إذا لم يكن بين القلوب صدود

عمارة اليمني

64 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إذا لم يكن بين القلوب صدودفأهون شيء أن تصد خدود
  2. 2
    وعندي على جور الزمان وعدلهفؤاد بغير الغانيات عميد
  3. 3
    ووجد عدمت الصبر لما وجدتهوهم على نقص الحياة يزيد
  4. 4
    خليلي لم يبل الزمان وإنمابلينا وصرف النائبات جديد
  5. 5
    وما هذه الأيام إلا رواحلتبيد بها الأعمار ثم تبيد
  6. 6
    وأضغاث أحلام تمر فتستويعلى المرء منها يقظة وهجود
  7. 7
    ولما رأيت الغدر في كل شيمةوليس لموف بالعقود عقيد
  8. 8
    عذرت المواضي كيف تنبو شفارهاوسامحت نصل الرمح كيف يحيد
  9. 9
    وعمم فودي المشيب فلم يقلوقاري ألا ليت الشباب يعود
  10. 10
    وقد تتمناه نفوس غبيةوليس تمني المستحيل يفيد
  11. 11
    وكل امرء خانته صبغة رأسهفإن وفاء الناس منه بعيد
  12. 12
    تلوم الليالي في عهود نقضتهاوما لمواثيق الرجال عهود
  13. 13
    مضى الصالح الملك الكفيل ودهرهذميم وأما سعيد فحميد
  14. 14
    تحلت به الأيام ثم سلبنهفعطل نحر للزمان وجيد
  15. 15
    تسود وجه الصبح منه رزيةوشابت نواصي الليل وهو وليد
  16. 16
    وما كنت أدري قبلها أن حظناشقي وحظ النائبات سعيد
  17. 17
    ولا أن وجه الرشد والرشد واضحيغيب ولو أن الزمان يكيد
  18. 18
    أتسطو بأعيان الملوك عبيدهالقد ذل أحرار وعز عبيدها
  19. 19
    لئن كان فينا الصالح الملك صالحاًفكم من قدار لم تلده ثمود
  20. 20
    أبعد أبي الغارات قدس روحهيؤمل وعد أو يخاف وعيد
  21. 21
    ولولا أبو النجم المظفر بعدهتقلص جود واضمحل وجود
  22. 22
    وجدناه لما أن فقدنا شقيقهفبورك موجود وطاب فقيد
  23. 23
    لقد شكرته دولة علويةيدافع عن حوبائها ويذود
  24. 24
    تداركها بالحزم والعزم أروعله عدة من نفسه وعديد
  25. 25
    وقام بها والمجد يخذل أختهاأتم قيام والأنام قعود
  26. 26
    إلى أن قر العز في مستقرهوقامت بحد المشرفي حدود
  27. 27
    وفي ضحوة الإثنين سكن جأشهاوشد قواها والبلاء شديد
  28. 28
    وطارت نفوس الخلق من خفقاتهاوكادت جبال الخافقين تميد
  29. 29
    فأمسكها بدر بن رزيك عندماوهي طنب منها ومال عمود
  30. 30
    وأطفأ نار الشر عند التهابهاوليس لها غير الرجال وقود
  31. 31
    وساس أمور الناس بالبأس والندىفأخصب مرتاد وذل مريد
  32. 32
    ومد على البيداء ستر غمامةلها البيض برق والصليل رعود
  33. 33
    ولو شاء يوم الجمعة الفتك بالعدىلرضت جباه منهم وخدود
  34. 34
    ولكنه أبقى ليعلم أنهقدير على ما يشتهي ويريد
  35. 35
    ألم تتسرع من أوائل خيلهفوارس لم يثبت لهن حسود
  36. 36
    ألم يعف عنهم قادراً بعدما غدوافريقين منهم قائم وحصيد
  37. 37
    وكل مقامات المظفر في الوغىلها السيف قاض والرقاب شهود
  38. 38
    أغر إذا لاقى الخطوب فإنهصبور على حر الجلاد جليد
  39. 39
    ترحب بالأهوال ساحة صدرهإذا طرقتها للهموم وفود
  40. 40
    ولا غرو إن ماتت حقود بصدرهفإن صدور القادرين لحود
  41. 41
    خليلي بالبطحاء حيث تجمعتمحامل منها ركع وسجود
  42. 42
    أعندكما أني تيممت حضرةمكارمها للوافدين قيود
  43. 43
    وزارت أبا النجم الهمام قصائديفأنجح قصد عنده وقصيد
  44. 44
    وهبت لها ريح القبول بفضلهفليس لها بعد الهبوب ركود
  45. 45
    وميزها عن بهرج الناس نقدهوعلمها بالجود كيف تجيد
  46. 46
    وفي كل يوم لا تزال صلاتهإلى منزلي تبدي الندى وتعيد
  47. 47
    وأعجب ما شاهدت إحسان كفهإلي وقد عض الحديد حديد
  48. 48
    ولم تلهه عن عادة الجود محنةبها الرمح غار والحسام رشيد
  49. 49
    رآني بعين لو رأت يابس الثرىلأينع مخضراً وأورق عود
  50. 50
    تملك شكري من طريق خفيةبها تعرف السادات كيف تسود
  51. 51
    وأيقظ لي أجفان حظي ولم أزلأنبهها مذ كنت وهي رقود
  52. 52
    فأفسد بالمعروف وجه معارفيفمالي من أهل الوداد ودود
  53. 53
    وخاطب عني نفسه فتفضلتبما لم أكن أستامه وأورد
  54. 54
    وما الجود إلا فطنة وتيقظوما البخل إلا حيرة وجمود
  55. 55
    وفي بعض ما أولى غناي وإنما الملوك على قدر النفوس تجود
  56. 56
    وأحسن من نعماه عندي كرامةصديقي عليها كاشح وحسود
  57. 57
    فأوزعني الرحمن شكر اصطناعهفما فوق ما أسدى إلي مزيد
  58. 58
    ذميم وأما سعيه فحميدأبعد أبي الغرات قدس روحه
  59. 59
    يؤمل وعدٌ أو يخاف وصيدتقلص جود واضحل وجود
  60. 60
    تداركها بالعزم والحزم أورعٌاتم قيام والأنام قعود
  61. 61
    إلى أن أقر العز في مستقرهوقامت تجد المشرفي حدود
  62. 62
    وفي صحوة الإثنين سكن جأشهاوطارت نفوس الخلق من خفقانها
  63. 63
    فأمسكها بدر بن رزيك عند ماوهى طنبٌ منها ومال عمود
  64. 64

    فما فوق ما أسدي إلى مزيد