وهل بقيت ْ في المدينة حدائق ُ

عزالدين المناصرة

68 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    (إلى ... برتولد بريشت).◆أطلعني أﺑﻲ على وصيّتهِ لنا
  2. 2
    كان نصيبي منها ... أيّها السيّد◆رسالةً ... تتنبأ ﻟﻲ، بمنفىً جديد
  3. 3
    منفىً جديد، أيّها السيّد!!!. (1)◆طلقتان ﻓﻲ الرأس، لا تكفيانْ
  4. 4
    عاجزاً سأكونْ عن الطلقة الثالثة.◆ﺛﻢ فجَّر طلقته الواحدة
  5. 5
    كي يوفّر ﻓﻲ لحظةٍ، طلقتينْ◆كي يوفّر للشعراء – الذي يرغبونْ.
  6. 6
    3. مُتحف قانا:◆قانا ... يا ... قانا ... يا قانا
  7. 7
    ثدياكِ مِشمشٌ، أمعسهما، كقمر الدين◆قانا يا قانا يا قانا
  8. 8
    هل محوا آثاري، تحت قُرميّة الزيتون؟!!◆هل اعتصروا نهديك، حتى فزَّ الدم؟!!
  9. 9
    ﺃﻟﻢ أقل لك ذلك من قبل.!!◆4. إعادة صياغة:
  10. 10
    ما اسمك أيتها السيّدة؟◆- عندليب الصباح، أيها السيد.
  11. 11
    - فمها، كخاتم سليمان،◆ساقاها، كغزال شارد ﻓﻲ البريّة،
  12. 12
    - سأشتري الثمار كلها ... يا سيّدتي،◆فَرِحتُ، وأنا أحمل سلالي، وراء السيّد.
  13. 13
    - واحسرتاه، ممزقّة الأثداء، عادت سيّدتي◆لكنْ ... شامخة الرأس.
  14. 14
    يا لسمرتي الحزينة،◆توقفني دائماً ﻓﻲ آخر الطابور.
  15. 15
    يا لجذوري المرتوية بالدم،◆تمنعني دائماً، كأنني شُبْهةٌ متنقلة.
  16. 16
    آه يا سيّدي، لو كنت سائحاً أشقر◆ما رأيكَ يا شرطيَّ الحدودْ،
  17. 17
    لو صِرْتُ سائحاً أشقر!!.◆عِمي صباحاً ... يا عصافير الخليل
  18. 18
    ورفرفي ... على الصخور الجبلية◆ناصبُ الفخاخ ﻓﻲ المنفى.
  19. 19
    أمّا الأعداءُ، فهم لا ينصبون الفخاخْ◆لأنهم يحبّون القتلَ بالوسائل الحديثة.
  20. 20
    7. مزاج السيّد:◆لنفترضْ، لنفترض، لنفترضْ،
  21. 21
    مثلاً، مثلاً، مثلاً:◆أنَّ مزاج السيّد،
  22. 22
    كان مُعتكراً، ﻓﻲ ذلك الصباح◆بأنَّهُ ... أعادني من المطار، بتهمة الوقار.
  23. 23
    أنني مازحتُهُ، بنكتةٍ ملغومة.◆- ستذهبين ﺇﻟﻰ البحر، وتغتسلين منّي.
  24. 24
    هل تذكرين،◆حين مَصْمَصْتُكِ، مثل أجنحة الدجاج.
  25. 25
    8. دعايات:◆قال الذي سيُعدم غداً للجلاّد:
  26. 26
    هل تمنحني قلماً ... وورقة؟◆صرخ الجلاد: ممنوعٌ طبعاً، ممنوعْ
  27. 27
    القانون الدوليُّ، يحرّم ذلك.◆- لكنهم ﻓﻲ بعض سجون العاﻟﻢ
  28. 28
    يعطون ورقة، وقلماً ... وجرعة ماء◆- تلك دعاياتٌ ... لا تصدّق ذلك!!!
  29. 29
    لا تصدّق ذلك، أيها السيّد.◆9. يحدث دائماً:
  30. 30
    كم أنت لئيمٌ، أيها البحر◆الماءُ يدلف من كفّيكَ ﺇﻟﻰ ساقيها.
  31. 31
    كنتُ أُزغْزِغُ، ما بين الأُذنينْ◆وأُجاملُ ما بين الساقينْ
  32. 32
    جاء الرجل الآخر، بعدي، مَزْهُوّاً◆فَتَوَهَّمَ أنَّ هذا ... يحدث لأوَّل مرّة!!!
  33. 33
    10. أعذار:◆ليس ﻟﻲ رغبةٌ ﻓﻲ الموت، أيُّها السيّد:
  34. 34
    - لأنَّ لديَّ أعمالاً، لا تُحصى:◆الغرفةُ تحتاج للتنظيف،
  35. 35
    رسائل أمّي، ﻟﻢ تصل بعد،◆عيني اليُسرى ترفّ،
