المدح يدري أنكم أكبر

عمارة اليمني

52 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    المدح يدري أنكم أكبرمن كل ما ينظم أو ينثر
  2. 2
    وإنما يثني على فضلكمكل ولي بالذي يقدر
  3. 3
    ولو عذرتم كان إحسانكممطالباً بالشكر لا يعذر
  4. 4
    وكيف يقضي حقكم مادحظلت قوافيه بكم تفخر
  5. 5
    نسط من خاطره أنكممنه بما ينشده أخبر
  6. 6
    وأنكم من كل مسترزقبالشعر من أيديكم أشعر
  7. 7
    يا آل رزيك نداء امرئيضمر فيكم فوق ما يظهر
  8. 8
    مازال يستخبر عن فضلكموهو كضوء الشمس بل أشهر
  9. 9
    حتى إذا شاهد أفعالكمصدق حسن الخبر المخبر
  10. 10
    أنتم يد الله مشكورةومنة الله لا تكفر
  11. 11
    طويتم الجور إلى أن غدافي كل أرض عدلكم ينشر
  12. 12
    وأينع المعروف في عصركمفلا انقضى واجتنب المنكر
  13. 13
    عليكم قبل ملوك الورىفي كل أمر تقعد الخنصر
  14. 14
    جمعكم عول على فضلكمأصغرهم في القدر والأكبر
  15. 15
    فليستديموا بموالاتكمسوابغ النعمة وليشكروا
  16. 16
    فنعمة الله إذا أُطلقتولم تقيد بالوفاء تنفر
  17. 17
    بذكركم يفتخر السيف والأقلام والقرطاس والمنبر
  18. 18
    والأمر والنهي ودين الهدىوالملك والأبيض والأحمر
  19. 19
    وتخجل الأرض إذا أنشدتأوصافكم والمسك والعنبر
  20. 20
    لم تخلقوا إلا على قدر مايختاره المجد وما يؤثر
  21. 21
    وجوهكم يقطر ماء الحيامنها وأيديكم بها تقطر
  22. 22
    بالصالح الهادي سموتم علىكل عظيم قدره يذكر
  23. 23
    أبلج صرف الدهر عن أمرهونهيه يورد أو يصدر
  24. 24
    ديمة كفيه فلا أقلعتبأساً وجوداً أبداً تمطر
  25. 25
    الكاشف الغمة من بعدماراح بها سرب الهدى يذعر
  26. 26
    تارك نصر وأبيه لقاًتنثاب أشلاءهما الأنسر
  27. 27
    وتارك الدور التي شيدواخاوية خالية تصفر
  28. 28
    شرفها بعدهما معشرقدرهم من قدرها أكبر
  29. 29
    وطهر الناصر أرجاءهاوالغيث إن جاد الثرى يطهر
  30. 30
    مرت عليها سحب إحسانهفاخضر من ساحتها المرمر
  31. 31
    وكل يوم للندى عندهوللقرى الجم بها محضر
  32. 32
    وللعطايا يا موسم جامعفيها وللشعر بها معشر
  33. 33
    لو لم تكن جنة خلد لماجرى بها من جوده كوثر
  34. 34
    ولا تلا المدح على سمعهأبشر فشانيك هو الأبتر
  35. 35
    لو لم تغص في بحر إحسانهخواطري ما صح ذا الجوهر
  36. 36
    أغر يبدو لك من وجههنور المعالي أبداً يزهر
  37. 37
    كالليث إلا أن ذا باسموالغيث إلا أن ذا أغزر
  38. 38
    لقب بالناصر لما غدابسيفه دين الهدى ينصر
  39. 39
    أعف من فوق الثرى قدرةوهو على إمضائها أقدر
  40. 40
    شبيبة أصبح ريعانهامن شيب نزق أوقر
  41. 41
    مثقف الغصن على أنهريان من ماء الصبا أخضر
  42. 42
    وفي ضمير الملك من حبهسريرة لابد ما تظهر
  43. 43
    منزلة أصبح إهلالهافما الذي من ذكرها يستر
  44. 44
    إن رشح الليث له شبلهفهو بها من غيره أجدر
  45. 45
    ومن غدا الهادي له والداًفليس من مكرمة يقصر
  46. 46
    أصل كريم زانه فرعه السامي وفرع زانه العنصر
  47. 47
    لا ولد يغضي ولا والدمن خجل إن ضمه المحضر
  48. 48
    أيهما أجريت ذكراً لهفغرة الثاني به تسفر
  49. 49
    ملكان كل منهما مقلةومقلة الثاني لها محجر
  50. 50
    إن جلسا فالبدر والمشتريأو ركبا فالشبل والقسور
  51. 51
    جادا من الدنيا لما لم يجدببعضه يحيى ولا جعفر
  52. 52
    لو لم يكن قدرهما عالياًقلت هما النعمان والمنذر