أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي

عمارة اليمني

64 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعيلنفثة مصدور وأنة موجع
  2. 2
    وعي كل صوت تسمعين نداءهفلا خير في أذن تنادى فلا تعي
  3. 3
    تقاصر بي خطب الزمان وباعهفقصر من ذرعي وقصر أذرعي
  4. 4
    وأخرجني من موضع كنت أهلهوأنزلني بالجور غير موضعي
  5. 5
    بسيف ابن مهدي وأبناء فاتكأقض من الأوطان جنبي ومضجعي
  6. 6
    تيممت مصراً أطلب الجاه والغنىفنلتهما في ظل عيش ممنع
  7. 7
    وزرت ملوك النيل إذ زاد نيلهمفأحمد مرتادي وأخصب مرتعي
  8. 8
    وفزت بألف من عطية فائزمواهبه للصنع لا للتصنع
  9. 9
    وكم طوقتني من يد عاضديةسرت بين يقظى في العيون وهجع
  10. 10
    وجاد ابن رزيك من الجاه والغنىبما زاد عن مرمى رجائي ومطمعي
  11. 11
    وأوحى إلى سمعي ودائع شعرهفخبرته نمني بأكرم مودع
  12. 12
    وليست أيادي شاور بذميمةولا عهدها عندي بعهد مضيع
  13. 13
    ملوك رعوا لي حرمة صار نبتهاهشيماً رعته النائبات وما رعي
  14. 14
    وردت بهم شمس العطاء لوفدهمكما قال قوم في علي ويوشع
  15. 15
    مذاهبهم في الجود مذهب سنةوإن خالفوني في اعتقاد التشيع
  16. 16
    فقل لصلاح الدين والعدل شأنهمن الحكم المصغي إلي فأدعي
  17. 17
    شكوت فقالت ناطقات ضرورتيإذا حلقات الباب غلقن فاقرع
  18. 18
    فأدللت إدلال المحب وقلت ماأبالي بعفو الطبع لا بالتطبع
  19. 19
    وعندي من الآداب ما لو شرحتهتيقنت أني قدر ابن المقفع
  20. 20
    أقمت لكم ضيفاً ثلاثة أشهرأقول لقلبي لكما ضاق وسع
  21. 21
    أعلل غلماني وخيلي ونسوتيبما صغت من عذر ضعيف مرقع
  22. 22
    ثوابكم للوفد في كل بلدةيفرق شمل النائل المتوزع
  23. 23
    وكم من ضيوف الباب ممن لسانهإذا قطعوه لا يقوم بإصبع
  24. 24
    مشارع من نعماكم رزتها وقدتكدر بالإسكندرية مشرعي
  25. 25
    وضايقني أهل الديون فلم يكنسوى بابكم ملاذي ومفزعي
  26. 26
    فيا راعي الإسلام كيف تركتهافريقي ضياع من عرايا وجوع
  27. 27
    دعوناك من قرب وبعد فهب لناجوابك فالباري يجيب إذا دعي
  28. 28
    إلى الله أشكو من ليالي ضرورةرجعنا بها نحو الجناب المرجع
  29. 29
    قنعنا فلم نسألك صبراً وعفةإلى أن عدمنا بلغة المتقنع
  30. 30
    ولما أغص الريق مجرى حلوقناأتيناك نشكو عصة المتوجع
  31. 31
    فإن كنت ترعى الناس للفقه وحدهفمنه طرازي بل لثامي وبرقعي
  32. 32
    ألم ترعني للشافعي وأنتمأجل شفيع عند أعلى مشفع
  33. 33
    ونصري له في حيث لا أنت ناصربضرب صقيلات ولا طعن شرع
  34. 34
    ليالي لا فقه العراق بسجسجبمصر ولا ريح الشآم بزعزع
  35. 35
    كأني بها من آل فرعون مؤمنأصارع عن ديني وإن حان مصرعي
  36. 36
    أمن حسنات الدهر أم سيئاتهرضاك عن الدنيا بما فعلت معي
  37. 37
    ملكت عنان النصر ثم خذلتنيوحالي بمرأى من علاك ومسمع
  38. 38
    فمالك لا توسع علي وتلتفتإلي التفات المنعم المتبرع
  39. 39
    فأما لأني لست دون معاشرفتحت لهم ردن العطاء الموسع
  40. 40
    وأما لما أوضحته من زعازععصفن على ديني ولم أتزعزع
  41. 41
    وردي ألوف المال لم ألتفت لهابعيني ولم أحفل ولم أتطلع
  42. 42
    وأما لفن واحد من معارفيهو النظم إلا إنه نظم مبدع
  43. 43
    فإن سمتني نظماً ظفرت بمفلقوأن سمتني نثراً ظفرت بمصقع
  44. 44
    طباع وفي المطبوع من خطراتهغنى عن أفانين الكلام المصنع
  45. 45
    سألتك في دين لياليك سقنهوالزمتنيه كارهاً غير طيع
  46. 46
    وهاجرت أرجو منك إطلاق راتبتقرر من أزمان كسرى وتبع
  47. 47
    وليتك ممن أطلع الشرق مطلعيلتعلم نبعي إن عجمت وخروعي
  48. 48
    وما أنا إلا قائم السيف لم يصنبكف ودر لم يجد من مرصع
  49. 49
    وياقوتة في سلك عقد مدارهعلى خرزات من عقيق مجزع
  50. 50
    وكم مات نضناض اللسان من الظماوقد شرقت بالماء أشداق ألكع
  51. 51
    فيا واصل الأرزاق كيف تركتنيأمد إلى نيل المنى كف أقطع
  52. 52
    أعندك أني كلما عطش امرؤبذي شمم أقنى عطشت بأجدع
  53. 53
    ظلامة مصدوع الفؤاد فهل لهسبيل إلى جبر الفؤاد المصدع
  54. 54
    وأقسم لو قالت لياليك للدجىأعد غارب الجوزاء قال لها اطلعي
  55. 55
    غدا الأمر في إيصال رزقي وقطعهبحكمك فابذل كيفما شئت وامنع
  56. 56
    كذلك أقدار الرجال وإن غدتبحكمك فاحفظ كيف شئت وضيع
  57. 57
    فيا زارع الإحسان في كل تربةظفرت بأرض تنبت الشكر فازرع
  58. 58
    فعندي إذا ما العرف ضاع غريبهثناء كعرف المسكة المتضوع
  59. 59
    وقد صدرت في طي ذا النظم رقعةغدا طمعي فيها إلى خير مطمع
  60. 60
    أريد بها طلاق ديني وراتبيفأطلقهما والأمر منك ووقع
  61. 61
    فبيني وبين الجاه والعز والغنيوقائع أخشاها ذا لم توقع
  62. 62
    وما هي إلا مدة نستمدهاوقد فجت الأرزاق من كل منبع
  63. 63
    إلى هنا أنهي حديثي وأنتهيوما شئت في حقي من الخير فاصنع
  64. 64
    فإنك أهل الجود والبر والتقىووضع الأيادي البيض كل موضع