قلقٌ تجذَّرَ في الفؤادِ و في الحشا

عبده فايز الزبيدي

21 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قلقٌ تجذَّرَ في الفؤادِ و في الحشالمَّا غدوتُ من الحبيب مُهمَّشا
  2. 2
    يا مفرحَ الأعداء حينَ أتيتنيعنْ كلِّ إفْكٍ قدْ أتاك مفتشا
  3. 3
    فجبهتني ظلماً و صمتيَ طاعةٌو تبعت من كذبَ الحديثَ و رقَّشا
  4. 4
    ورددتني ذاك المصنَّ بحسرةٍورددت حاسدَ ودِّنا و قد انتشى
  5. 5
    قد كنتُ أهزأ بالغرام و أهلهِحتَّى بدا خِشْفُ الحجاز بها نشا
  6. 6
    رشأ ٌ تعرَّضَ للخليِّ بِحُسْنهِو رشا الضَّميرَ بلحظِهِ حتَّى ارتشى
  7. 7
    فأتيتُ في أمْر الغرامِ عجيبةًفي غير فُحْشٍ قدْ أتيتُ المدهشا
  8. 8
    فتبعته لا أستطيع فراقهكالظِّل يتبعُ سائراً أنَّى مشى
  9. 9
    و يزينُ مؤتنفَ الكلامِ نسيبهحتَّى نمهد للمديح و نفرشا
  10. 10
    في ذكر من جهرَ القصيدِ بمدحهِطوراً و طوراً بالثَّناء موشوشا
  11. 11
    هذا الحسينُ و كيفَ تبصرُ مثلَهُفاللهُ يعطي ما يشاءُ لمن يشا
  12. 12
    و لربَّما وصلَ الضَّعيفُ لحقِهِمِنْ بَعدِ ربِّيَ كنْتَ أنتَ لهُ الرِّشا
  13. 13
    وأعدتَ شمس الجودِ في عليائهاو أنرَتَ دَرْبَاً كان غيرُكَ أغْطَشا
  14. 14
    و أمتَّ حُزْنَاً في عيونِ يتيمةٍو أقَمتَ عن فرحِ الفقيرِ منبِّشا
  15. 15
    و سللتَ مِن قالٍ سخِيمةَ صدْرهو تركتَ حُبَّكَ في القلوب معرِّشا
  16. 16
    فعبيرُ ذِكرك بالثَّناء و فعلكمنشرُ الورودِ إذا تحركها النَّشا
  17. 17
    غُرُّ القوافي كالعتاق و قودهاشأن الخبير و سوقها لمن اغتشى
  18. 18
    يتلجلجُ الغِمْرُ الرَّخيصُ لِمَدْحَةٍو أرى البيانَ على لسانيَ قدْ فشا
  19. 19
    شعر الإناثِ عليه طبع برودةٍو يجيء شعرُ الفحلِ جاداً أحرشا
  20. 20
    الشِّعرُ مني فى جلالة قدرهِلو قامَ يمدحُ بالشِّروقِ إلى العشا
  21. 21
    لنْ يوفيَ الشَّيخَ الحُسينَ و حسبُهُثوب القريض بذكرِ فضلك قد وشى