الْعَــرَبَــةُ

عزوزي علي أيمنان

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أما حزرت كأن الدرس تَاه ولمتكن برغم صهيل الـمُهْـر مرتقبَــةْ
  2. 2
    فتلك ناقلــة جاءت تذكـرنـــابركـح من غادروا الأدوار والخشــبة
  3. 3
    لم أدر منذ متى جَدَّ السَّــرَاب بهـاكأنها من سِـيَّـاطِ الدِّيـرِ مستلبــة
  4. 4
    لاشك في أنها آلت لحاضنهامن راحل بعدما أَوْدَتْ به الخربــة1
  5. 5
    كرسيها مقعد في الخلف آل لنافي وهلة من هجوع الخوف مغتصبة
  6. 6
    ففي الوراء رَكَـنَّـــا حين حوذيهاأرخى العنان ومدَّ الـحبـل بالرقبـة
  7. 7
    فشقت الدرب نحو السهل مسرعـةفي سيرها دونما صوت ولا جلبـة
  8. 8
    في رحلة نسجت بالنور من ذهبأعز ذكرى سرت كالنجم مقتضبة
  9. 9
    سيري إذا ما الورود الحمر في نسقغزت شريط حقول القمح يا عربة
  10. 10
    سيري على مهل في الرَّوْض وانطلقيسيري فلا حاجز يُخشى ولا عتبــة
  11. 11
    في الظن كانت لشخص ظل يملكهايدير جولتها والشمس محتجــبة
  12. 12
    رئيس مزرعة أضحى بهاجسهبقاءه إنما الأيــام محتسبــة
  13. 13
    في خَطْبِهِ أنه ما عـاد يشغلـهإلا السلامة فالأحوال مضطربــة
  14. 14
    ولم تدم ساعة بالفعل وانقلبتكذا الليــالي تُرَى في الهَــرْجِ منقلبة
  15. 15
    فقايضت كسبهم وارتد من صَدَّقُواوُعُودَ أقطابهم من مَزْعَـمِ الكذبــة
  16. 16
    وانفض من حاولوا تقديم نصرتهموفــر أغلبهم من سافل الذَّنَبَة 2
  17. 17
    وءامنوا قبلها أن الرهـان لهموأنهم وحدهم في سـاحة الحلبة
  18. 18
    واختـار تاريخنا نهج العــلا شغفــايزهو بما تقتفي الأقلام والكتبــة
  19. 19
    وسيلة هذه للنقــل أم فقـدَتْمليكها وغدت في الحي مكتسبـة
  20. 20
    جاءت لتحملنا نحن الضيوف إلىمقر مزرعة في أسفل الهضبــة
  21. 21
    كانت قديما أحيطت من جوانبهاوحولهــا جُـدُر... قد شكلت عقبة
  22. 22
    والآن إذْ حُررت تبدو مناظرهاقد زينتها رؤى الأشجار والقصبة
  23. 23
    من خلف ناقلتي زهـر وقافيةشعر يردده الأستــاذ والطلبة
  24. 24
    رشاقة من جواد أم ترى رفلتتجر أذيالها .. بالسبق والغلبــة
  25. 25
    فهذه أرضنا عادت ومن زمـنخيراتها في مهب الريح منتهبــة
  26. 26
    فالسهل منبسط والورد منفتحوالدرب ما عاقه وحْـل ولا حـدبــة
  27. 27
    حلُّوا فهل غنموا أم ساقهم طمــعنحو البلاد وإن النفس مجتذبة
  28. 28
    أغراهم الأمن والخيرات فاستلمواملكـا فراحت به الأعلام منتصبـة
  29. 29
    وعلقوا جهدهم بالغُنْمِ إذْ عشقــواأرضا بمنطقهم بالحب مصطحبة
  30. 30
    وراعهم أنها بطـحاء واسعةتصير إن دُعِّموا من أهلها خَصِبَــة
  31. 31
    بنوا على الوهم أحلاما كمن سبقواوالأرض لم تك للأغراب منتسبة
  32. 32
    وغــادروها بكــاة ما بحوزتهـمإلا الحقــائب والأكبــاد ملتهبــــة
  33. 33
    وأورثتهم مدى الأيام عــاطفةظلت تصاحبهم كالظل مكتئبــة
  34. 34
    فما عليهم إذا في حبهم صدقواومـا التحسر والأشواق مغتـربــــة
  35. 35
    أخانهم حظهم أم أنهم خُـدِعُـواوفُوجِئُــوا فقلـوب السخـط مرتعبــة
  36. 36
    فاستدرجوا الشعب في استفتاء من حشدوالجان توعية للقصـد منتـدبـة
  37. 37
    بُـتَّ التفاوضُ فالأمور قد حسمتصارت " نعم"عند أهل الأرض منتخبة
  38. 38
    فانتابهم هلع إذْ شُـلَّ مكسبهمخرائط الأمس في الأذهان منسحبة
  39. 39
    وأبدعوا ردة للفعل قاسيــةأعمـال قتل بأقسى الحقـد مرتكبــة
  40. 40
    وصمموا أن يبيدوا كل ما صنعواويتركوا أرضنا من خلفهم خــربة
  41. 41
    يا ويحهم ضاعت الأحلام وانقطعـواوَاسْتُؤْصِلُوا ودموع الهجر منسكبة
  42. 42
    سيري فإن الذين استيأسوا ركبواسفينــة بارحت في الليل منتحبة