محمد سيد السادات

عبده فايز الزبيدي

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لَـــمْ يَـــأتِ مِـثْـلُ مُـحَـمَّدٍ يَــا سَـادَتِـيفَــمُـحَـمَّـدٌ هُـــــوَ سَـــيِّــدُ الـــسَّــادَاتِ
  2. 2
    جَــــاءَ الأوائِــــلُ دُوْنَ قَــــدْرِ مُـحَـمَّـدٍوَمُــحَــمَّـدٌ سَـــقْــفٌ لِـــمَــنْ هُـــــوَ آتِ
  3. 3
    هُــــوَ صَــاحِــبُ الآيـــاتِ و الـبَـرَكَـاتِ و الـدَّعَـواتِ و الـخَـيْراتِ و الـنَّـفَحَاتِ
  4. 4
    هُـــــوَ نَـــاشِــرُ الـــقُــرْآنِ و الإسْــــلامِ والإيْــمــانِ والإحْــسَـانِ و الـصَّـلـوَاتِ
  5. 5
    هُـــوَ  مُــشْـرِقُ الـقَـسَـمَاتِ والـلـفَـتَاتِ والـنَّـظَـرَاتِ و الـبـسَـمَاتِ و الـكَـلِـمَاتِ
  6. 6
    هُــــوَ طَــاهِـرُ الــغُـدْوَاتِ والــرَّوَحَـاتِ والـجَـلَـسَاتِ و الـحَـرَكَاتِ والـسَّـكَنَاتِ
  7. 7
    هُــــــوَ ظَـــافِـــرُ  الآراءِ  والـــنَّـــدَوَاتِ و الـطَّـلَـعَـاتِ و الــغَـارَاتِ والــغَـزَوَاتِ
  8. 8
    هُـــــوَ طَـــاهِــرُ الأجْـــــدَادِ و الآبَـــــاءِ و الأوْلادِ والأحْـــفَـــادِ و الـــزَّوْجَـــاتِ
  9. 9
    قَــدْ جَــاءَ مِــنْ نَـسْـلٍ شَـرِيْـفٍ طَـاهِـرٍمَـــــا مَــسَّــهُ َشــــيْءٌ مِــــنَ الآفَــــاتِ
  10. 10
    والله ُ أيْـــقَــظَ أمُّـــــةً مِـــــنْ نَــوْمِـهَـابِــمُـحَـمَّـدٍ هَـــبَّــتْ إلـــــى الـيَـقَـظَـاتِ
  11. 11
    كَـانَـتْ تَــرَى جَــوْرَ الـمَـجُوْسِ عَـدَالَـةًوتــــرى ضــــلال الــــرُّوْم كـالـقَـبَسَاتِ
  12. 12
    الـــــرُّوْمُ تَـجْـعَـلُـهَـا حــــذَاءَ حَــذائِـهـاوالــفُـرْسُ تُـهْـدِيْـهَا  لــظَـى الـلَّـكَلمَاتِ
  13. 13
    كُــــلُّ الـبَـرِيَّـةِ حَـوْلَـهُـمْ فِـــيْ سُـــؤْدَدٍوَالــعُـرْبُ تَـسْـلُـكُ كُـــلَّ دَرْبِ شَــتَـاتِ
  14. 14
    كَــانُـوْا جُــفَـاةً كـالـوُحُـوْشِ شَــرَاسَـةًيَــتَــفَــاخَـرُوْنَ بِــكَــثْــرَةِ الـــغَـــدَرَاتِ
  15. 15
    يَـتَـنَـاحَرُوْنَ عَــلَـى الــسَّـرَابِ جَـهَـالَـةًوَيَـــرَونَ كُـــلَّ الـمَـجْدِ فِــي الـفَـتَكَاتِ
  16. 16
    نــجَّــى  الإلـــه ُ بَـبـعْـثِ أحــمـدَ أمَّـــةًمِـــنْ قَـبْـلـهِ أشْــفَـتْ عَــلـى الـهَـلَكَاتِ
  17. 17
    صاروا  معارِفَ كالشَّموسِ علَى الوَرَىكـــانــوا بِـــــدُوْنَ مُــحَــمَّـدٍ نَـــكــرَاتِ
  18. 18
    طِـبْـنَـا بِــذِكْـرِكَ سَــيِّـدِيْ  قَـبْلَ الـلِـقَـاأَوَّاهُ لَــــــوْ أَلـــقَــاكَ فِـــــي الــجَــنَّـاتِ