أكثر ما يُعجبني فيك!!

عزالدين المناصرة

65 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    1. صَبّارٌ وسط النار:صَبَّارٌ منكَ، ومنهُ، ومنّي
  2. 2
    مزروعٌ في الأرض كطَوْدٍ،يشمخُ في الكون كَ جِنّي
  3. 3
    صبَّارٌ أخضريرشف من حِنّاءٍ أرسمهُ
  4. 4
    قهوائياً في فنّيينقصني يا سيّدتي
  5. 5
    وطنٌ لا يشبه وطنيلكنْ لا يشبه أيَّ جحيم آخر.
  6. 6
    صبَّارٌ من حجر الصوَّان البُنّيصبّارٌ وسط لهيب النار يغني
  7. 7
    ذلك أن فلسطين الخضراءْأكبر منكَ، ومنهُ، وأكبر منّي.
  8. 8
    2. سلالم السيّد:ألقى خطبةَ تهديدٍ للبشريةْ
  9. 9
    كي تركع (سوريانا)، حسب التصريحات الهمجيةواستدعى في حضرته كلَّ ألاعيب السَحَرةْ
  10. 10
    صعد (الأزرقُ جدّاً) نحو ذؤاباتِ الشَجَرةْيحتاج الأزرقُ جدّاً أكثرَ من مَرْسَمْ
  11. 11
    يحتاج الأزرقُ جداً أكثر من سُلَّمْكي يرسمَ دربَ خلاصٍ لهبوط آمنْ
  12. 12
    لكنَ الروسَ الحاميةَ الكنعانيةنَقَفَتْهُ بأحجار البريَّة
  13. 13
    أنزله من رأس الشجرة، سيفُ القعقاعْفتهاوى (الأزرق جداً) نحو القاع.
  14. 14
    3. تغريدة سوريانا:يستيقظ المطرُ
  15. 15
    يستيقظ الدوريُّ والنارنجُ والتاريخُ والوَتَرُفأراكِ من خلف الحدودِ جريحةً، والقلبُ ينفطرُ
  16. 16
    يا شامُ، هذا الأحمرُ الدمويُّ ينهمرُوأشمُّ وردَ المرجةِ الخضراء، والصحراءُ تحتضرُ.
  17. 17
    قد تهجم الأممُ القديمةُ والحديثةُ،تهجم الراياتُ، لا تُبقي، ولا تَذَرُ
  18. 18
    يستيقظُ الزيتونُ والصفصاف والحور العريقْمن نومها، هذي المنازلُ قد تُفيقْ
  19. 19
    أو ربّما، قد ينطقُ القمرُليجيب فجراً... آهِ سوريانا، وسوريانا،
  20. 20
    تقول أصابعُ العرَّافةِ السمراءْيستيقظ التاريخُ يوماً أيَّها المطرُ
  21. 21
    البحرُ يطردهُمْ، والسيفُ والحجرُ.4. اشربْ حليبك كي تنام:
  22. 22
    يا أيُّها الولد الهُمامْالغيمةُ البيضاءُ قد تأتي إليكَ
  23. 23
    من البحار الزُرْقِ، متعبةَ القَوامْأو قد تجيء من الكلامْ
  24. 24
    اشربْ حليبَكَ كي تنامْفالريحُ عاصفةٌ تُهمهمُ، والبُروقْ
  25. 25
    قد تُشعلُ الغاباتِ… يحترقُ الحمامْاشربْ حليبكً كي تنامْ.
  26. 26
    كيراكَ … كيف الحال،- وِشرْاكَ … كيف الحال،
  27. 27
    - قد كان لي كاسٌ،فانشقَّت الكاسُ
  28. 28
    وكان لي ناسٌيوماً، وجُلَّاسُ
  29. 29
    وكان لي وطنٌيسمو به الراسُ
  30. 30
    كيراكَ … غايةٌ …وشْراكَ … لا باسُ.
  31. 31
    ربّما مالَ نحو الحديقة،ثم رأى فجأةً قرب بئر السماءْ
  32. 32
