خذ يا زمان أماناً من يدي أملي

عمارة اليمني

50 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    خذ يا زمان أماناً من يدي أمليلا روعت سربك الأطماع من قبلي
  2. 2
    ولا لبستك مطوياً على دخنإلا نشرتك ملبوساً على دخل
  3. 3
    ولا مددت إلى أيدي بنيك يديإذا فلا وألت كفي من الشلل
  4. 4
    متى اشتفى سقم آمالي بعلتهمفلا شفى الله آمالي من العلل
  5. 5
    وإن غشيت إلى سقيا ثمارهمفلا سقى الله لي قلباً سوى الغلل
  6. 6
    صانوا بأعراضهم أعراضهم فغداشعري وسعري مصوناً غير مبتذل
  7. 7
    وكيف أتركه من غير نافلةمسيباً بينهم كالسي والنفل
  8. 8
    تركت من كنت أطريه وأطربهفلا ثقيلي يغنيهم ولا رملي
  9. 9
    وكيف أنشط في أوصاف ذي كرمكسلان يرمي نشاط المدح بالكسل
  10. 10
    حليت جيد حلاه وهي عاطلةوجاءني منه جيد المدح بالعطل
  11. 11
    أثني وتثني رجال ضمني معهموزن الكلام وليس الكحل كالكحل
  12. 12
    وليس يحفظ إلا ما نطقت بهحتى كأن سوى ما قلت لم يقل
  13. 13
    ذنبي إلى الدهر فضل لو سترت بهعيب الحوادث لم تنسب إلى الزلل
  14. 14
    إن آثرت ثروة الدنيا مجانبتيفإنها ابنة أم الغي والخطل
  15. 15
    ولي إذا شئت من تاج الخلافة منأرى به شرف الأفعال في رجل
  16. 16
    ومن حملت له عهد الأمانة فيود إذا حال عهد الحر لم يحل
  17. 17
    ومن يصرف صرف النائبات لهآراء مكتهل في سن مقتبل
  18. 18
    إن جاد أو كاد في يومي ندى وردىفاضت أنامله بالرزق والأجل
  19. 19
    يهوى الحبيبين من بأس ومن كرمعلى النقيضين من جبن ومن بخل
  20. 20
    ولا يحل بثغر حله أبداًسوى النقيضين من أمن ومن وجل
  21. 21
    لك العزائم والآراء إن نصبتبالقول والفعل لم تفلل ولم تفل
  22. 22
    ورب معضلة لما دعيت لهاكففت ما ناب من أنيابها العضل
  23. 23
    ومورد تتحامى الأسد مشرعهوردته بصدور الشرع الذبل
  24. 24
    أقدمت فيه ونار الموت جامحةوخضت بحر بلاياه ولم تبل
  25. 25
    أطلعت فيه سنا بيض جعلت لهاسود الجماجم أبدالاً من الحلل
  26. 26
    وغارة لا يشق الطيف شقتهاطويت فيها بساط الريث بالعجل
  27. 27
    حتى هجمت هجوم الريح في طفلمن العجاجة مستغن عن الطفل
  28. 28
    باشرتها بحسام غير منثلمأبا الحسام ولم تسأل عن الأسل
  29. 29
    ما كان غدر بني أردن محتسباًكم حادث جلل في الفكر لم يجل
  30. 30
    ما ضر مجدك غدر جاء من نفرأعزك الحول فاغتالوك بالحيل
  31. 31
    إن أمهلتنا الليالي وهي فاعلةفسوف نسقيهم مثلاً على مهل
  32. 32
    لو ناضلوك على الإنصاف عرفهممواقع الرمي رام من بني ثعل
  33. 33
    لكم مشوا لك مغتالي في خمروعادة الأسد أن تأتى من الغيل
  34. 34
    قد كان قصد الأعادي أن تخف لهاوأن ينالك فيها ألسن العذل
  35. 35
    فصدك العزم عن إدراك ما طلبواحاشا خلالك أن تؤتى من الخلل
  36. 36
    لا يحسبوا أنك الموهون جانبهوأن جرحك جرح غير مندمل
  37. 37
    فإن عزك أقوى أن يضيعهفقد اليسيرين من خيل ومن خول
  38. 38
    يفديك يا ورد قوم ما ذكرت لهمإلا علت كل خد وردة الخجل
  39. 39
    إن يستجدوا على أبليت جدتهافما يقاس جديد المجد بالسمل
  40. 40
    وإن أكبر غبن أن تقاس بهمما كل غبن من الدنيا بمحتمل
  41. 41
    لو كان حظ على مقدار منزلةلم ينزل المشتري عن مرتقى زحل
  42. 42
    أما ترى الفلك العلوي قد جعلوافيه سميك بعد الثور والحمل
  43. 43
    أوليت أرض بني نصر وما معهاوالطير لا يلتقي فيها من الوجل
  44. 44
    فخيم الأمن فيها مذ نزلت بهاحتى لضج الكرى من صحبة المقل
  45. 45
    قد كنت فتحت أبواب الأمان بهافكيف أقفلتها في ساعة القفل
  46. 46
    ما أنت بالرجل المنقوص منزلةإذا عزلت ولا المزداد بالعمل
  47. 47
    وكيف يعزل ملك جود راحتهعلى المكارم وال غير منعزل
  48. 48
    فاسلم ودم وابق واسعد واعل واسم وسدوقل وجد واقتدر واحلم وفز ونل
  49. 49
    واسمع محبرة الأوصاف خاطبة الإنصاف طالت معانيها ولم تطل
  50. 50
    جاءت جزالتها رقاً ورقتهامعنى بما شئت من سهل ومن جبل