إذا قدرت على العلياء بالغلب

عمارة اليمني

86 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إذا قدرت على العلياء بالغلبفلا تعرج على سعي ولا طلب
  2. 2
    واخطب بألسنة الأغماد ا عجزتعن نيله ألسن الأشعار والخطب
  3. 3
    فما استوى الخط والخطي في رهجولا الكتائب يوم الروع كالكتب
  4. 4
    دع الهوينى وإن أفضت إلى تعببك المساعي فإن العز في التعب
  5. 5
    ولا ترقن لي إن كربة عرضتفإن قلبي مخلوق من الكرب
  6. 6
    واستخبر الهول كم آنست وحشتهوكم وهبت له روحي ولم أهب
  7. 7
    ما أسهل الموت عند الناس لو وثقوابصدق معتقد أو حسن منقلب
  8. 8
    ومدمن قرع باب اللهو قلت لهوالترك للنصح أمر ليس يجمل بي
  9. 9
    هزل الرجال هزال في مروءتهاوالجد يخجل أحياناً من اللعب
  10. 10
    فأقبل من الخلق ما ألوك من خلقعلى النقيضين من صدق ومن كذب
  11. 11
    ولا تكلف جباناً فوق طاقتهفأكثر الناس مجبول على الرهب
  12. 12
    يقني طوال القنا العسال أشجعهمعلماً بأن اقتراب الموت في القرب
  13. 13
    والطعن في الكر بعد الفر منقصةوالضرب يقتضب الأعمال بالقضب
  14. 14
    ألقى الكفيل أبو الغارات كلكلهعلى الزمان فضاعت حيلة النوب
  15. 15
    وداخلت أنفس الأيام هيبتهحتى استرابت نفوس الشك والريب
  16. 16
    بث الندى والردى زجراً وتكرمةفكل قلب رهين الرعب والرغب
  17. 17
    فما لحامل سيف أو مثقفةسوى التجمل بين الناس من أرب
  18. 18
    لما تمرد بهرام وأسرتهجهلاً وراموا قراع النبع بالغرب
  19. 19
    صدعت بالناصر المحيي زجاجتهموللزجاجة صدع غير منشعب
  20. 20
    أسرى إليهم ولو أسرى إلى الفلك الأعلى لخافت قلوب الأنجم الشهب
  21. 21
    في ليلة قدحت زرق النصال بهاناراً تشب بأطراف القنا الأشب
  22. 22
    ظنوا الشجاعة تنجيهم فقارعهمأبو شجاع قريع المجد والحسب
  23. 23
    سقوا بأسكر سُكرٍ لا انقضاء لهمن قهوة الموت لا من قهوة العنب
  24. 24
    وخانهم فأل حلوان فواقعهمضرب مواقعه أحلى من الضرب
  25. 25
    حل الردى بينهم بالحي فانقرضواوما حلول الردى بالحي من عجب
  26. 26
    لم يجهلوا قبح مسعاهم وخيبتهموأي عبد عصى المولى فلم يخب
  27. 27
    وإنما سولت للقوم أنفسهمأن يقطعوا سبب النعمى بلا سبب
  28. 28
    فك النفاق عن النعماء أيديهممن بعد ما نشبت في عروة النشب
  29. 29
    ألم تر القوم لما أن طغوا وبغواواستحقبوا الذم ما عاشوا على الحقب
  30. 30
    لم يقبل الجانب القبلي أوجههمفرد أولهم بدءاً على العقب
  31. 31
    وأنكروا من ظهور الخيل ما عرفواواستوثبوها فخانتهم ولم تثب
  32. 32
    لولا الأسار ومن لا يمن بهما عفَّ عنهم ذباب السيف ذو الشطب
  33. 33
    تسنموا إبلاً تتلو قلائصهميا عزة السرج ذوقي ذلة القتب
  34. 34
    كأنهم فوقها خُشب مسندةإن النفاق لمنسوب إلى الخشب
  35. 35
    لله عزمة محي الدين كم تركتبتربة الحي من خد امرئ ترب
  36. 36
    سما إليهم سمو البدر تصحبهكواكب من سحاب النقع في حجب
  37. 37
    في فتية من بني رزيك تحسبهمعن جانبيه رحى دارت على قطب
  38. 38
    قوم إذا الحرب قامت سوقها جلبوامن النفوس إليها أنفس الجلب
  39. 39
    المسرعون من المران أرشيةنابت قلوب أعاديها عن القلب
  40. 40
    الطاعنون الأعادي كل مزبدةكأنها كأس خمر جاش بالحبب
  41. 41
    تروى الرماح الظوامي من مجاجتهافتنثني وعليها نشوة الطرب
  42. 42
    كأن أيمانهم سلت عزائمهممن الجفون على الهامات واليلب
