لغزة الوجـدان شد رحاله

عزوزي علي أيمنان

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    اختر بذورك فالربيع خصيبفبعمق ليلك من دجاك نصيـب
  2. 2
    وازرع شعارك ما الشتاء مسالمفعُرى الضلوع تنهــد ووجيـب
  3. 3
    هذي السنون تقلب : فسكينة ،وزلازل . ومباهج ، وخطوب
  4. 4
    طبْع الدهور تداول ، فسلامهاكهُنيَّةٍ ، فتنازع ، وحروب
  5. 5
    كم عانت الأرض انفلات جنوننارقص وطيش تارة ونحيــب
  6. 6
    طف بالبلاد إذا نسيت حواضراتوحي إليك مسـالك وجيـوب
  7. 7
    فهل الديار سوى منازل راحــلكالشمس تحسم ليلها وتؤوب
  8. 8
    أيـًّا قصدت دمشق أو بغـداد أويمنـا فثمـة شـــاهـد ورقيــب
  9. 9
    يغريه حلم بالربيــع وما درىأن السحــاب ببرقه لكـذوب
  10. 10
    عشرون عاما في التفاوض كيف عن" جينيس " رقم في الكتاب يغيب
  11. 11
    هزل وجد يا شقاوة من مشىشوطا بنور الفجر كيف يخيــب
  12. 12
    فلغزة الوجـدان شـد رحــالهيهديـه غُمْـر نحـوها ولبيـب
  13. 13
    يحدوه نحو قصورها حاد سعىشوقا يداري الحزن وهْو كئيب
  14. 14
    كم شُيدت فيها الحصون فنالهافي الحرب تدمير البنى ولهيب
  15. 15
    ولأهلها من ذا وذاك حصيلةثقلت بشكواها ربى ودروب
  16. 16
    واستبسلت حتى تصاعد مسكهافتجـاذبتـه مباخـــر وطيــوب
  17. 17
    فهي الضحى نورا ونار أخمدتوملاذ فخر في الصمود عجيب
  18. 18
    قهرت رعاديد الطغـاة وآمنـتبالنصر أمنا والكفـاح ضُروب
  19. 19
    والصبر أقوى في الشعوب من الأذىوالنصر عن رزء الجراح ينوب
  20. 20
    يا ساكن السجن المنيع رحابةيرضيك حارسه وأنت أريــب
  21. 21
    كم دام وعد القوم قبل سباتـناوانصـاع بعدُ مفـوه وخطيب
  22. 22
    تلك الحوادث محفل صنعت بهنسَقَ الزمان مصائب وكروب
  23. 23
    ما كان أجدى أن يعيد تصالحدفء الأخوة والضمير حسيب
  24. 24
    طول التفرق والخصام سعت لهأيدي التحزُّب والسلوك معـيب
  25. 25
    ما أسعد اليوم الذي حفلت بهروح التصالح والرفيق مُجيب
  26. 26
    فاركب لقطع موانع الأحـداث لايعييك من صد الزمان ركـوب
  27. 27
    ودع التردد في القرار .. ولا تعدللخُلف فهو فضاعة وهروب
  28. 28
    باب العتاب إذا طرقت فضاضةلا زال منها في الجبين نـدوب
  29. 29
    لا تسـتعـد آلام إخـفــاق مضىما الأمر إن جاد المليـك غريـب
  30. 30
    والله من بعد الموفق واستخرفالعــزم يخطئ تـارة ويصيب
  31. 31
    وعطاء ربك إن أتاك فلا تحدهي منَّة عـلَّ الصبـا ح قريب