إن حارت الأفكار كيف تقول

عمارة اليمني

51 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    إن حارت الأفكار كيف تقولفي ذا المقام فعذرها مقبول
  2. 2
    بهر الجمال العاضدي خواطراًخطر الخلافة عندهن جليل
  3. 3
    عظمت مهابتنا لموقفك الذييهدي له التعظيم والتبجيل
  4. 4
    حرم تقابل منك فيه قبلةبفنائها يتزاحم التقبيل
  5. 5
    تتغاير الأفواه فوق بساطهفكأنما هو مبسم معسول
  6. 6
    ما كل طرف القول عن هذا الندىإلا وطرف اللحظ منه كليل
  7. 7
    سامح بفضلك ما دحيك فمالهمأبداً إلى ما تستحق سبيل
  8. 8
    إن كان لا يرضيك إلا محسنفالمحسنون إذا انتقدت قليل
  9. 9
    لا يبلغ البلغاء وصف مناقبأثنى على إحسانها التنزيل
  10. 10
    شيم بكم غر أتى بمديحها الفرقان والتورات والإنجيل
  11. 11
    سير نسخناها من السور التيما شأنها نسخ ولا تبديل
  12. 12
    قامت خواطرنا بخدمة نظمهافيكم وقام بنثرها جبريل
  13. 13
    شرف تبيت به قريش كلهاعولاً لكم وعليكم التعويل
  14. 14
    إن الرسول أبوكم من دونهافمن الذي منها أبوه رسول
  15. 15
    ولقد ورثت مقام قوم يستويمنهم شباب في العلى وكهول
  16. 16
    وجمعت شمل خلافة لم يختلففي فضلها المعقول والمنقول
  17. 17
    لما برزت إلى المصلى معلناًوشعارك التكبير والتهليل
  18. 18
    وخطبت فيه المؤمنين خطابةذابت عيون عندها وعقول
  19. 19
    وسللت غرب فصاحة نبويةشهدت بأنك للنبي سليل
  20. 20
    أذكرتنا سنن الرسول وهديهإذ كان بين السنتين شكول
  21. 21
    وجلوت من تحت المظلة غرةيبدو عليها التاج والإكليل
  22. 22
    فتعجب الراؤون كيف علت علىمن ظله فوق الأنام ظليل
  23. 23
    فأجبتهم لا تعجبوا لصعودهافصعودها لو تعلمون نزول
  24. 24
    والجفن يعلو العين تكرمة لهاويصون متن السيف وهو صقيل
  25. 25
    ويستر البيت الحرام وقدرهيعلو على أستاره ويطول
  26. 26
    شرفت عيد الفطر حتى إنهسحبت له فوق السحاب ذيول
  27. 27
    ألبسته ثوب القبول فأشرقتفي صفحتيه بهجة وقبول
  28. 28
    مضى الصيام وفي صميم فؤادهأسفاً عليك صبابة وعويل
  29. 29
    لم يغنه نقص المحاق وإنماأفناه من حذر الفراق نحول
  30. 30
    صوم وفطر كل وقت منهمافي ظل عدلك بكرة وأصيل
  31. 31
    شهران لولا شرع جدك فيهمالم يعرف التحريم والتحليل
  32. 32
    إن قلت إنك للنبوة وارثفعليك منها شاهد ودليل
  33. 33
    شيم كفلت بهن ملة أحمدوالصالح الهادي لهن كفيل
  34. 34
    كاف هو الباب الذي من لم يصلمنه فليس له إليك وصول
  35. 35
    أمنت خلافتك الخلاف وقد غدتتسطو بماضي عزمة وتصول
  36. 36
    هو طودها الراسي وصالحها الذيحد الفساد بحده مفلول
  37. 37
    شملت حقيقة نهته أقطارهافبكل قطر للصلاح شمول
  38. 38
    ألقاب صدق جملتها همةطرف السها بغبارها مكحول
  39. 39
    إن راق معناها الشريف ولفظهافلذلك الصفح الجميل جميل
  40. 40
    مللت إذا ذكرت نباهة قدرهأزرى بأهل الخافقين خمول
  41. 41
    أطراف دولته بأطراف القناممنوعة ونواله مبذول
  42. 42
    أحيا بمحيي الدين حسن مآثرفضل الملوك بحسنهن فضول
  43. 43
    فات الكهول من الملوك وقد يرىماء الصبا في وجنتيه يجول
  44. 44
    عقدت أمور الملك منه بأروععقد النفاق بسيفه محلول
  45. 45
    للشعر بين جماله وجميلهشرح وإن قصرت منه طويل
  46. 46
    يكفيه من شرف المساعي أنهلك يا أمير المؤمنين خليل
  47. 47
    وبأنه الذخر الذي يرجو الهدىأن الأمور إليه سوف تؤول
  48. 48
    فالله يحرس ذا الجمال على الورىما قابلت ريح الجنوب قبول
  49. 49
    أثني على إحسانها التنزيلشيمٌ لكم غرٌّ أتى بمديحها ال
  50. 50
    فرقان والتوارة والإنجيلمنهم شبابٌ في العلى زكهول
  51. 51

    شهدت بأنك للنبي سلل