النهـايـات

علي ناصر كنانة

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    في ثـمالةِ الأقداحِ◆أبحث عن صورٍ
  2. 2
    كانتْ هنا. أسألُ الجفاف.◆يجتاحُـنا الطوفان معاً:
  3. 3
    الأقداح والأسئلة وأنا وأطياف الصور.◆كما يفعلُ الغرباء
  4. 4
    أندّسُ في زحامِ الأرصفة..◆نشداناً لألفـةٍ غائبـة.
  5. 5
    الفجأةُ تستبيحُ خطواتـي الوئيدة:◆الأرصفةُ تتسرّبُ إلى جسدي
  6. 6
    والناسُ.. يتـزاحـمون.◆شرعتُ أستعمرُ الثلجَ
  7. 7
    لأحرّر الشتاءَ من القسوة.◆وحين حلّ الصيف والعراة والبهجة
  8. 8
    ما برحتُ منجمداً في قفص الوهم.◆الشرقُ الذي حسبتُهُ تعويذةً
  9. 9
    تقينـي من التآكل◆ما انفكّ في عجالةٍ يتآكل..
  10. 10
    ناشدتُـهُ البقاء◆فامتعضَ وتلاشى كليّاً.
  11. 11
    وحينَ شرّقتُ نحوَهُ◆اكتفى بالتحيةِ ولم ينتـظرْ.
  12. 12
    استيقظتُ على صيـاحِ ديكٍ◆وضجيجِ مارةٍ يسرعون إلى أعمالهم
  13. 13
    وأصواتِ مركباتٍ عتيقـة.◆هرعتُ لالتقاطِ ملابسي
  14. 14
    كي ألحقَ بـهم..◆لكنني عند البوابةِ فوجئتُ
  15. 15
    بصباحٍ مختلفٍ لا يؤدّي إلى اختلافي.◆عدتُ خائباً إلى المنـزل
  16. 16
    والديكُ ما انفكَّ يصيحُ،◆وضجيج المارةِ يتعالى،
  17. 17
    وعوادمُ السيارات تخنقُنـي.◆19 يونيو 2001
  18. 18
    تـمضي السنوات◆وأنا أدفعُ بجسدِ النخلةِ
  19. 19
    إلى شوارع الثلج.◆لم يكن التنـخّلُ ترفـاً
  20. 20
    وليس الثلجُ قسوةَ المعتدي.◆والنخلةُ تدف... ادفعُني
  21. 21
    خـارج الثلج.◆ولكنني مقعدٌ بين دفعين:
  22. 22
    لا النخلةُ تعلمُ ولا الثلجُ◆أنَّ هذا الرميمَ المفرّغَ من ردود الأفعال
  23. 23
    كان تنخّلَ حتى أمسى الثلجُ ترفاً والتنخّلُ قسوة!◆أتـدلّى من غصنٍ يابسٍ
  24. 24
    طائراً ميتاً،◆لا الغصنُ يتمّسكُ بـي
  25. 25
    ولا الأرضُ تبدي كرمَ القبر.◆قلتُ للريحِ: خذيني !
  26. 26
    لكنها نأتْ بهما:◆الغصنِ والأرضِ،
  27. 27
    ومهجوراً في فضاء انعدام الوزن◆لفَظَـتْني - كما ترون.
  28. 28

    21 يونيو 2001