كنعان صابر لن يستنكر
عزالدين المناصرة58 بيت
- 1بابُ حديقتكم لا يُفتح، إلاّ للعشاق الحمقى:◆- ﻓﻲ المجلس، كُنّا سبعةْ:
- 21. البِفْتُ الأبيضُ ﻓﻲ بصْماتِ العشّاق المرتحلينْ*◆2. الحزنُ على وجه قرنفلة الصوّانْ
- 33. الكذبُ الرنّانْ◆4. الصدقُ السرّيُّ المذبوح على نافذة الآراميّينْ
- 45. الورد النامي ﻓﻲ البستانْ◆6. وصبايا، سلسلةٌ من ذَهَبٍ، قُرْب النبعَةْ
- 57. وأنا كنتُ ﻟﻬﻢْ واسطة العقْدِ (1)◆حدّقت إليهمْ، غاب حبيبي، فجلستُ هنا وحدي
- 6هرب الصدقُ من المجلس، ﻟﻤّﺎ حدّثتُ الباقينْ◆وكذبتُ بأنَّ العِلّة تنمو ﻓﻲ جسدي
- 7العِلّةُ أنتِ، غيابكِ، لستِ معي ﻓﻲ الضوءِ الأسودِ،◆ليس هنالكَ من أحَدِ
- 8رغم صياح السبعة ﻓﻲ حان البلدِ.◆تدمع عيني وحدي،
- 9أشكو وحدي،◆أمشي ﻓﻲ الشارع ليلاً وحدي،
- 10أسكر وحدي،◆أشرب سمَّ العالم وحدي.
- 11أزرع شجر الحبّ وحيداً،◆ينمو شجر الحبّ وحيداً،
- 12يثمر شجر الحبِّ، فيأكله غيري◆أمنح فرحي غيري
- 13ذلك أنّي معكمْ◆رغم رحيلي ... وحدي.
- 14القمر الأحمر ﻓﻲ جيبي◆الزمن الأسود ﻓﻲ جيبي
- 15يركض ﻓﻲ جيبي، ﺛﻢَّ ينام على كتفي المطعونْ◆الجبل السحريُّ انشقَّ، انحدري، غوري ﻓﻲ قاع الطين.
- 16كان الخاتمُ محفوراً ﻓﻲ قلبي، واسمكِ كان دليلي◆ما اسمكِ لا أعرفُ ﻓﻲ هذي الصحراءْ
- 17أعشق واحدةً لو قالتْ: هيّا، لشققتُ الأرض بسيفي◆لهززتُ الأفق بصدري المكلومْ
- 18خيلي تصهلُ، ردّي عنّي حوريّات النوم، انحدري ﻓﻲ القاعْ◆قلبك خاصرةُ العالمِ، ينبضُ ﻓﻲ جذر أريحا الأولى
- 19صوتكِ نهرٌ من دندنة القيثار الغجريّْ◆وجهك تاريخي، طبقاتٌ رسموها فوق الأعمدة الناريَّة
- 20سأغوص إليك، وأحلم أنّكِ أنت أنا، وأنا أنتِ◆الشاطئ يغمرنا برذاذٍ، هل جرَّبتِ المنفى، هل جرّبتِ؟!!
- 21كلبٌ ينبحُ قُدّام المقهى كالمقهورْ◆القمرُ الأرنبُ يحرسنا تحت سوالف مريمْ
- 22وجهك مولودٌ ﻓﻲ بركة قريتنا،◆كنت أغمّسهُ عند العصرِ،
- 23بعصير الرمّانْ◆قلبي أطهر من رملٍ عذريٍّ،
- 24أقسى حين أثور من الحجر الصوّانْ◆أمشي، تمشين بقلبي، وتنامين على جفني
- 25ارتحلي من روحي، يا أختا روحي◆ما اسمكِ قبل قدومي، ما اسمك بعد قدومي ... روحي؟!!
