فيا رمضان الجد

عزوزي علي أيمنان

51 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    على موعد أقبلت ليس به خُلْــفُبخيرك محفوفا ألا أيها الضيــفُ
  2. 2
    كأنك ما غادرت بالأمس حينـاوما غبت عن دار وما جُدِّد الظرف
  3. 3
    فبادلتنــا حبا ورفقا وصحبـــةفعادت إلى الحضن المودة والإلف
  4. 4
    وأحييت ميْت القلب بعد ضمورهفأدركت منهوكا يغالبـه الضعف
  5. 5
    حبا رمضانُ الدهــر كل فضيلةبنصـر وتنزيل يجللــه اللطــف
  6. 6
    وكل شهور الله حازت فضائــلاتسامت بها فخرا وأنت لها سقف
  7. 7
    جمعت من الأسرار ما عــز كشفهوما للسها ومض وإن سهم الطرف
  8. 8
    جهــاد وفتح في مشاهــد ما مضىبأعلام خير الرُّسْل طاب لها الزحف
  9. 9
    فشدت ركـــاب الخيل للحق نصـــرةتخاذل في التعبير عن وصفها الوصف
  10. 10
    فدانت لهم كل البـــلاد وكــل منينــازلهم في الحق يخطفه الحتــف
  11. 11
    وساســوا عباد الله بالعــدل والتقىفما حَـيَّد القسطاسَ ظلــم ولا حيــف
  12. 12
    وما رجحت في الله لومــة لائــملديهـم وما أثنى عزائمــهم خوف
  13. 13
    وراعَوْا بصدق للحروب عهودَهافما فُسخت بالجور أُو نُقض الحلف
  14. 14
    وشدوا إلى الجنات صهوة راكـبقضى في رباط لا يبارحـه السيف
  15. 15
    وحاقت بكل الطامعين من العـــدىعلى قسوة الحقد المهانة والخسف
  16. 16
    ألا أيها الشهـــر المعظـم ذكـــرهتعود وفيهم من وقائعك الرجف
  17. 17
    سريعا أتتنـا من هلالك شــارةكبرق جَلِيٍّ لاح من لمعه الطيف
  18. 18
    فأحييت في الأذهـان عزا نعيدهبماضيــك ما أبلاه صد ولا عزف
  19. 19
    تقارن عهدا زال صحوةُ خاطريبعهد لنا أضحى بواقعــه الزيف
  20. 20
    لنُرجع من ماض مُحــالا كأننانحاول بعثا في قلوب لها غلف
  21. 21
    دفعت بسيل الشعـر ما كان راكدافثــارت قوافينا وحنَّ لها الحرف
  22. 22
    عديد من الأحداث صارت مضارباأناخت بها الذكرى وسَايَرَها العرف
  23. 23
    "كقرص" حوى الأحلام لما قرأتهأعدت من الأحداث ما أظهر الكشف
  24. 24
    وما الشعر إلا من سـلافة مهجةإذا عُصر الشريان أو رشـح النــزف
  25. 25
    وما هـو من لَأْلاء درٍّ لنـــاظــــروما هو ياقوت ولا ذهب صِـرف
  26. 26
    فلا تسـأَلَنِّي .. ما أرى الشهر ماكثاشتــاء به يأتي ويمضي به صيـف
  27. 27
    وتبقى كنقش في النفوس عظــاتهعلى مدِّ عمر لا انفصــام ولا حـذف
  28. 28
    فما بالنـا نسـعى بـدون تــرددنلبي نداء البطـن إن كثر اللـف
  29. 29
    فنحن بأ طبــاق الموائـــد نحتفينجددها صنفــا يزاحمــه صنف
  30. 30
    فما تستطيع الفرز بين روائـــحبعرض زقاق الحي ضاق بها الأنف
  31. 31
    رقيـق من العطر الكثيف تخـــالهأذى لصيـام خلف ما يجحد الجوف
  32. 32
    ألم ترنا كالطيــر يا رمضــان إنمرَرْتَ على الأوكار رقَّت فلم تجفُ
  33. 33
    فتلك شهـــور منك لما تعــاقبتعلينـا بَنَتْـنَا الشهر يعقبـه ردف
  34. 34
    صَنَعْـتَ من الأشبال أسـد معارككأنـهــمُ لمـا تناشــدهم وقــف
  35. 35
    فصاروا ليوثا في الحروب وأقبلواعلى العلم إرثا من قديم به كُلْف
  36. 36
    وقد سبقتــهم في الوفاء قوافــلمن الشهداء الغر ما مجدهم يعفو
  37. 37
    يلوذون بالقرآن في كل محفـــلوإن كان بعض في اللسان له عطف
  38. 38
    هم الرفقة الأولى أحاذي اجتهادهموقد شدهم جد العــزائم واللهف
  39. 39
    فيا رمضان الجد تلك مســاجدتُزيِّنُها ليلا إذا التحـم الصـف
  40. 40
    فعمارها من كل صوب تدفقـواوباحاتها غصت وما اتسع الرصف
  41. 41
    فكم كتبٍ طــالعت فيها مثــابرالأقتل وقتي ثم كانت هي القطف
  42. 42
    وكم تم لي ختم الكتاب بظلــهاأحزِّبُه حسْب الليالي كما تقفــو
  43. 43
    فلله كل الحمد ما صام صـائمولله كل الشكر ما منحت كـف
  44. 44
    كؤوسك تترى والدنــان مليئــةعِطَاش لفتح الله يحلو لهم رشف
  45. 45
    يعبـونهـا عبـا على نهـم وهمعلى حال من ظلت مشاربهم تصفو
  46. 46
    بليلــة قـدر والقلــوب شغــوفـةلتدرك ما ترجو وقد ذهب النصف
  47. 47
    فيا رب زكِّ بالســلام ربوعنافإن المباني والديار بها نسف
  48. 48
    وأخمد براكين الحـروب فإنهاأثيرت وغـذَّاها التنازع والعنف
  49. 49
    ويا رب بارك واجعل الصوم عتقنامن النار يوما والقلوب لها وجْف
  50. 50
    وصل على المختار أحمد في الورىمئات من ألآلاف ألفـا بهـا ألــف
  51. 51
    وثن على الصحب الكـرام وآلـهوسلم بصرح الصالحين ومن يهفو