تَزيدُ قناعتيْ حِيْناً فحيناً

عبده فايز الزبيدي

22 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    1. تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناًبأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا
  2. 2
    2. غِياثُ المُسْتَغيثِ إذا دَعَـاهُو كانَ اللهُ حِصْنَ الخَائِفِينَا
  3. 3
    3. يُؤمنُ رَوْعَهُ و يَذُبُّ عَنْهُو يُبْدُلُ عُسْرَهُ يُسْرَاً وَ لِيْنَا
  4. 4
    4. وَ مِنْ نَـادى إِذا البَـلـواءُ حَـلَّـتْعَـلِيـَّاً مستغيثاً أو حُسينَا
  5. 5
    5. أوِ البُرَعِيَّ نَـادى مُسْتَجِيراًأوِ اسْتَشْفى بِزيـنبَ مُسْتعِينَا
  6. 6
    6. أوِ اسْتَقْضَى الحَـوائِـجَ مِنْ قُبورٍأراهُ الخاسِرَ الخُـسْرَ المُبِينَا
  7. 7
    7. فَلا واللهِ ما للهِ عِـدْلٌو لا نِـدّ ٌ لِـربِّ العـالمينَا
  8. 8
    8. و كانَ اللهُ أكرمَ مِنْ ظُنونيو أعظمَ مِنْ مَديحِ المادحيْنَا
  9. 9
    9. لهُ الآلاءُ و الآياتُ تتراو أعْجَزَ حَصْرُها المُتَتَبِّعِينَا
  10. 10
    10. و أَرسَلَ أحْمدَ الوَحْيَينِ فِينَافَأَصْلحَ حَالَنا دُنيا و دِينَا
  11. 11
    11. وَ لَمْ يَشْذُذْ عَنِ البيضاءِ إلاَّخبيثٌ جَاهلٌ نَبذَ اليَقِينَا
  12. 12
    12. تَكالبتِ الرَّوافضُ و النَّصَارىعلى حَربِ الأُبَاةِ الصَّامِدِينَا
  13. 13
    13. و آَزَرَ جَمْعَهُمْ قومٌ سَفَـالٌفسمِّ الجَـمْـعَ جَـمْـعَ النَّاقِمِينَا
  14. 14
    14. دواعشُ بل خوارجُ ذاك َ نَعْتٌلِمَنْ خَلَعَ الإمَامَ المُسْتَبِينَا
  15. 15
    15. لَقَدْ بُلـِيَ العِرَاقُ بهِمْ و شَامٌو مِصْرُ النِّيْلِ تَـلْـقَى مَا لـَقِينا
  16. 16
    16. وقام المغْربُ العربِيُّ يشكوإِلَى الدَّيَانِ فَكْرَ المَارِقِينا
  17. 17
    17. لَهُمْ سِيْمَا تَغُرُّ ، وَ لَسْتَ تَلْقَىإِذا فـَتَّشْـتَـهُمْ فِقْهَاً رَصِينَا
  18. 18
    18. وَ مِنْ أوصَافِهم سَفَهٌ رَعَاعٌيُعَادُونَ الخِيَـارَ النَّاصِحِينَا
  19. 19
    19. يَرونَ النَّاسَ كُفَّاراً جَمِيعاًو ما اسْتَـثـــْنـُـوا تقاةً سَاجِدِينَا
  20. 20
    20. وَ لَمْ يَشْكُكْ بحالِهِمُ عَليمٌنَـقـِيُّ الـدِّيــْنِ مُـسْـتَوفٍ فُــنُـونا
  21. 21
    21. فقَتْلُـهُمُ حَلالٌ بَلْ جِهَادٌوهَذا هَدْيُ خَيْرِ المُرْسَلِيْنَا
  22. 22
    22. كِـلابُ النَّـارِ دُنْيَـاهُمْ بَـوَارٌو تُـؤوِيهِمْ جَهَنَّمُ كَالِحِينَا