أفي أهل ذا النادي عليم أسائله

عمارة اليمني

76 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أفي أهل ذا النادي عليم أسائلهفإني لما بي ذاهب اللب ذاهله
  2. 2
    سمعت حديثاً أحسد الصم عندهويذهل واعيه ويخرس قاتله
  3. 3
    فهل من جواب تستغيث به المنىويعلو على حق المصيبة باطله
  4. 4
    وقد رابني من شاهد الحال أننيأرى الدست منصوباً وما فيه كافله
  5. 5
    فهل غاب عنه واستناب سليلهأم اختار هجراً لا يرجى تواصله
  6. 6
    فإني أرى فوق الوجوه كآبةتدل على أن الوجوه ثواكله
  7. 7
    فيا أيها الدست الذي غاب صدرهفماجت بلاياه وهاجت بلابله
  8. 8
    عهدت بك الطود الذي ساخ في الثرىوفي كل أرض خوفه وزلازله
  9. 9
    ومن سد باب الملك والأمر خارجإلى سائر الأقطار منه وداخله
  10. 10
    ومن عوق الغازي المجاهد بعدماأعدت لغزو المشركين جحافله
  11. 11
    ومن أكره الرمح الرديني فالتوىوأرهقه حتى تحطم عامله
  12. 12
    ومن كسر العضب المهند فاغتدىوأجفانه مطروحة وحمائله
  13. 13
    ومن سلب الإسلام حلية جيدهإلى أن تشكى وحشة لطوق عاطله
  14. 14
    ومن أسكت الفضل الذي كان فضلهخطيباً إذا التفت عليه محافله
  15. 15
    وما هذه الضوضاء من بعد هيبةإذا خامرت جسماً تخلت مفاصله
  16. 16
    كأن أبا الغارات لم ينش غارةتريك سواد الليل فيه قساطله
  17. 17
    ولا لمعت بين العجاج نصولهولا طرزت ثوب الفجاج مناصله
  18. 18
    ولا سار في عالي ركائب موكبينافس فيه فارس الخيل راجله
  19. 19
    ولا مرحت فوق الطروس يراعهكما مرحت تحت السروج صواهله
  20. 20
    ولا قسمت ألحاظه بين مخلصجميل السجايا أو عدو يجامله
  21. 21
    ولا قام في المحراب والحرب عاملاًمن البأس والإحسان ما الله قابله
  22. 22
    تعجبت من فعل الزمان بنفسهولا شك إلا أنه جن عاقله
  23. 23
    بمن تفخر الأيام بعد طلائعولم يك في أبنائها من يماثله
  24. 24
    أتنزل بالهادي الكفيل صروفهاوقد خيمت فوق السماك منازله
  25. 25
    وتسعى المنايا منه في مهجة امرئسعت منهم الأقدار فيما تحاوله
  26. 26
    حبائل لم يعلقن إلا بأروعتمد لصيد النيرات حبائله
  27. 27
    يبيت ومن زهر الأسنة في الدجىمشاعره وقت القرى ومشاعله
  28. 28
    أناديه قل كيف شئت فهذهخصائصه مأثورة وحصائله
  29. 29
    وعدد سجايا أبيض الوجه أبلجتصدق دعوى المادحين فضائله
  30. 30
    كذبناه في دعوى الوفاء بعهدهمتى جف هامي الدمع أو كف هامله
  31. 31
    أيرثي لساني مجده بعد مدحهوما لي لم تخذل لساني خواذله
  32. 32
    ألم يك في قلبي من الهم والجوىوحر الأسى شغل عن الشعر شاغله
  33. 33
    سيذبل روض الشعر من بعد يومهفلا عاش ذوايه ولا أخضر ذابله
  34. 34
    دعوني فما هذا بوقت بكائهسيأتيكم طل البكاء ووابله
  35. 35
    ولا تنكروا حزني عليه فإننيتقشع عني وابل كنت آمله
  36. 36
    ولم لا نبكيه ونندب فقدهوأولاده أيتامه وأرامله
  37. 37
    فيا ليت شعري بعد حسن فعالهوقد غاب عنا ما بنا الدهر فاعله
  38. 38