- 26ما اسمك حين تحبّين، وما اسمك قبل الموت، وبعد الموتِ؟!!◆- باب حديقتكمْ، لا يُفتح، إلاّ للعشّاق الحمقى
- 27أمّا الزعرور البريُّ، فيمشي ﻓﻲ غاب الشكِّ◆فالتفتي نحو يتاماك الشعراءْ
- 28مَنْ قطعوا سبع بحارٍ نحوك، يا شمسَ قلادتها انشكّي◆ﻓﻲ أعناق زرافات السهل المغمورِ، أيا بنت البحر انشكّي
- 29ﻓﻲ قاع البحر مع الحيتان سبحتُ، وسابقتُ خيول الدَرَكِ◆الحبُّ الطالع، كالشجر الأخضر، ﻓﻲ باب حديقتكم، شجري
- 30معترفٌ ﺑﻲ ﻓﻲ كل مكانٍ إلاّ ﻓﻲ دائرة الصوتِ◆ذلك أنّي أجرحهمْ، من شدّة صمتي
- 31صمتي يقتلهمْ، وأنا أركضُ مهموماً كالنعش الموتورْ◆قلبي يتآكل مثل خرائطَ تذبل كالنبتِ
- 32أسقيها دمعي ﻓﻲ كل صباح، وأُغنّي:◆- هل تأتي الحلوةُ ... أم لا تأتي؟؟
- 33تسْقُط أوراق الورد النامي ﻓﻲ قلب حديقتكمْ،◆وأنا أتسلّى:
- 34- هل تأتي الحلوة، أم لا تأتي؟◆الحلوة يا منفى روحي، لن تأتي!!!
- 35مُعترفٌ ﺑﻲ ﻓﻲ كل مكانٍ، إلاّ ﻓﻲ دائرة الصوتِ◆ذلك أنّي منكمْ ولكمْ
- 36رغم تفرّق أحبابي، رغم هدير الصمتِ.◆أمشي ﻓﻲ شارعِ قوسِ المطرِ الساكتِ، إلاّ من سيّدة القلقِ
- 37خلخالُ حبيبي رنَّ على وَهْج الحُرَقِ◆وحبيبي يغربُ كالشَفَقِ
- 38معترفٌ ﺑﻲ ﻓﻲ كل مكانٍ، إلاّ ﻓﻲ جامعة الشَبَقِ.◆ناداني شرطيٌّ، بلّله مطرٌ حامضْ
- 39أخرجتُ له وجهي، سمّيتُ له بلدي المحروسْ◆قال: اخرسْ ... من أيّ قبائل حارتنا أنتْ؟؟؟
- 40أطلقني، حين تأكّد أنّي قيدُ التجنيسْ!!!◆ﻓﻲ شارعِ قوسِ المطرِ مشيتُ، ورافقني
- 41الشاطرُ أحمدُ والغولْ.◆أبكي ﻓﻲ حُلُمي الراعشِ كالعصفور المبلولْ.
- 42قلبي حبَّةُ قمحٍ فوق النار تحومْ◆وشفاهي أطلالٌ ورسومْ
- 43وصهيلي مخنوقْ◆ألهث خلف الهودج والفرس الأخضر والنوقْ
- 44غاباتي صَدِئَتْْ أطراف خرائطها،◆فتعلقت بأمي، كالطفل المشنوقْ
- 45أركضُ خلف حبيبي، لكنّ حبيبي ينأى◆يختبئُ وراء الغيم، ﻭﻓﻲ أدغال السوقْ
- 46لو أنَّ الغاليةَ تراني◆لبكتني صُبحاً، حضنتني كالبحرْ
- 47غسلتني كالموج، رعتني كالمُهرْ◆لكنّي ﻓﻲ غابٍ أنفيه وينفيني
- 48يذبحني، أعبدهُ، لكنْ، يدميني◆يا عاشق صوتك، كيف تخافْ
- 49ﻓﻲ باب المنفى حوريَّة◆شبعتْ من ثمر الأصدافْ
- 50لتعوم ببحر شراييني◆قد جاءت، قل ﻟﻲ: يا صفصافْ
- 51من أين حبيبي يأتيني؟؟؟◆يأتيني من وادي القمر الأزهرْ.
- 52لو تسمع رجْعَ حنيني◆حبٌّ أنفيه وينفيني
- 53وطنٌ أنفيه وينفيني.◆- ينسحبُ العاشقُ من حفل الأضواءْ
- 54يتركُهُمْ ﻓﻲ قاعِ دخانِ الكلماتِ الصفراءْ◆يهربُ تحت رذاذ الضوْءِ وتفتِنُهُ الأنواءْ
- 55يغسلُ روحاً متعبةً ﻓﻲ هذي الصحراءْ◆مَنْ ينقذني من هذي الصحراءْ.
- 56(1)كنا ننتظر غيابكِ كي يحضُرَ، حفْلَ نبيذٍ مجنونْ◆ننتظرُ الفتنةَ، حتى تأتي بكشاكشها، ضحْكتها،
- 57حين تُجلجل أو تهمسُ، أتخلخلُ كقطيعِ مُجونْ◆ﺃﻧﻬﺎرُ، لساني ينعقدُ، أخونْ
- 58
وعْداً، كنتُ كتبتُ أمام حبيبي.