قِفا ... نبكِ

عزالدين المناصرة

61 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا ساكناً سِقْطَ اللِّوى◆قد ضاع رَسْمُ المنزلِ
  2. 2
    بين الدَّخولِ فَحَوْمَلِ.◆مقيمٌ هنا أشربُ الخمر ﻓﻲ حانةٍ
  3. 3
    قرب (رأس المُجَيْمرِ) ... كلَّ مساءْ◆هنا ينعَب البومُ ﻓﻲ سقْفها،
  4. 4
    تستريحُ ثعالبُها من ثُمول الرخاء◆هنا حيث نأوي مع الليل،
  5. 5
    لو يسمعُ الرملُ وقْعَ خُطى النُّدَماءْ◆نجومُ السماءِ تُراقبنا ﻓﻲ السماءْ
  6. 6
    ملأنا جدار الصحاري ضجيجاً لنادلةٍ،◆وزَّعتْ بعض آهاتها للسيوف التي صدئتْ ﻓﻲ (قِباءْ)
  7. 7
    ملأنا كؤوس الصفاءْ◆لنادلةٍ بعثرتْ رقْصَ أجزائها
  8. 8
    ﻓﻲ ارتعاش سكون الخلاءْ◆فكيف ستصمُتُ غزلانُ (وَجْرَةَ)،
  9. 9
    إن سمعتْنا مع الكاس نهذي،◆لنشوي على التلِّ أضلاعها وتلافيفها والصدورْ
  10. 10
    على التلِّ يعلو دخانُ النذورْ.◆مقيمٌ هنا ﻓﻲ انتظارِك ﻓﻲ غابةٍ من سماء الغدير
  11. 11
    قليلٌ من العشبِ، تأتي إليك مع الحَدْسِ غزلانُ وَجْرةْ◆وحتى تُدَقُّ المساميرُ ﻓﻲ النعشِ،
  12. 12
    لا تزعجوا الشعراءْ◆دعوني على زقِّ خمر، أنامُ وخلّوا يدي تحمل الكاسَ،
  13. 13
    حتى تُطاولَ رأس المجرّةْ◆ولا تطلبوا الثأر يا آل حُجْرٍ ... فإنّي
  14. 14
    قتيلُ العذارى وكأسٍ من الراحِ،◆ﻟﻢ أدخل الحرب مَرَّةْ!!!
  15. 15
    لو كان يسأل ما الدَّوا◆من خمرتي ... داويتُهُ.
  16. 16
    قُربَ اليمامةِ بيتُهُ.◆الخيرُ ينتظمُ البلاد: (بلاد كنعان) السخيّةْ
  17. 17
    من بَعْدِ أعوامٍ عِجافْ◆عادتْ إليك مزارعُ التفّاح من فرحٍ صبيّةْ
  18. 18
    كانت على النبع الذي أحببتَهُ،◆بعُصارةِ الحنّاءِ تصبغُ وجهَها ... تُسقى السُلافْ
  19. 19
    وتنام حتى تحرق الشمسُ الصباحيةْ◆خَدَّ البُنيَّةْ.
  20. 20
    تبكي على خلٍّ مضى،◆نسيتْهُ ، فاختطفتهُ منها النائحات
  21. 21
    يا حلوتي: جسدٌ ... وفات◆فوق الأكفِّ ﻭﻓﻲ النعوش العابرات
  22. 22
    فلتعبري نحو ابتهاجات الحياة.◆يا ساكناً جبل الخليلْ
  23. 23
    جَهِّزْ سلاحكَ من عَلِ◆وامددْ ذراعكَ للجليلْ
  24. 24
    يشتاقُ قلبُ الكرملِ◆وبكيت فوق الجسر بين القدس، فالوادي السحيقْ
  25. 25
    وصرختُ من يأسي، ومن طول السفرْ◆لو مات فارسك المجيد ومات ناطور الشجر
  26. 26
    فادفِنْ عظامي، يا حبيبي، تحت كرمتنا، على الجبل العتيقْ◆تتعتَّقُ الأيامُ والأعوامْ
  27. 27
    ويسحّ ﻓﻲ الشام المطر◆تنمو، وتخضرُّ العظامْ
  28. 28
    فادفِنْ عظامي ... وانتظرْ◆يوماً من الوادي، شُروقي
  29. 29
    إنّي لأخشى الموت ﻓﻲ المنفى ... فَمَنْ◆يروي عُروقي؟!
