الحمد لله الذي

عمارة اليمني

50 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر مجزوء الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    أذهب عنا الحزنابمقدم الملك الذي
  2. 2
    أقر منا الأعيناتاج الملوك خير من
  3. 3
    هز المواضي والقنابدر تثنى لفظه
  4. 4
    وما الفرادى كالثنىثني لما أن غدا
  5. 5
    بدر السناء والسنىواسم الفتى أشرف من
  6. 6
    ذكر النعوت والكنىيفدي الظهير معشر
  7. 7
    ما أن بنوا كما بنىجاراهم في طلق
  8. 8
    لكن ونوا وما ونىأصبح جيش الفاطمي م
  9. 9
    ن نأى ومن دنامن أمره ونهيه
  10. 10
    بين المنايا والمنىفشاكر نقلته
  11. 11
    من فقره إلى الغنىوغادر غادرته
  12. 12
    يجني ثمار ما جنىوموثق أطلقته
  13. 13
    بالجاه من قيد العناورضتهم بصولة
  14. 14
    بها تروض الزمناوستهم سياسة
  15. 15
    صبت على الغز الهناأقمت من صعادهم
  16. 16
    ما كان بالميل انحنىخشنت بالله لهم
  17. 17
    حتى ألنت الخشناولنت حتى طمعوا
  18. 18
    أن يسألوك الوسنافرأفة وغلظة
  19. 19
    من ها هنا وها هناأصبحت في ثيابهم
  20. 20
    مثري اليدين ممكناوالملك يبدي لك من
  21. 21
    أسراره ما بطناوالكفر والإسلام قد
  22. 22
    تقينا منك الغناقد وجداعك صادقاً
  23. 23
    سريرة وعلنافلقبوك المرتضى
  24. 24
    لا بل أمين الأمناحتى انجلت غمامة
  25. 25
    للغم تهمي محنافكنت فيهم قارح ال
  26. 26
    رأي ومهراً أرناوأنت مشكور الفعا
  27. 27
    ل والمقال والثناوما رأت أعيننا
  28. 28
    مذ غبت شيئاً حسناكأنما الناس وقد
  29. 29
    غبت علينا لا لناكم ليلة هيجت لي
  30. 30
    فيها الشجا والشجناوذاك أن خاطري
  31. 31
    لما ظعنت ظعناوعاد روحي عندما
  32. 32
    عدت فحل البدنالك الهناء قادماً
  33. 33
    لا بل لنا بك الهناواسمع لدر ينتقى
  34. 34
    باسمك ثم يقتنىمعدنه الغالي فمي
  35. 35
    وقد ملكت المعدنارضيت إكرامك لي
  36. 36
    مثوبة وثمنافإن أجزت بيعتي
  37. 37
    فما أخاف الغبنافابق تشيد للعلى
  38. 38
    وابق على ما بيننابدرٌ يثنى لفظه
  39. 39
    وما الفرادى كالثناثنى لما أن غدا
  40. 40
    ذكر منعوت والكنىما إن بنوا كما بنى
  41. 41
    أصبح جيش الفاطمي من نأى ومن دنا
  42. 42
    وسستهم سياسةًصبت على العز الهنا
  43. 43
    أن يسلوك الوسنامن هاهنا وهاهنا
  44. 44
    أصبحت في نياتهممثرى اليدين ممكنا
  45. 45
    تيقنا منك الغنىقد وجداك صادقاً
  46. 46
    للغم تهمي مخنافكنت فيهم قارح الرأ
  47. 47
    ي ومهراً أرنافيها لشجا والشجنا
  48. 48
    رذاك أن خاطريلما ظعغنت ظعنا
  49. 49
    وعاد روحي عند ماعدت يحل البدنا
  50. 50
    معدنه العالي فميفابق لتشييد العلى