    سُرْبةً من عصافير هذا الفضاءْفرفَطتْ روحُهُ حين هّشَّ عليها
  33. 33
    فطارت تُصفّرُ قُرْبَ المساءهبط الليل فوق القرى،
  34. 34
    حين نامتْ أغاني الحداءْحين فاجأَهمْ مطرٌ كالحصى في السُيولْ
  35. 35
    رجعوا القهقرى من شقاء الحقولْفرأوا في المدى مذبحة
  36. 36
    بعدها انفجر الأفْقُ، والتمعتْ أسلحة.فرأينا شواهدَهُمْ تتكلم كالأنبياءْ
  37. 37
    هرب الفاعلون الذينْ…أينما وجَّهوا ظلَّهمْ، ستظل الدماءْ
  38. 38
    تلحقُ القاتلين.7. لن أستطيع:
  39. 39
    (الجَمالُ)… إذا شئتَ تعريفَهُ بوضوحْسماحةُ وجه امرأةْ
  40. 40
    وتناسقُ أجزائِها في مرايا زمانِ الجُنوحْجاذبيةُ روح الجَسَدْ
  41. 41
    فتنةٌ طافحةْتعمُّ زمان المكان الفسيح:
  42. 42
    - لي صديقٌ قديمٌيظلّ يُردّدُ قصّته: لقطةٌ،
  43. 43
    (صورةٌ) لشقاوتهِ في ليالي السُهادْمَعَ (نجوى فؤادْ)
  44. 44
    قال لي: يا صديقي، لقد مرَّت الأزمنةقال لي: لو أتت من جديدٍ،
  45. 45
    تُراقصُ حقل مرايا الفسادْها أنا اليوم في رَدَهات الصقيعْ
  46. 46
    حاصرتني الغيومُ، وصورتُهافوق حائط ذاكرتي المزمنة
  47. 47
    تتمتع بالسَلْطَنةْ.قال لي: لو أتت من جديدْ
  48. 48
    لو جَثَتْ ركبتاها أمامي، استجابتْلنجوى فؤادٍ… فلن أستطيع.
  49. 49
    8. أكثر ما يعجبني فيك:أنَّكَ لا تكذبُ،
  50. 50
    إلاّ علناً فوق رؤوس الأشهادْ.أكثر ما يعجبني فيكْ
  51. 51
    أنك لا تسرقُ أموالَ الصَدَقاتْإلاّ بعد صهيلِ الليلِ على العَتَباتْ.
  52. 52
    أنك تشفطُ في المزرعة الخضراءِ، كؤوسَ الصالاتْكي تأتينا منتوفَ الريشِ، لطيفاً وابنَ لطيفْ
  53. 53
    كي تبطح عاملةَ التنظيفْ.أنك تتسلقُ فوق الجدرانْ
  54. 54
    في صمت الليل الرنَّانْكي تصل لمزرعة الأسيادْ
  55. 55
    لكنَّك تتدحدلُ دوماً في قاع الوادْ.9. قراءة في كفّك سيدتي:
  56. 56
    يَتَحفّْتَلُ قرب الدائرة القصوى للناريتحفتل حول الأسرار
  57. 57
    يتحفتل حول المائدة المنسيةيَتَمحَّكُ بالأشجارْ
  58. 58
    يتمايل سَحَراً كي لا ينهارْأثناء صراخ البريَّة
  59. 59
    يتحفتلُ، فاحترسي من فخٍّ منصوبْبعدَ وقبل رموز علاماتٍ سحرية
  60. 60
    هاتي كفَّكِ كي أقرأَ أوشامَ المحبوبْهاتي كفك أقرصُهُ طوعاً، ثمَّ أتوبْ.
  61. 61
    10. ربيعٌ يُنظَفُ هذا الربيع:ربيعُ فَظيعْ،
  62. 62
    ربيعٌ... خريفٌ مريعْربيعُ الوحوشِ التي هَجَمتْ كالوَباءْ
  63. 63
    ربيعُالحُطامِ،ربيعُ الدِّماءْ
  64. 64
    ربيعُ الدموعْنريد ربيعاً،
  65. 65

    ينظف هذا الربيعْ.