  30. 30
    لو كان مَشْدودَ الفؤاد لما انكسر◆لو كان يهذي للرياح
  31. 31
    لو كان رَفْرافَ الجناح◆لو كان كأسك فيه وعدٌ أوْ غيومْ
  32. 32
    واجِهْ رمالَ العاصفة◆يا أيها المطرودْ
  33. 33
    احذرْ غيومَ الخمر يا هذا◆وَمَسْعاكَ القديمْ.
  34. 34
    أتاني، أتاني، أتاني◆وَحقِّ يغوثَ، أتاني
  35. 35
    وخبأتِ عنّي طويلاً ... وما خبَّأ الأصدقاء◆أيا حُجْرُ ... واخَجَلي منك، واخجلي،
  36. 36
    حين جاء النبأْ◆قضيتُ الليالي،
  37. 37
    أفرّق بين الصواب ... وبين الخطأْ◆ولا زادَ ﻓﻲ جَعْبتي
  38. 38
    غيرُ ما صنعتْهُ يدي الآثمهْ◆وما أرسَلتْهُ مع الفجر ﻟﻲ فاطمة
  39. 39
    تقول: انتصرْ لأبيكَ، انتصرْ لأبيكْ.◆سأشربُ حتّى ولو كانت الكأسُ مُرَّةْ
  40. 40
    فمن أجل غزلان وَجْرةْ◆غداً أدخل الحرب أوَّلَ مَرَّةْ
  41. 41
    رحلتَ وحمَّلتَني عبء هذا النبأ.◆رحلتَ وحمَّلتني عبءَ هذا الفراقْ
  42. 42
    رَحَلْتَ وحمَّلتَني عبءَ أرضٍ تريدُ العناقْ◆رحلتَ وحمَّلتَني يا أﺑﻲ ما يُطاقْ،
  43. 43
    وما لا يُطاقْ !!!◆الرومُ لا يأتونْ
  44. 44
    إلاّ إذا ظلّوا◆كالرمل كالطاعونْ
  45. 45
    ﻓﻲ العشب قد حلّوا◆هل جاء مُحْتَلُّ
  46. 46
    كي يمنح الليمونْ◆لشاعرٍ مطعونْ
  47. 47
    أصحابه مَلّوا◆والروم لا يأتون
  48. 48
    إلاّ إذا ظلّوا.◆ﻓﻲ ذُرى رأس المُجَيمِرْ
  49. 49
    ضاع مُلْكي، وأنا ﻓﻲ بلاد الروم،◆أهذي، ثُمَّ أمشي، أَتدعثَرْ
  50. 50
    مَنْ تُرى منكمْ يُغيثُ الملكَ الضِلِّيلَ،◆يا صخر يَغوثْ
  51. 51
    أرسل الجَمْرَ لكوخ الندماء◆ضيَّعوني ... ومضوا ﻓﻲ دربهمْ
  52. 52
    يشربون الخمر ﻓﻲ هذا المساءْ◆قرب غَنْجات الإِماءْ .
  53. 53
    أكلتني الغربةُ السوداء، يا قَبْرَ عَسيبْ◆جارتي، إنَّا غريبان بوادي الغرباء
  54. 54
    نبعثُ الشعر ونحمي (أنْقِرَةْ)◆أيها الوادي الخصيبْ
  55. 55
    ربّما مرَّتْ على القبر هنا يوماً حمامة◆يا حماماتِ السهوب
  56. 56
    أَبلغي عنّي التحيةْ◆قبل موتي، للحبيبْ
  57. 57
    دارهُ السمراءُ شرقيَّ اليمامة.◆رغم موتي سأغنيك ﺇﻟﻰ يوم القيامة
  58. 58
    مُشْرِعاً صوتي وسيفي◆ورصاصَ الفقراء الرائعينْ
  59. 59
    ﻓﻲ وجوه الطامعينْ.◆يا أيُّها المهزومْ
  60. 60
    يا سيِّدَ الشِعْرِ◆قُلنا: ... تخونُ الرومْ
  61. 61
    ﻓﻲ ثوبك المسمومْ◆وربّما تدري.