سقم الحاظ الحسان الخرد

عمارة اليمني

59 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    سقم الحاظ الحسان الخردصحة أهدت سقام الجسد
  2. 2
    حبذا طل جفون أنبتتحمرة الورد على الخد الندي
  3. 3
    لحظات لم تزل أسهمهايتولعن بقلب الأسد
  4. 4
    ظبية شرط ظباها أنهافي الهوى من قتلته لا تدي
  5. 5
    يحكم المطل على ميعادهابغد بالمطل عن بعد غد
  6. 6
    أنا من وجدي بها في كبدوحياة قد أذابت كبدي
  7. 7
    زاد في لوعة وجدي أنهاأسقمتني وأتت في عودي
  8. 8
    كلما ضل الهوى في فرعهافعلى برق الثنايا يهتدي
  9. 9
    حرم الميل على مقلتهاكحل أزرى بكحل الأثمد
  10. 10
    غادة في لحظها بل لفظهانفثة تحسن حل العقد
  11. 11
    مزجت برد اللمى والراح ليفي ثنايا خلقت من برد
  12. 12
    ناولتنيها فلم أدر إلىأي شمس منهما طالت يدي
  13. 13
    غير أني صدت هماً طالمافرخت بيضته في خلدي
  14. 14
    نبرات حركت ساكنهانقرات من غزال غرد
  15. 15
    يا ليالي أسلفتني أرقاًأنت في جاه الليالي الجدد
  16. 16
    قد وهبناك لأيام بهاقبض العدل بنات المعتدي
  17. 17
    ووجدنا مدح سيف الدين إذخانت الأيام أقوى العدد
  18. 18
    كرم الفرع وطيب المحتديعرف الزائر في غرته
  19. 19
    رونق البشر ومحض السؤددخير من جرد في يوم الوغى
  20. 20
    بارقاً على متن برق اجرديتغنى في الطلى صارمه
  21. 21
    بلحون لم تكن عن معبدشعلة تقدح من زند الوغى
  22. 22
    شرراً ما كمنت في الزبدونصول في قنا ظامية
  23. 23
    ريها ماء غدير الزردكلسان الصل أو كالنجم في
  24. 24
    ليل نقع طالع في أملدضمنت أسيافه بذل القرى
  25. 25
    من عداه لبنات الفدفدوبنات الريش يحملن إلى
  26. 26
    قلب أعدائك سن الأسودلك من نفسك لا من قومها
  27. 27
    حسب أمسى كثير الحسدحسنات تبتلي حاسدها
  28. 28
    من علاها بالمقيم المقعدأنت إن عدوك شخصاً واحداً
  29. 29
    فكذا الواحد أصل العددشرف قد أصبحت همته
  30. 30
    تسحب الأذيال فوق الفرقدوقف الفضل على أفعالها
  31. 31
    أي فضل في فتى لم يحسدإنما يمتاز عن أشباهه
  32. 32
    سيد يمدح وسط المشهدلا تلوموه على بذل الندى
  33. 33
    فهو طبع خامس في المولدوانتقال الطبع شيء معوز
  34. 34
    مثل ما أعوز لين الجلمدقل لنا كيف اختصرت المرتقى
  35. 35
    وتناولت المعالي باليدوتوصلت إلى أبعادها
  36. 36
    بقريب السعي أو بالأبعديا فريد المجد لم لا تشتكي
  37. 37
    في المعالي وحشة المنفردجمعت فيك خصال لم يبت
  38. 38
    مثلها مجتمعاً في أحداليمين السبط في يوم الندى
  39. 39
    والجبين الطلق في يوم الدادووفاء بعقود أخبرت
  40. 40
    عن يمين ظاهر المعتقديا أبا بكر بن أيوب استمع
  41. 41
    جوهراً شف عن المنتقدصاغه فيك خبير لم يزل
  42. 42
    حاذقاً في نظم در بددينصب الأشراك من ألفاظه
  43. 43
    طالباً صيد المعاني الشردصنتها عن كل فدم جاهل
  44. 44
    يحسب الجيد جهلاً كالرديصدئت مرآته عن نورها
  45. 45
    فرأى المصقول منها كالصديلم أجالس قط إلا ملكاً
  46. 46
    رافعاً لي عن مقام المنشدطالما نلت الأماني بعدها
  47. 47
    نزه الرحمن وجهي ويديغير أن الشمس لما طلعت
  48. 48
    في لياليكم وأحمت جسديزرتكم زورة حر لا يرى
  49. 49
    عزة الجدوى بذل المجتديأنا في أصفاد غرم فادح
  50. 50
    وعليكم فكها بالصفدالنمير العذب من أفواهكم
  51. 51
    وفمي يمتص مص الربدولقوم زبدة الوطب الذي
  52. 52
    لم أفز منه بغير الزبدقد وردنا من أبي بكر إلى
  53. 53
    واسع الجمة عذب الموردومدحناه بشعر جل بل
  54. 54
    دق عن نهج الكلام العقدراضه فارسه حتى أتى
  55. 55
    سلس الأعطاف سهل المقودلم أدنسه بقصدي أحداً
  56. 56
    بعد قصدي للعزيز الأوحدسقم ألحاظ الحسان الخرد
  57. 57
    صخةٌ أهدت سقام الجسدحبذا ظل جفونٍ أنبتت
  58. 58
    يا ليالٍ أرقاقبض العدل بنان المعتدي
  59. 59
    ووجدنا مدح سيف الدين فيجانب الأيام أقوى العدد