عفا الله عنكم مالكم أيها الرهط

عماد الدين الأصبهاني

52 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
حفظ كصورة
  1. 1
    عفا الله عنكم مالكم أيها الرهطقسطتم ومن قلب المحب لكم قسط
  2. 2
    حنانيكم ما هكذا الود والشرطمحطا فعنه ثقل همكم حطوا
  3. 3
    فسيان من أحبابه القرب والشحطثوى همه لما ثوى الوجد عنده
  4. 4
    مقيما وشط الصبر في جيرة شطواوأرقه طيف طوى نحوه الدجى
  5. 5
    وقد كاد جيب الليل بالصبح ينعطتشاغلتم عنه وثوقا بوده
  6. 6
    كأن رضاكم عن محبكم سخطجزعت غداة الجزع لما رحلتم
  7. 7
    وأسقطني من بينكم ذلك السقطملكتم فأنكرتم قديم مودتي
  8. 8
    كأن لم يكن في البين معرفة قطفدت مهجتي من لا يذم لمهجتي
  9. 9
    إذا حاكمته وهو في الحكم مشتطيريك ابتساما عن شتيت مقبل
  10. 10
    كأن نظيم الدر ألفه السمطبأن ضعيفا فاترا مثله يسطو
  11. 11
    وهب أن بالقرطين منه معلقلذنب الهوى قلبي فلم علق القرط
  12. 12
    محل نطاق للقلوب به ربطعلى قربه في الحالتين محسد
  13. 13
    من الثغر والشعر الأراكة والمشطفؤادا سباه الخال والخد والخط
  14. 14
    يلازم كف الناصر الملك البسطومولى سرير الملك حف بشخصه
  15. 15
    كما حف بالإنسان من ناظر وسطمليك لنجم النجح من أفق عزه
  16. 16
    سنا ولطير السعد في وكره قحطمدى الدهر إجلالا له تلثم البسط
  17. 17
    لنوم الرعايا وادعين سهادهإذا وادعوا الأملاك في نومهم غطوا
  18. 18
    أكف ملوك العصر لا وكف عندهاوكف المليك الناصر البحر لا الوقط
  19. 19
    عطايا نقود لا نسايا فكلهاتعجل لا وعد هناك ولا قسط
  20. 20
    أغر لكف الكفر كف ببأسهأياديه غر وهي غير مغبة
  21. 21
    يحب ضجيج الشاكرين إذا دعواويعبق عرف العرف والسقط عنده
  22. 22
    وند الندى لا البان والرند والقسطإلى طوله المعروف طول يد الرجا
  23. 23
    وفي بحر جدواه لآمالنا غطصنائعه ربط الكرام وإنها
  24. 24
    لوفد أياديه المصانع والربطيمر ويحلو حالة السخط والرضا
  25. 25
    بطاء وإن يدعوا إلى العرف لا يبطلواهم رضعوا در الحجى في مهودهم
  26. 26
    أما جد وانضمت على السؤدد القمطبسهم الثراء المملقين فلم يخطوا
  27. 27
    متى يقدروا يعفوا وإن يعدوا يفوامطايا بأبناء الرجاء غدت تمطوا
  28. 28
    وما روضة غناء حسنا كأنمالوارفها من نسج نوارها مرط
  29. 29
    إذا قادني للنرجس النضر ناضرتلاه عذار للبنفسج مختط
  30. 30
    وللورد خد للحياء موردتلوح به الأشجار صفا كأنها
  31. 31
    تغني على أعوادها الورق مثلمايرتل للتوراة ألحانها سبط
  32. 32
    كأن سقيط الطل عبرة مغرمترى لمحيا الشمس من هامر الحيا
  33. 33
    لثام حياء دونه ليس ينحطبأزكى وأذكى منك حسنا وإنما
  34. 34
    بحسناك لا بالروض للعائذ الغبطلك الصدر والباع الرحيبان في العلى
  35. 35
    وذاك المحيا الطلق والأنمل السبطلراجيكم ماء البشاشة والندى
  36. 36
    جميعا وحظ الحاسد النار والنفطعنالك طوعا نيل مصر ودجلة العراق
  37. 37
    ودان العرب والعجم والقبطوللنيل شط ينتهي سيبه به
  38. 38
    ونيلك للراجين نيل ولا شطعدوك مثل الشمع في نار حقده
  39. 39
    له عنق إصلاح فاسده القطفداؤك ممتد المطال محجب
  40. 40
    وحاجبه للكبر والعجب ممتطفداؤك قوم في الندي وفي الندى
  41. 41
    وصلت وكم فرجت عنا ملمةبسهم الرزايا في الكرام لها لهط
  42. 42
    بعودك عاد الحق واتضح الهدىوهب نسيم النصر وانفرج الضغط
  43. 43
    وأنت أجرت الشام من شؤم جارههوى وبقوم حشو جيشهم زط
  44. 44
    عدلت فلا ظلم وطلت فلا مدىفميز مكان المخلصين فإنما الأعادي
  45. 45
    أناس في رؤوسهم خلطوقرب وليا صح فيك ضميره
  46. 46
    ولا يأمن التمساح من دأبه السرطوقد نضنضت للنهش حياته الرقط
  47. 47
    ومشتمل منه على شره الإبطوجئتك ألقى العز عندك ملقيا
  48. 48
    قلائد للأسماع من درها لقطأعني فعين الفضل عان مقيد
  49. 49
    وأوعز بتشريفي ورسمي فإنهلحمدي جزاء قد تقدمه الشرط
  50. 50
    إلام زماني لا يزال مسلطاعلى نابه من أهله نابه السلط
  51. 51
    سعت نحوكم مني مطايا مطالبلأنسعها في النجح عندكم مغط
  52. 52

    ولو كنت جارا للمعري لم يقل