قراءة أوّلية لطريق العين

عزالدين المناصرة

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الماءُ الرائيالماء المرئي
  2. 2
    الماء الموصوفُ بنكهتهِ كحليب الماعزالماء الثلجيُّ المتسلّل ما بين عروق الصخر الورديّْ
  3. 3
    أنقى من قلب الطفل الأسمرأنقى من كهربةٍ ﻓﻲ الروحْ
  4. 4
    يشعطنا كالزعتر بالزيت البلديْيفتح طاقات ﻓﻲ الجهة الشرقية للقلب
  5. 5
    الماء السمح بضحكته البيضاءالماء الصافي كالأصوات الأولى
  6. 6
    الماء الأحمر مثل الوعل البريّ المجروحعند سدود البحر الميّتِ، حيث حقول الملحْ
  7. 7
    الماءُ المذبوحْ.لسماحته طعم الأرض النَوْرانيَّة
  8. 8
    أعني تمتمةً وتعاويذ الوله الشفويّةﻓﻲ متن نصوص الأجداد الفضية
  9. 9
    كنَّا نلتمُّ كعائلة حول الماءنلتفّ كثعبان حول الماء
  10. 10
    يا سيدتي الكنعانيةجرّتُك دليلُ العشّاق، عطاشٌ ﻓﻲ بريّة لوطْ
  11. 11
    جرتك المشوية ﻓﻲ الطابونتحرسها هالاتٌ وإشاراتٌ سحرية:
  12. 12
    نقْمَشَةٌ لرغيفْحجرٌ منقوش كعروس ﻓﻲ ليلة دخلتها الأولى
  13. 13
    رَوْثٌ ذكّرني بسنابل راعوثرأسك، قبّته كوليّ صالح
  14. 14
    جرتك الراشحة بأنداء التينجرتك لدبسٍ يُثقِل أدمغةً ﻓﻲ الصبح الباردْ
  15. 15
    مجموعةُ أوتار تعزفها الريح الجبليةفوق رؤوس الحطّابين
  16. 16
    غُدْفَتُها منديلٌ ملفوفٌ حول التفاحةأسراب النورس ﻓﻲ مُنعرجات البحر الأبيض
  17. 17
    أبيضُ، أبيضُ، يا أبيضكم يذبح أوردتي اللحمُ الأبيض
  18. 18
    كم يدهشني الأبيض يا متوسطكم تقتلني الفِتَنُ الكُبرى ﻓﻲ أطراف عروق التطريز
  19. 19
    كم راقبتُ حمامةَ وادينا ، حين تحطُّ على الإفريز :" مرّت، مرّت ... ما مرّت
  20. 20
    مرّت ... ما مرّتمِرْواد الكحلْ ﻓﻲ العين جَرَّتْ "
  21. 21
    فطساءُ، قياسٌ أبديٌ لامرأة ليمونيةالحمرةُ من أصداف البحر العكَّاويْ
  22. 22
    وحريرك من سوقِ شُجاعيّةِ غزّةسلسال صديركِ روّعني،
  23. 23
    خلاّني مطروحاً فوق فراش العشقحين تزورين البحر الميت ﻓﻲ غسق المشمش
  24. 24
    خلّيني أتجرجر خلخالاً ﻓﻲ أسفل ثوب الفتنةخبّيني ﻓﻲ عُبّ قميصك، كالحنّونة ﻓﻲ حقل القمح.
  25. 25
    هذا البحر الميّت ﻟﻲطوّبتُ شواطئه ﻓﻲ دائرة عقارات الكنعانيينْ
  26. 26
    غسّلتُ جوانحه بالماء العذبْطَهَّرهُ غضبُ براكيني
  27. 27
    شيّعت جنازته بحداء الركبانْمن رأس الناقورة حتى رمل شعابي
  28. 28
    من صيدونَ ﺇﻟﻰ غسق جبال الغيم الشرقيةحين تزورين جهير الماء الطيّب
  29. 29
    أتشعلق ﻓﻲ قُبّة صدرك مفتوناً وأمام الناسكضحى من ذهبٍ، يغشى أطراف البرية.
  30. 30
    دُلّيني: أيّ طريق أسلكها للقلبقولي ﻟﻲ: أيّ طريق أسلكها للعين
  31. 31
    لسماحة هذا الماء.الثعلب ينهش شمّامته بهدوء ﻓﻲ حقل البطيخْ
  32. 32
    بهدوء يرد العين، يحدّق مرتجفاً من وهج العينْيطلق صرخته كرضيع من أجل حليب غلاوتكِ،
  33. 33
    ومن أجل نقاء الروحْيزعم أن العين طريقٌ رجرجها عَصْف الريح
  34. 34
    الحجل البريّ على أطراف حقول القمح،يناديك ويحسدني
  35. 35
    ﺛﻢّ يغازلك بوقوقةٍ، حتى أنغاظْشجرة صفصافٍ عند طريق العين تباهتْ بسوالفها
  36. 36
    قالت ﻟﻲ: فوق سرير من خشب الورد الوهّاجْنتشابه إن مسّدتَ بكفَّيكَ على الأمواج
  37. 37
    الحورةُ غارتْ، فأشارت لبُطينِ الأوراقْورقي صَفَّةُ ذهبٍ عثمانية
  38. 38
    بل تحت الأوراق الخضراء رحيقي المختومْﻟﻢ تمسَسْهُ الجنُّ، ولا خيلُ الروم
  39. 39
    قالت ﻟﻲ: حدّقْ ﻓﻲ الجسد الملفوفْأفراحي ﻓﻲ الجسد مُتلتلةٌ، وقوامي مهضوم.
  40. 40
    وبقيتُ أراقبها ﻓﻲ حاكورة أعشابيحين تمرُّ غزالة هذا النبع، تدق على بابي
  41. 41
    نذهب ﻓﻲ الباص ﺇﻟﻰ المدرسة كطفلينْلكنّي لا أترك عيني عن درب العينْ
  42. 42

    لا أتركُ عيني عن درب العين.