تشميره وقيامه
  18. 18
    ملك سمت غسان بالشرفين منأجداده قدماً ومن أعمامه
  19. 19
    حازت به قصب الرهان وأحرزتحظ المعلى من قداح سهامه
  20. 20
    أضحت صحائف كتبه كصفاحهفتكاً وغرب لسانه كحسامه
  21. 21
    كتب تراع بها الكتائب كلماصدرت إلى الإقليم عن أقلامه
  22. 22
    ومهابة أغناه شائع ذكرهاوكفاه يوم الروع جر لهامه
  23. 23
    ومواقف وقف الحمام مخبراًعن كره فيها وعن إقدامه
  24. 24
    يلقى المدرع في الكريهة حاسراًمتلثماً بالنقع فوق لثامه
  25. 25
    وكتائب التأييد محدقة بهأنى أتى من خلفه وأمامه
  26. 26
    كم للمظفر من مقام أبيضيجلو صباح النصر ليل قتامه
  27. 27
    ومنافق شمخ النفاق بأنفهوسرت رقى الشيطان في أوهامه
  28. 28
    رامت عزائمه العلى واعتاقهعزم المظفر عن بلوغ مرامه
  29. 29
    ليث حبيك السابري عرينهومثقفات السمر من آجامه
  30. 30
    قسم الندى والبأس قسمة عادللم يرض حكم الجور في أحكامه
  31. 31
    فيصول في العزمات حد حسامهويصوب في الزمات وبل غمامه
  32. 32
    والحرب يشقى أسدها بطعانهوالسلم ينعم وفدها بطعامه
  33. 33
    تردى الجياد القب حول قبابهوتخيم الآمال عند خيامه
  34. 34
    حرم أقام الجود أركان الندىما بين ركنيه وبين مقامه
  35. 35
    يرعى سوام الظن نبت جميمهالأمرى ويكرع من نمير جمامه
  36. 36
    لا ذنب عندي للزمان وقد غدابدر بن رزيك كريم كرامه
  37. 37
    لمت الزمان فلم تزل أقدامهحتى غفرت به ذنوب لئامه
  38. 38
    أنكرت معنى البخل منذ عرفتهوعرفت معنى الجود من إنعامه
  39. 39
    أملت قاصية الغنى فبلغتهاوخدمت حين غدوت من خدامه
  40. 40
    وتيقنت نوب الليالي أننيلا أتقي الأيام في أيامه
  41. 41
    وأنالني الشرف الرفيع وجاوز الأمل الذي حاولت من إكرامه
  42. 42
    أغنى ابتداء نداء عن قولي لهما أحوج البادي إلى إتمامه
  43. 43
    وسقى غليل الحظ بعد أوامهوشفى عليل المدح بعد سقامه
  44. 44
    وحللت منه بذروة العز الذييعلو الحلول به علي مقامه
  45. 45
    فرأيت رب الملك حين رأيتهوسمعت ما يملي شريف كلامه
  46. 46
    يا فارس الإسلام دعوة خادمأعدمته الموجود من إعدامه
  47. 47
    هنيت من رجب قدوم سعادةقدمت بأجر صيامه وقيامه
  48. 48
    شهر أطعت الله في حراماتهورعيت حق حلاله وحرامه
  49. 49
    لازلت في المولى العماد مبلغاًما ترجيه ممتعاً بدوامه
  50. 50
    تستقبل العمر السعيد مجدداًبالسعد ما أبليت من أعوامه