ناقة الحكيم

عزوزي علي أيمنان

59 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ناقة الشيخ الحكيم استنفذت كل البراريتتغذى بأراجيف كلامي
  2. 2
    بزماني ومكانيلا وقوف فالمدى رهن التجدد
  3. 3
    يوميات الدهر تطغى في الرهانغير مجد في ضواحينا التزام
  4. 4
    فانطلق فني فما جدوى المقامفي اغتارب .
  5. 5
    بل وحتَّام ستبقى هائما .بالطلول الدارسة
  6. 6
    وعلام ... ؟كم وجدنا في المعرةْ
  7. 7
    يا رفيقي من خصامفنزلنا من عروش الحلم يا شيخ المعرةْ
  8. 8
    وامتطينا كرسي المقهى ودخنا سجارةوتأملنا إشارات المرور
  9. 9
    ورمينا " الرملياتْ "*في الليالي الموحشات
  10. 10
    بين أحضان الفراتإنما الواقع أسمى في الدروب
  11. 11
    ومجير من متاهات الغيوبناقة الشيخ الحكيم استنزفت كل العنا
  12. 12
    والتقاليد التي سدت دروب المجد زادتنا ضنىعمَّر الفكر قفاراً
  13. 13
    ثم أخلى مدنـافوداعا يا مقامات المنى
  14. 14
    سوف يبقى ذكرناأبدا في حينا
  15. 15
    قد أقمنا ذات حين ها هناوتركنا حفلة العرس وهاتيك الشموع
  16. 16
    يا حبيبي ليتناسبح الفكر دهورا
  17. 17
    وجنى الإحساس شوكنرتجي فيه عبورا
  18. 18
    بين بعد واتصالضل نهج " الرَّمْليات "
  19. 19
    سبح اللاوعي فيها سبحاتلا ترم مما مضى أو هو آت
  20. 20
    حلُما يأتيك ليلا في سباتإنها محض خيال
  21. 21
    ومجاني يانعاتأثمرت جنسا محال
  22. 22
    أطلق النفس ولا ...تتقيد بالعنان
  23. 23
    واسقنا ضمن الندامىمن مواضينا كؤوسا
  24. 24
    ثم دعنا كي نرىمشهدا خلف الورى
  25. 25
    في دنانا وهروبا من مواعيد الفتنمن عهود أسرتنا في هوى الروض الأغن
  26. 26
    وليال مترعات زيفت أغلى المننيا حبيبي فالسؤال
  27. 27
    ظل محدود المجالظل موصولا بنا
  28. 28
    فشددنا من جديدنحو ما يبدو على البعد الرحال
  29. 29
    فإذا الماضي خياليا صديقي فلتكن
  30. 30
    لك مثلي نوبةمن عناء وسقام
  31. 31
    حلق الطير الصغيرمولعا بالطيران
  32. 32
    كان أغراه الصباحفإذا لفح الهجير
  33. 33
    فوَهَى منه الجناحفهوى وهو كسير
  34. 34
    يا لعمري كيف ينسىحلمه والطيران الأولَ
  35. 35
    أوصد الأبواب يا شيخ المدينةولتنمْ حتى الأبد
  36. 36
    عن مناداة البلادفهي ليست غير وهم وسراب
  37. 37
    من سنا ذات العمادضرب السر حصاره
  38. 38
    نضج الزرع وما ثمَّ غلالموسم الجنيِ دنا
  39. 39
    وفررنا عن عمدوتركنا ما رجونا خلفنا
  40. 40
    لا تلمنا.. قد قفزناشاهق الصور ولذنا بالفرار
  41. 41
    وتركنا خلفنا جر الحبالفإذا موج البحار
  42. 42
    في هياج كالجباليا سجينا كيف من وهمك يوما تمرقُ
  43. 43
    كيف ينجو الزورقُأين منك المشرقُ
  44. 44
    هارب أنت من القصر الذي أُسكنت دهرافإلى أين الرحيل
  45. 45
    يا سجين المستحيلمن مروقٍ جئت أومن أي جيل
  46. 46
    يافتى رغم التجافي .. بعد لأي زرتنادارت الأضواء في أجوائنا
  47. 47
    فارتسمنا في مئات من ظلالليس فيها أي طيف للمثال
  48. 48
    ما درينا أي ظل ظلناليتها كانت سوارا حولنا
  49. 49
    فاختفت فينا الظلالواختفي كل زمان لم نجد فيه اشتعال
  50. 50
    وفقدنا ظلناهذه الحانة كم أدمنتها
  51. 51
    عاكفا في الدهر صيفا وشتاءْكلما صحوي روى لي هجرها
  52. 52
    شدني غيبي إليها في المساءْفأنا أعمرها عند الأصيل
  53. 53
    وهْي في روعي وإصباحي هبـــاءْفاسلكي الدرب بعزم ناقتي
  54. 54
    ما لدينا فضل وقت للبكاءعائد من غير زاد علنَّي
  55. 55
    ألمس الدفء لديكم والضيــاءْعائد منذ بدايات الزمان
  56. 56
    كي أرى أحلام مقهى الفقراءْجَيرِ.. جُـدِّي ناقتي
  57. 57
    ودِّعي بحر الخليلمن خزامى باقتي
  58. 58
    بقيَ العود الهزيلفي صحارى فاقتي
  59. 59
    فاصنعي منه الدليلنغما جد أصيل