فيا سائلا لا تلمني *

عزوزي علي أيمنان

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لآفلو* حــفاوة حظ الإيابِإذا عُدْت من بعد طول الغيابِ
  2. 2
    مدينة دربي أعود إليهاحزينــا فأهـدأ بعد اضطـرابِ
  3. 3
    فتحضنني إن رجعت بشوقوفي سرها همســات العتاب
  4. 4
    فحبي لها ساكن في الضلوعكسحر أتى القلب من كل باب
  5. 5
    كباب التي لاسمها من وشومنقوش على الصدر منذ الشباب
  6. 6
    أجول بأحيائها كالغريبوأسأل نفسي وما من جواب
  7. 7
    فهذي الأزقة مثل الخدوشسطور من الطمي فوق التراب
  8. 8
    وتلك البيوت على حالها منقديــم كرســم بذيل كتــاب
  9. 9
    كأن لها للقديـم وفـــاءلتحفظ ما قد مضى من عذاب
  10. 10
    فهذا الشتاء وزُرْقُ الرياحغـدت للفقــيــر أشـد عقــــاب
  11. 11
    فما من مقام يطيب ولكنرفاقا تراعي وطيب انتســاب
  12. 12
    وحسب المقيم إذا حل صيفيزيل الهمــــوم وكل اكتئــاب
  13. 13
    فكل بعيــد يعـود إليهـاسعيدا فيعجـب في شهـر آب
  14. 14
    بجو لطيف وعذب المياهمن المعدن الصِّـرف مثل الرضاب
  15. 15
    وأعراس أهل المدينة نالتمن الحظ ما لم يكن في الحسـاب
  16. 16
    فموكب عرس أتاك عجولاوآخـر لف مـدى في الذهــاب
  17. 17
    وساحة مرج المدينة غصتغداة احتفـال بخيل الهضــاب
  18. 18
    فوارس فوق جياد تباهتبصفر السـروج وبيض الركاب
  19. 19
    وتلك العذارى وإن هي أخفتمحاسن طي لحاف الحجاب
  20. 20
    تُـشد إليها عيون الرجـالوسحر اللحاف بليغ الخطـاب
  21. 21
    بياض وصفرة وشي اللحافحرير تَمَلَّصَ حول الرقــاب
  22. 22
    فعين يغطي وأخـرى تجلتسريعا وشعت كجر الشهـاب
  23. 23
    ولم يلتبس عن رؤاها بعيدفتعرفــه دون أي ارتيــاب
  24. 24
    وترسل من عينها ومضاتكبرق تـلألأ بين السحــاب
  25. 25
    فيا سائلا لا تلمني فإنيأرمم قلبــا ثميــن الخــراب
  26. 26
    فكل الذي قد رأينا جميــلنغازله رغم طــول اغتــراب
  27. 27
    فمالىَ أذكر ما قد تـولىمن الدهر حين انفضاض الصحاب
  28. 28
    ولم تبق إلا الظلال وكانتعهودا حسانا مضت كالســراب