بصفات مجدك يشرف التمجيد

عمارة اليمني

71 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    بصفات مجدك يشرف التمجيدوبنور وجهك يشرق التوحيد
  2. 2
    أمن الهدى أن يستضام وشملهبالعاضد بن محمد معضود
  3. 3
    نزلت ليالي الصوم عندك منزلاًمازال يعمره التقى والجود
  4. 4
    وترحلت من بعد ما زودتهابر التهجد والأنام هجود
  5. 5
    ولقيت عيد الفطر منك بغرةأضحى ببهجتها يهنا العيد
  6. 6
    شرفت بك الأيام حين ملكتهافجميع أوقات الزمان عبيد
  7. 7
    شوال عبدك إن رضيت وإنماتصحيف عبد في الكتابة عيد
  8. 8
    في كل شيء من علاك إشارةتبدي الخلافة سرها وتعيد
  9. 9
    فأفد أمير المؤمنين ولم تزللعبيدك المتفهمين تفيد
  10. 10
    ما السر في عود المظلة إنهعود صليب المتن وهو يميد
  11. 11
    ما ذاك إلا أنه نظر الورىوهم لوجهك ركع وسجود
  12. 12
    فصغى ولكن المهابة والحيامنعاه مما يشتهي ويريد
  13. 13
    حسدت مظلتك النجوم لأنهافلك على شمس الضحى ممدود
  14. 14
    وبسطت في طلب السيادة عذرهاومن العجائب أن يسود حسود
  15. 15
    وتشرفت لما غدت ورتاجهافوق الخلافة دائر مشدود
  16. 16
    ما فاز بالتشريف إلا مقلةمدت إليك لحاظها أو جيد
  17. 17
    تومي بطرفك نحوهم فتراهمكالزرع منه قائم وحصيد
  18. 18
    دانوا بحب خليفة ما فوقهفي الأمر إلا الخالق المعبود
  19. 19
    لما برزت غداة فطرك خاشعاًوشعارك التكبير والتمجيد
  20. 20
    وعليك من شيم النبي وحيدرللناظرين أدلة وشهود
  21. 21
    شخصت إليك نواظر الأمم التيملكتهم لك بيعة وعهود
  22. 22
    حتى صعدت على ذؤابة منبرلو كان عوداً ماس ذاك العود
  23. 23
    بشرت بل أنذرت بالحكم التيفيهن وعد صادق ووعيد
  24. 24
    لينت قاسية القلوب بخطبةأصغى إليها المجمع المشهود
  25. 25
    لا منكر أن تستكين جوارحلسماعها أو تقشعر جلود
  26. 26
    والوحي ينطق عن لسانك بالذيمن دونه يتصدع الجلمود
  27. 27
    يوم جلت فيه الإمامة عزهاولها الملائكة الكرام جنود
  28. 28
    أمنت خلافتك الخلاف وأبرمتبكفيلها مرر لها وعقود
  29. 29
    بالعادل بن الصالح انتظمت فهلوصى سليماناً بها داود
  30. 30
    أغنى عن التقليد نص إمامةوالنص يبطل عنده التقليد
  31. 31
    لا شيء من حل وعقد في الورىإلا إلى تدبيره مردود
  32. 32
    ملك أغاث المسلمين وحاطهممنه وجود في الزمان وجود
  33. 33
    ورث الكفالة عن أب لم يفترقفي عصره نصر ولا تأييد
  34. 34
    قسماً بمجد أبي شجاع إنهقسم كما لا ينكرن شديد
  35. 35
    لقد استقل أبو شجاع بالتيأثقالها للحاملين تؤود
  36. 36
    واختط من شرف المساعي غايةما فوقها للطالبين مزيد
  37. 37
    وتدارك الإسلام حين تمايلتبالخوف أطناب له وعمود
  38. 38
    وأقر طائشة القلوب بعزمةسكنت بها الأطواد وهي تميد
  39. 39
    وأذل عز الناكثين بعسكرلولا التزاحم لم تسعه البيد
  40. 40
    قرعت أنابيب القنا فيه القناضيقاً وصل من الحديد حديد
  41. 41
    ورأيت فوق السرج منه أجل منخفقت له في الخافقين بنود
  42. 42
    والشمس قد لبست نقاب عجاجةضوء النهار بليلها مطرود
  43. 43
    لولا ضياء جبينه ما ابيض منظلماء مفرقها ذوائب سود
  44. 44
    رويت بهيبتها الصدور فاصميتمنها ضغائن أضمرت وحقود
  45. 45
    حتى استقال من العناد معاندوأقر بالفضل المبين جحود
  46. 46
    بأس يهد الراسيات وصولةتأتي وليس أمامها تهديد
  47. 47
    شرفاً بني رزيك إن علوكمأبداً على مر الجديد جديد
  48. 48
    لا تفتل الأيام حبل مكيدةإلا وفيه لأمركم تأكيد
  49. 49
    إن الوزارة لا تليق بغيركممادام منكم واحد موجود
  50. 50
    جانبتم الإسراف إلا في الندىفلذاك حسن فعالكم محمود
  51. 51
    والأمر ليس بنافذ إلا إذاقامت بحد المرهفات حدود
  52. 52
    والناس ليس بمصلح أحوالهممع ذاك إلا الرفق والتسديد
  53. 53
    يهنى أمير المؤمنين قيامهفي ثأركم ووفاءه المعهود
  54. 54
    لم يرض بالأمر الذي رضيت بهفي الملك أطراف طغت وعبيد
  55. 55
    فشقوا بيوم الصالح الهادي كماشقيت بصالح النبي ثمود
  56. 56
    وتمزقوا بيد الإمام فهالكذاق الردى ومصفد وطريد
  57. 57
    رعت الخلافة حق أروع لم يزليحمي العداء عن عزها ويذود
  58. 58
    شهد الملائكة الكرام بأنهلبى نداء الله وهو شهيد
  59. 59
    كافأته في أهله وجعلتهمسبباً تفيد به الورى وتبيد
  60. 60
    وبلوتهم فوجدتهم مامنهملعلاك إلا ناصح وودود
  61. 61
    وغدا لهم بجميل رأيك فيهمشرف أناف وعدة رعديد
  62. 62
    فاشدد عليهم راحتيك فإنماينمى ولاؤك عندهم ويزيد
  63. 63
    وبقيتم للمسلمين ومجدكمأبداً بأفراد النجوم مشيد
  64. 64
    حتى صعت على ذؤابة منبرلو كان عود إياس ذاك العود
  65. 65
    أصغي إليها المجمع المشهودمن دونه يصدع الجلمود
  66. 66
    بالعادل الصالح انتظمت فهلوصى سيماناً بها داوود
  67. 67
    إلى التي تدبيره مردودورث الكفالة من أب لم يفترق
  68. 68
    قسماً بمجد إلى شجاعٍ إنهقسمٌ كما لا ينكران شديد
  69. 69
    أثقالها للخاملين تؤوديهنئ أمير المؤمنين قيامه
  70. 70
    في ثأركم ووفاؤه المحمودلم ترض بالأمر الذي رضيت به
  71. 71
    شقيوا بيوم الصالح الهادي كمايحمي العدى عن عزها ويذود