لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض

عماد الدين الأصبهاني

33 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
حفظ كصورة
  1. 1
    إمام بحكم الله في خلقه يقضيأفاد المنايا والمنى فوليه
  2. 2
    مهيب يغض الطرف دون لقائهيغض حياء وهو في الحق لا يغضي
  3. 3
    أفي يوسف المستنجد الله قولهألا إن أمرا ليس يبرم باسمه
  4. 4
    فإبرامه يفضي سريعا إلى النقضوختم دوام الملك فيه فللتقى
  5. 5
    على ملكه ختم يجل عن الفضلسيب وسيف كفه حالتي ندى
  6. 6
    وعزم لأبكار الحوادث مفتضإمام له ما يسخط الله مسخط
  7. 7
    لك النور موصولا بنور محمدوظلك في شرق البلاد وغربها
  8. 8
    أنمت عباد الله أمنا فلم تدععيون العدى رعبا تكحل بالغمض
  9. 9
    فعهد الأعادي قالص الظل منقضونجم الموالي طالع غير منقض
  10. 10
    لقد فرضت منك النوافل شكرهاعلى الناس حتى قابلوا النفل بالغرض
  11. 11
    وما الفرق بين الرشد والغي في الورىسوى حبكم في طاعة الله والبغض
  12. 12
    رفعت منار الدين عدلا فأهلهمن العز في رفع وبالعيش في خفض
  13. 13
    بخيل كمثل العارض السح كثرةمعودة خوض النجيع من العدى
  14. 14
    إذا انتجعته ألسن السمر بالوخضإذا حفيت منها النعال تنعلت
  15. 15
    بهام عدي رضت بها أيما رضحوافر خيل ودت الصيد أنها
  16. 16
    تكحل منها بالغبار لدى النفضعوارضكم نابت عن العارض الروي
  17. 17
    عدوك مرفوض بمجهل حيرةعلى عقبيه ماله منة النكض
  18. 18
    لشانئكم قلب من الرعب خافقومن وهج الحمى ترى سرعة النبض
  19. 19
    وما صدقت إلا بوارق عدلكمويحيا ليحيى كل حق قضى وهل
  20. 20
    قضى غيركم ما كان للدين من قرضإذا عجزت شم الرواسي عن النهض
  21. 21
    مشتت شمل للهى غير منفضوجامع شمل للعلى غير منفض
  22. 22
    وعزم كحد الصارم السيف منتضىإلى كل مقصود به قصده يفضي
  23. 23
    نوابت في عظمي ثوابت في نحضيومنكرة إن عضني ناب نائب
  24. 24
    أما عرفت عودي صليبا على العضتحض على نشدان حظ فقدته
  25. 25
    إذا الحظ لم ينفع فلا نفع في الحضيكلفها حب السلامة أنها
  26. 26
    تكلفني حب القناعة والغضلقد صدقت إن القناعة والتقى
  27. 27
    لأصون في الحالين للدين والعرضتقول إلام السعي في الرزق راكضا
  28. 28
    ولو كانت الأرزاق بالسعي لم يكنغنى العز معقولا ولا فاقة العض
  29. 29
    إن كان هذا البحر جما نميرهكفى شرفا في عصر يوسف أنني
  30. 30
    لبست جديد العز في الزمن الغضلساني وقلبي في ولائك والثنا
  31. 31
    لسودني تسويد مدحك في الورىفإضت بوجه من ولائك مبيض
  32. 32
    وما كل شعر مثل شعري فيكموما عز حتى هان شعر ابن هانئ
  33. 33

    وللسنة الغراء عز على الرفض