تأشيرة خروج

عزالدين المناصرة

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أنا عاشقٌ من نبيذٍ وطينْأنا عاشقٌ خلف بابكِ، أشكو، ولا تعلمينْ
  2. 2
    ألا ترحمين عذابي ... على شرفةٍ أنتظرْفضاؤكِ سجنٌ كبير، له شرفةٌ واحدة
  3. 3
    تؤدي ﺇﻟﻰ بئر هذا الزمان الحزينْله دَرَجٌ أكحل القلب، يُفضي ﺇﻟﻰ صالةٍ من مَطَرْ
  4. 4
    كأنَّكِ جِنِيَّةُ البحرِ، أوْ رعشةُ الياسمينْكأنَّكِ أسطورةُ الحالمينْ
  5. 5
    كأنّكِ روحٌ على جُرحنا، شاهدةْأنا منذ خمسٍ أنوح
  6. 6
    أنا قبل طوفان نوحأجوب صحاريكِ، أسأل عن واحةٍ أو جزيرة.
  7. 7
    سأرحل عنك غداً، فاسمعيني، اسمعي كلماتي الأخيرة:- ﻭﻟﻲ ﻓﻲ حدائقك الخُضْرِ، أعنابُ خمرٍ، ونخلُ
  8. 8
    ﻭﻟﻲ ﻓﻲ مقاعدك الحجريَّةِ، شَهْدٌ، ولوزٌ وتينْمواعيدُ، فيك نسيتُ المواعيدَ،
  9. 9
    ﻟﻲ فيكِ أهلُ.(1)هجرتُ لياليكِ، كم أشعلتني لياليكِ،
  10. 10
    ثمَّ القناديل، تسهر، حتى انبلاج الصباحِهجرتُ الهوامشَ، ثمَّ المُتونْ
  11. 11
    أنا عاشقٌ من نبيذٍ وطينْ.ﻭﻟﻲ ﻓﻲ مقاهيكِ، صَحْبٌ إذا سكروا
  12. 12
    أصبحوا سادةَ العالمينْوإن صَحْصَحوا، ذكروا مجدهمْ ﻓﻲ السجون.
  13. 13
    وفيكِ عشقتُ العيون التي خَضَّرتْ ساحة الجامعةيُقسّمنَ بالعدلِ غَمْزاتهنَّ على المؤمنينْ
  14. 14
    أُسخسخُ لو مَنحتْ قبلةً ﻓﻲ الجبينْ.(2)وفيكِ تشوّقتُ للنجمة الغالية
  15. 15
    رأيتُ السناجبَ، ثمَّ لمحتكِ بُندقةً ﻓﻲ الغصونْتحومين كالصقر ﻓﻲ ساحة العاشقين
  16. 16
    وفيك تطلَّعتُ للنار والداليةرأيت الطحالب تأكلُ حيطانك العالية
  17. 17
    وأكره صمتكِ، أكره منك الكلامْ.وداعاً لريشْ.(3)
  18. 18
    وداعاً لعمّي (نجيبْ).وداعاً لرائحة الفلفل الطافحة.
  19. 19
    وداعاً لآثارهمْ ﻓﻲ (القناطر)، حيث يجاوبنيالماءُ بالنكتة الناضجة.
  20. 20
    وداعاً لشيخٍ يدندنُ بالعود أغنيةً للشفاءْ.وداعاً لرأس الحسينْ
  21. 21
    وداعاً لساقيةٍ ﻓﻲ الصعيدْ.وداعاً لبارٍ عتيق يُغازل رشرشةَ النهرِ،
  22. 22
    ﻓﻲ صيفها الأرجوانْوداعاً لحارس دار العلوم.(4)
  23. 23
    وداعاً لفهرس دار الكتبْ.وداعاً، (أماندا) التي رَسَمَتْ صورتي ﻓﻲ الكتابْ
  24. 24
    (أماندا) التي حفرتْ وحدها ساحل القلبِ،ثمَّ أقامت مِسلّتها ﻓﻲ الفضاءْ.
  25. 25
    أماندا، التي كالندى ﻓﻲ صباحٍ يطل علىالبحر، جنيّةُ القلب، مجنونةٌ حين
  26. 26
    تُقْبل نحوي، لتدهسني كالقطارأموت شهيداً على ساعديك، أماندا التي
  27. 27
    حين ترحلُ ﻓﻲ مدن اللهِ، تَشهق روحيعلى نجمة البحر، حتى أموتْ.(5)
  28. 28
    وداعاً (كفافي)،نقوشكِ ﻓﻲ هدأة الليل، شمسٌ تعودْ
  29. 29
    وداعاً وداعاً وداعاً ...سأرحل عنكِ غداً، فاسمعيني، اسمعي كلماتي الأخيرة
  30. 30
    أعلّقُ هذي النصوص على (حائط الأزبكية) بعد المساء الأخيرألوبُ صحاريكِ، أسأل عن واحةٍ أو جزيرة.
  31. 31
    كأنّك لا تعلمينْ.فوق السطوحْ
  32. 32
    أودّعُ الأحبابْأمسكت شعري ... بكفّي
  33. 33
    وجدته ... قد شابْ.(2) يا عيون المسيحْ
  34. 34
    ﻓﻲ عيون أثينيّةٍ لا تبوحبعد عامٍ أعودْ
  35. 35
    لا تقولي ستنسى ولا تبخليﻓﻲ جفونكِ شفتُ الوعودْ.
  36. 36
    (3) هامشٌ مركزيٌّ كجرسون ريشْحيث يوسفُ، ينسخُ تقريره بهدوء.
  37. 37
    ﺛﻢ يمطر طيبتهُ بسخاءْمخبراً كان من فئة الطيبينْ.
  38. 38
    (4) كنتُ طفلاً يطارد سرب الفراشات بين الزحامْالكراسي العتيقةُ من قبل طوفان نوحْ
  39. 39
    الحديقةُ من نرجس الضوء قبل الفطامْحيث خربشتُ روحي على خشب ﻓﻲ
  40. 40
    ﺛﻢ أمسكت – ليلى – وبلّلتُها بالشروحدَرْعَميٌّ أنا ﻓﻲ جبيني وسام
  41. 41
    عليك السلامُ عليك السلام عيك السلامْ.(5) كنت أطاردها من رأس التينِ
  42. 42
    ﺇﻟﻰ قاع البحر.ﺛﻢ تطاردني كالجنيّة ﻓﻲ غرفتها
  43. 43
    لتريني عطر عتاقتهاأيتها المتوحشة الرعناء.
  44. 44
    قتلتني فتنتُهاللإغريقيات دروبٌ ﻓﻲ العشق الدمويْ.