" ليس الأدل " 2

عزوزي علي أيمنان

47 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إلى متى تخفي الورود الشذىفي نسمات الصبح لما ابتهل
  2. 2
    والطيب في المحراب من عطرهاأزاح عن عينيه خيط الكسل
  3. 3
    أفاقه عن طيف رُسْــلِ الهـــوىتلقي ببطن الكف ما قد سأل
  4. 4
    فـخــــر للتـــو علـى وجـهــــهكأنـمــا السـعــد صبـاحـا أطــل
  5. 5
    وَانْصَبَّ في الآفاق من مزنهاغيث جديد من سماء هطل
  6. 6
    إلى متـى تكتـمـهــا زهــــرةفي الشعر إن أرسلتها في خجل
  7. 7
    عذرا وما العذر .. فهل تَـدَّعـيأن الفتى السباح يخشى البـلل
  8. 8
    تهزأ بي أم أنها فلتــةسليمة القصد وليست خبل
  9. 9
    صغيرة أنت على نغمتيحتى ولو عز العطا إن بذل
  10. 10
    وكم أنــا أَكبُــر تلـك التينسجتِ من عطر الهوى والقبل
  11. 11
    أيقظها الشدو على غفلــةأيرتجى ظبي الفلا إن جفـل
  12. 12
    فانتفضت مفزوعــة وارتضتجهلى كما لو أنني من جهــل
  13. 13
    يا ليتها مرت علي حانتيفكم عشيق باح حين ثمل
  14. 14
    إلى متى يحجب في الأفْق ماتكشفه أقـداره عـن زحــل
  15. 15
    تعرض من مأساة ما قد جرىجرائـد اليـوم بكـل الــدول
  16. 16
    فيحمل الأحداث من صبحــهقبل طلوع الشمس قبل العمل
  17. 17
    همـومـها تثقلـه إن رجــاتخفيـف ما تخفيـه ممـا حمـل
  18. 18
    فـلـيـتـه يرتــاح منهـا إذابعثـرهـا أصحـابـه في جُمَـل
  19. 19
    يحـدث النفـس بما طـالعـتبالبرج والنجم إذا ما أفــل
  20. 20
    يقول قد ألقيت سهمي فهليطيش سهمي كالرماة الأُوَل
  21. 21
    وأنني للصـلـح أسـعى فمـاأحـوجنـا للصلـح بعـد الخـلل
  22. 22
    أُمـوِّه القصــد الـذي عاينَـتومنجـدي في لفظـه ما عــدل
  23. 23
    فزيف المعنى وحـاصـــرتـهبشاطئ الإحساس حتى ذهـل
  24. 24
    بقاحـل الصحـراء جَمَّعْتـهوسقته سـوق قطيـع الإبل
  25. 25
    إلى متى يُنسي الرجا همَّ مايعيقه في سيره من وحل
  26. 26
    وشعره ومض سرى في الدجىأسرع من برق إذا ما اشتعل
  27. 27
    يخط من أحلامه ســر ماتنـشــده أمـتــه مـن مُثــــل
  28. 28
    أتـاهـت الأمــة عن دربهــاأم هي في الدرب تعاني الشلل
  29. 29
    أم أمة الضــاد على حالهايشغلها عن سعيها ما شغل
  30. 30
    المال والكـرسـي أم نــــادلخِرِّيج مقهى الحكم صار البطل
  31. 31
    وراود الحلم اشتيــاقي مدىأولـه بالتــالي منـه اتصــــل
  32. 32
    وأنتِ في ليلي نـدى ديمـــةتمزج في حرفي عطورا بِطَـل
  33. 33
    طارحتك الشعــر وتـاجي بهمن ورق في الحبر منه الثقل
  34. 34
    رخـو حديــث أنتِ أطلقتِـــهما دلَّني معنــاه عما اشتمـل
  35. 35
    ظننــت والظــن كـــذوب إذالم يصفُ من ريب به مُحتمل
  36. 36
    فالملك ملك القول هل حـاكمبعرشه مستمسك إن عُــزل
  37. 37
    والأرض أرض جدبــة كلمــانمت بذور الزهــر فيها قحِــل
  38. 38
    لذا أرانــي عنـدمــا أقـتـفــــيمحاسـن الغيـد أُلاقـي الفشـــل
  39. 39
    وعـاد يحيي من بقايا السنــاأعرضت عن وصف المها راغبا
  40. 40
    ومـا أثـار الوصـف عنــدي مــللفهـن يرضيــن بصــدق الهــوى
  41. 41
    وهـن لا يــزري بهـن الـدجــــلفحسـبهــن المـال جُـد إن تــرد
  42. 42
    أن تَـرِدَ المنهـــل فـيمـن نهـــلألا ترى صـدر العروس ازدهى
  43. 43
    بأثمـن المعــروض حتى رفــلوالنحر من غالي الحُلِيِّ ارتقى
  44. 44
    ما كان يوما من بريــق عطــلوليس ما أقصد من ذي وذي
  45. 45
    فلتقبــل الأقــوال ممـن نفـــلودعك من كثرة شكوى الجوى
  46. 46
    ورم حــلالا واجتنب من غفــلفاللغو في حان الهوى جاذب
  47. 47

    فاجعلـه إن أدمنتــه مختـــزل