  36. 36
    فقد تجيءُ جفرا القتيلةُ، غداً.◆11. ديا لكتيك:
  37. 37
    أغربُ ما ﻓﻲ هذا الكون الفاني◆أنْ أفنى أنا ... ويبقى الكون الفاني.
  38. 38
    قلبي يحدثني، أيها السيّد◆بأنّني سأصبح، داليةً ﻓﻲ الخليل،
  39. 39
    أو زيتونةً ﻓﻲ بيت لحم،◆أو مطعماً بحرياً ﻓﻲ حيفا،
  40. 40
    أو أَرْزَةً ﻓﻲ أعالي لبنان،◆أو كتابة ﻓﻲ نصوص رأس شمرا،
  41. 41
    أو قلعةً ﻓﻲ الكَركْ،◆- سأتحول ﺇﻟﻰ داليةٍ، تتشعبط أسوار مريامْ
  42. 42
    ما رأيك أيها السيّد؟!!◆12. سياحة:
  43. 43
    - أيّها السيّد، أيها السيد، أيّها السيّد ...◆صاح ﺑﻲ، سائحٌ قادمٌ من بلاد النخيل
  44. 44
    - هل تتكلم العربية؟◆قلتُ: يا سيّدي، صُغتُها،
  45. 45
    قبل أن يُدرّسَها الآخرون◆- مطعماً من نبيذ بلادي، أريدْ
  46. 46
    قلتُ له: اسمعْ، أيها السيّدْ◆عُدْ إلى بلادك، لا تبحث عن التشبيه!!!
  47. 47
    13. افتراض:◆أفترض أحياناً، ما يلي:
  48. 48
    ماذا كان سيحدث، يا تَرى◆لو أنَّ امرأةً ... مثلاً،
  49. 49
    لو أنَّ قصيدةً جديدةً ... مثلاً،◆هبطتا ﻓﻲ ليلة المجزرة
  50. 50
    على فلاديمير ... ما ... يا ... كو ... فسكي◆ماذا كان سيحدث ... يا ترى؟!!!
  51. 51
    14. استفزاز:◆أيُّها السيّد، أيّها السيّد ...
  52. 52
    لماذا تسكر هنا؟؟◆- ﻟﻢ أذق الخمر ﻓﻲ حياتي ... أيها السيّد.
  53. 53
    - إذن ... لماذا تبول ﻓﻲ حدائق المدينة؟؟◆- وهل بقيت ﻓﻲ المدينة، حدائقُ أيّها السيّد!!!
  54. 54
    - إذن ... لماذا تنصب خيامك ﻓﻲ الملعب البلدي؟؟◆- لأنهم احتلّوا، مسقط رأسي، أيها السيد.
  55. 55
    - عُدْ ﺇﻟﻰ مسقط الرأس، أيها السيد.◆- وهل تركتم ﻟﻲ، رأساً، أو مسقطاً ...
  56. 56
    يا أولاد الأفاعي؟!!!◆15. (شجاعة !!!):
  57. 57
    ﻓﻲ مقعدٍ واحدٍ، جلسنا ...◆نظرتُ باشتهاءٍ، ﺛﻢَّ واصلتُ صمتي،
  58. 58
    أغلب الظنّ، أنّها قد فعلتْ مثلي،◆وعندما توقف القطار، ﻓﻲ المحطة الأخيرة
  59. 59
    جمعتُ شجاعتي، وقلت واثقاً: أيتها السيّدة◆وداعاً وداعاً وداعاً،
  60. 60
    أيتها الفتنة المسافرة.!!◆فدهشتْ السيّدةُ من أمر السيّد
  61. 61
    ودُهشَ السيّدُ من أمر نفسه.!!◆16. استنفار:
  62. 62
    منذ ثلاثين سنة ... أيّها السيّد◆ونحن نَسْتَنْفِرُ القلب.
  63. 63
    حين تأتيك الحراب، من خلفك، ومن قُدّامك◆تأتيك من شمالك، تأتيك من يمينك؟؟!!!
  64. 64
    - أجلسُ القرفصاءَ ... حتى تمرّ العاصفة.◆- وإذا هاجمتك الحراب من نهر شرايينك!!!
  65. 65
    - أسْتَنْفِرُ عليها، جمجمتي.◆- وإذا غَدَرتْكَ الحرابُ من الجُمجُمة!!
  66. 66
    - أستنفرُ عليها القلب.!!◆- منذ ثلاثين، ونحن نستنفرُ القلب.!!
  67. 67
    نستنفر البرتقال ﻓﻲ سلال الرحيل الطويل◆بعد ثلاثين هزيمة.!!!
  68. 68

    (1) اختتم المخرج الأمريكي الشهير، أوﻟﻴﭭﺮستون، فيلمه السينمائي: (شخصٌ غير مرغوب فيه)، 2003، ﺑﻬﺬﺍ المقطع الشعري، ﻓﻲ ترجمته الفرنسية، على لسان الفلسطينية مدام بلانش.