    أيكرم مثوى ضيفكم وغريبكمفيمكث أم تطوى ببين مراحله
  39. 39
    وهل تنعم الدنيا علي بمنعمأجالسه من بعده وأؤاكله
  40. 40
    سآوي إلى ركن شديد والتجيإلى ملك عم البرية نائله
  41. 41
    إلى العادل بن الصالح الملك الذيأقابل وجه البشر حين أقابله
  42. 42
    أقوال وقول الحق فرض على الفتىإذا شهدت بالصدق يوماً دلائله
  43. 43
    ألا إن سلطان ابن رزيك لم يزلورزيك ليث الغاب إن غاب باسله
  44. 44
    هو المجد أغنانا عن الليث شبلهوناب لنا عن صالح فيه عادله
  45. 45
    تولى وقد خلى علائق ثقلهولكن تولى ذلك الثقل حامله
  46. 46
    فكان كرجع الطرف وحشة آهلمن العز حتى قيل أونس آهله
  47. 47
    وما هو إلا بدر مجد وسؤددبدا طالعاً في الدست إن غاب آهله
  48. 48
    وفرع كريم الأصل سد مسدهفبورك من نجل وقدس ناجله
  49. 49
    وما زلت قبل اليوم قرة عينهوقاصية الذخر الذي كان يأمله
  50. 50
    ولو كان حياً سره فعلك الذيتجلت له من كل فضل مخائله
  51. 51
    عذرت به الأيام من بعد عدلهاوقد يعذر الجاني من الناس عاذله
  52. 52
    تداركت هذا الخلق عدلاً ورأفةوقد أجهضت من شدة الخوف حامله
  53. 53
    وأطفأت نار الشر بعد التهابهاوسكنتها والشر تغلي مراجله
  54. 54
    وأحسنت ذكر الدهر بعد إساءةتبين فيها ميله وتحامله
  55. 55
    وكانت أمور الناس فوضى فساسهاودبرها مستجمع العزم كامله
  56. 56
    أغر له من آل رزيك أسرةهم ساعد الملك العقيم وكاهله
  57. 57
    به وبهم لا فرق الله شملهمأنافت أعاليه وأرست أسافله
  58. 58
    تساند مثل البزل منه عصابةبهم قام صاغيه وأسند مائله
  59. 59
    هو الكف والباع الطويل إذا سطواوهم عند بطش الراحتين أنامله
  60. 60
    فيا حاسديهم حاذروا أن تصيبكمبه منجنيقات الردى وجنادله
  61. 61
    ويغرقكم من بحره فيض زاخرتزيد على فيض البحار جداوله
  62. 62
    ويا أيها الطير البغاث كأننيبكم وقد انقضت عليكم أجادله
  63. 63
    رويدكم يا ملقحيها سفاهةفهلا لقاح لا تطرق حامله
  64. 64
    ويا واردي ماء العقوق تأدبوافذا مورد لا بد تصفو منهله
  65. 65
    أراكم أمنتم أن تدار عليكمرحى الموت أو تلقى عليكم كلاكله
  66. 66
    ألا إن جمعاً يردع السيف جمعهسيرجع منقاداً إلى الحلم جاهله
  67. 67
    لقد ضربت أنيابكم في صفاتهموعاد بلا ناب على الصخر آكله
  68. 68
    ولم تتركوا التشعيب بقيا وإنمايعاف ورود البحر والموت ساحله
  69. 69
    لقد صفحوا عن زلة النعل منكمودان لهم حافي الزمان وناعله
  70. 70
    أفي كل عصر يستطيل مقصرحقير ويردي نابه الذكر خامله
  71. 71
    ويعلو الثرى نحو الثريا سفاهةويسطو بأعيان الزمان أراذله
  72. 72
    وهذا أمير المؤمنين أجل أنيقاس بخلق وابن ملجم قاتله
  73. 73
    وحمزة أودى يوم أحد وإنمابحربة وحشي أصيبت مقاتله
  74. 74
    فشكراً على الفخر الذي لك عاجلهوحمداً على الأجر الذي لك آجله
  75. 75
    وهنيتها من دولة عادليةيقام بها فرض الندى ونوافله
  76. 76
    أراد أناس نقضها فتأكدتأينقض حبل الله والله فاتله