  43. 43
    كأن لمع المواضي في أكفهمصواعق في الوغى تنقض من سحب
  44. 44
    فما تروح بها الأرواح في صعدإلا وتغدو بها الأجسام في صبب
  45. 45
    رقاهم رتبة العليا أخو همملم يأخذ الملك بالتدريج في الرتب
  46. 46
    تلقب الصالح الهادي وليس بهمع صدق أفعاله فقر إلى اللقب
  47. 47
    متوج من بني زريك تنسبهبيض المساعي إلى جرثومة العرب
  48. 48
    زاكي الأرومة إلا أن منصبهفي المجد أعظم أن يعزى إلى نسب
  49. 49
    ما أليق التاج معصوباً بمفرقهورب معتصب بالتاج مغتصب
  50. 50
    جذلان يخلف من بادي خواطرهما شاء من فائض الإعطاء والعطب
  51. 51
    يقري ذنوب الرعايا عفو مغتفرلا يبلغ الكرب منه عقدة الكرب
  52. 52
    أرضته عن هفوات الناس قدرتهفما يكدر صفو الحلم بالغضب
  53. 53
    وصامت أعربت عنه زماجرهبناطق من صهيل الخيل مصطخب
  54. 54
    كالسيل والليل لا ينجو طريدهمامن المنية في الإمعان بالهرب
  55. 55
    يرميه أروع من غسان منذ رمىبعزمه نوب الأيام لم تنب
  56. 56
    أعز يضرب جوني القتام لهرواق عز أكيد غير مضطرب
  57. 57
    بيت من المجد لم يمدد له عمدسوى الوشيج ولم يشدد إلى طنب
  58. 58
    أغر أبلح وضاح تخر لهصيد الملوك على الأذقان والركب
  59. 59
    يظنه الطرف فوق الطرف طود علاتسمو إليه عيون الجحفل اللجب
  60. 60
    تجر بين يديه من سوابقهقب ترقرق منها الحسن في أهب
  61. 61
    من كل أجرد مسكي الأديم لهصبغ إذا شاب رأس الليل لم يشب
  62. 62
    وأحمر شفقي اللون متقدبحدة الشوط لا بالسوط ملتهب
  63. 63
    قد أدبتها سجاياه وكثرة مارأت وماسمعت عنه من الأدب
  64. 64
    مسومات عراب لم تزل أبداًتكسى وتحلى بما بزت من السلب
  65. 65
    ترى لكل هلال من مراكبهاخيط المجرة مجروراً على اللقب
  66. 66
    تحمل الوشي منها كل ذي شةيغني بها عن عقود الدر والذهب
  67. 67
    هي العتاد لمن يرمي محاربهفي كل معترك بالويل والحرب
  68. 68
    جرد إذا جردتها كف عزمتهللغزو هزت عذاب السوط في العذب
  69. 69
    تثير نقع دخان تحته لهبإن الدخان لنمام على اللهب
  70. 70
    يحكي مجر عواليها إذا رحلتعن منزل مسحب الحيات في الكثب
  71. 71
    خيل ترى العمر مسلوباً إذا نهشتصدر الأعادي بحيات القنا السلب
  72. 72
    لا يثقل الروع إلا أن يخف بهاداعي النزال عن التقريب والخبب
  73. 73
    لانت صفاة عدو أنت قارعهافاصلب على ملة الأوثان والصلب
  74. 74
    فعندك الضمر الجرد التي عرفواوفوقهن أسود الغاب لم تغب
  75. 75
    تزورهم شزب منها إذا ظمئتلم ترو إلا برقراق الدم السرب
  76. 76
    وما تخط على دين الهدى أبداًوأنت أشفق ن أم بهم وأب
  77. 77
    فاسعد بأيامك الحسنى التي قسمتبين الحميدين من ماض ومرتقب
  78. 78
    إذا تهنت بك الأيام قاطبةفما الهناء بمقصور على رجب
  79. 79
    وأخطب بألسنة الإغماد ما عجزتعلى الزمان وضاعت حيلة النوب
  80. 80
    حتى استرابت نفوس والريبفكل قلبٍ رهين الرعب في الرعب
  81. 81
    سوى التحمل بين الناس من أربصدعت بالناصر الحيى زجاجتهم
  82. 82
    أسرى إليهم ولو أسرى إلى الفلك الأعلى خافت قلوب الأنجم السهب
  83. 83
    في ليلة قدحت زرهق النصال بهاناراً نشب بأطرفا القنا الأشب
  84. 84
    ظنوا الشجاعة تنجيهم فقراعهمسقوا بأسكر سكراً لا انقضاء له
  85. 85
    للَه عزمة يحيى الدين كم تركتكواكٌ من سحاب النقع في حجب
  86. 86

    من جانبيه رحىً دارت على قطب