اللومُ عنديَ أنْ تفنى على طللِ (البسيط)

عبده فايز الزبيدي

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    اللومُ عنديَ أنْ تفنى على طللِو أنْ تذوبَ لبخل اللُعْس بالعسلِ
  2. 2
    و أنْ تحيل َسيولُ العينِ من كَمَدٍعلى حبيبٍ سَهُوْلَ الخدِ كالمَسَلِ
  3. 3
    قَدْ كنتُ قبلك بالآرامِ مُشتغلاًإذْ كنتُ أعشق ذات الأبيضِ الرَّتلِ
  4. 4
    عينُ التماثيل عيني في محاسنهِو عندَ غيرهِ عينُ النَّفْسِ في حَوَلِ
  5. 5
    يا سالماً من سَعيرِ الاهتمام بمنْأنساهمُ الحيْفُ معنى الأَمْنِ بالسُّبُلِ
  6. 6
    كَشْطُ الجلودِ و إذلالُ الشِّيوخِ و عَنْفعْلِ الأراذلِ بالأعْرَاضِ لا تَسَلِ
  7. 7
    فَغِمْدُ سيفِ رسوْلِ الله صَيَّرَهاجزيرةَ القتلِ جيشُ العاهلِ النَّمِلِ
  8. 8
    أَيْ حمْصُ ! إنْ تستغيثي لامغيثَ لكمإنّا نسينا استلالََ السَّيفِ واخَجَلي
  9. 9
    أفتاءُ مَجْدٍ بحمص بن الوليد رَضَواعَضَّ السِّلاح ِ على الإبقاءِ كالهَمَلِ
  10. 10
    و في حَماةَ حُماةُ الدِّين مِنْ قِدَمٍو ما لهمْ في نِضَال ِ العَسْفِ من مَثََلِ
  11. 11
    الأرض موضعُ أقدامٍ لثائرهمأمَّا الجِنانُ فكانت مَوضِع المُقلِ
  12. 12
    دَرْعَا تقودُ جنوب الشام واحدهمداعٍ إلي الخيرِ أو ناهٍ عن الخَطَلِ
  13. 13
    و اللاذقية سِيْفُ الصَّبرِ جمرتهلن يرهبَ القومُ غير اللهِ و الأَجَلِ
  14. 14
    في البوكمالَ و دير الزّور قائلهملن تستباحَ حقوقَ الشَّعبِ من قِبَلِي
  15. 15
    فالدِّينُ و الشَّامُ مقرونان في قرَنٍو العزُّ في الشام باقٍ غيرُ مرتحلِ
  16. 16
    الشَّامُ عقدُ نِضالٍ بات تنقصهجُمانةٌ الشَّامِ , يا فيحاءُ فاهتبلي
  17. 17
    فاليوم يوم فِطامِ الشَّعب عَنْ حُطَمٍأبدى التلاعبَ بالإنسانِ و النِّحَلِ
  18. 18
    قد ملّتِ الشَّامُ من باتت مغارسهفي ورطةِ الكُفْرِ تُسقى صافيِ الزَّللِ
  19. 19
    كٌعٌّ تَمجُّ عيونُ النَّاسِ سيرتهفي البطش صورةُ أَوْخاشٍ له أوَلِ
  20. 20
    مِنْ دينه قتلُ ذيْ دِيْنٍ بِلا سَبَبٍو إنْ خنَقتَ نداءَ الخَمْسِ , أنتَ وَلَي
  21. 21
    قَدْ ألبس الأرْضَ ثوباً قانئاً حَنِقٌو طوَّقَ الشَّعْبَ طَوْقَ الذُّلِ و الوَجَلِ
  22. 22
    سياسةٌ إن سألت الوصف منّيَ حجْـجَاجيَّة الفِعْلِ فِرْعونيَّة المُثُلِ
  23. 23
    بأيِّ دينٍ يُدينُ اللهَ مَنْ فَزِعتْمنه المآذن و الصُّلبان في وَهَلِ
  24. 24
    لقد هداكَ إمامٌ من كياستهإمامَ رشدٍ فلم تنصتْ إلي الرَّجلِ
  25. 25
    استصلحِ النَّاس تَبْلُغْ عرْشَ أنفسهمفالحكمُ و النَّاس مثل الرَّحْل و الجَمل
  26. 26
    ففاقد المالِ بالاتجار يرجعهو فَقْدةُ الأمنِ إشغالٌ لذي شُغُلِ
  27. 27
    إن يفقد العدل يمش الناس في ظلمٍكالشّمس فارق بين الليل و الأُصُلِ
  28. 28
    فالأرْضُ و الدِّينُ و الإنسانُ في شَممٍهذي الثلاثة كانتْ جوهَرَ الدَُّوَلِ
  29. 29
    لو قد نظرتَ مليَّاً في مغبةِ ماجشَّمْتَ شعبكَ لم تركنْ إلي الفشَلِ
  30. 30
    فالليلُ ثوبُ سياساتٍ و مصلحةٍو الصبحُ ثوبُ كفاحِ الشعب بالأملِ
  31. 31
    النَّصرُ آتٍ و قد بانت بشائرهُلن يغلبَ الشَّعبَ مِكْرُ الليلِ و الحِيَلِ
  32. 32
    إذا دنا النَّصرُ يحمر الفضاء لهمثل احمرار خدود الناعم الطَّفَلِ
  33. 33
    لن ينزلَ النَّصرَ مخذولٌ بدعوتهالنصرُ يجلبُ بالآيات و الأسلَ
  34. 34
    إنْ قصَّرَ الجهدُ عن نصرٍ بقنبلةٍفقد نصرتُ جهادَ الشَّعبِ بالجُمَلِ