أَلِهَ المُعنـى مـا يُحيـرُ جوابـاـ

عبده فايز الزبيدي

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    1. أَلِهَ المُعنـَّى مـا يُحيـرُ جوابـاو رأى وعـودَ المُرْشقـاتِ سرابـا
  2. 2
    2. أذِنتْ بصادقةِ الصريـمِ شواحـجٌفزَجـرْتُ ناعقـةَ الطيـورِ غُرابـا
  3. 3
    3. آلَى على قطْـعِ المـودَّة عـاذلٌصَلِيَ الفـؤادُ مـن العـذولِ عذابـا
  4. 4
    4. و دمـوعُ من أهوى على وجناتهاالضَّادُ أهـوى مـا هويـتُ ربابـا
  5. 5
    5. ترك المسيلُ على الخدودِ رسالـةًإنِّـي قــرأتُ محـبَّـةً و عتـابـا
  6. 6
    6. لمَ يا بُنـيَّ أرى بَنـيَّ و جُلَّهـمبعـد البشاشـة كالحيـنَ غضابـا؟
  7. 7
    7. جهلوا القواعدَ ما يقيـمُ لسانُهـمعنْـدَ الـقـراءةِ آيــةً و كتـابـا
  8. 8
    8. يـتراطنونَ فما عرفـتُ لباسهـمجحـدوا العُروبـةَ منْطِقـاً و ثيابـا
  9. 9
    9. متحمسـون لكـلّ فكـرٍ وافــدٍظنـوا الأصالـة للعقـول حجـابـا
  10. 10
    10. ظنَّوا و بعضُ الظنِّ إثـمٌ كلـهُظنـوا التَّقـدمَ رَطْنَـةً و شـرابـا
  11. 11
    11. الشعرُ منثـورٌ وحـرٌ iiمرسـلٌجعلـوا المعانـيَ مبهمـاً و سرابـا
  12. 12
    12. و إذا الفصيحُ بكلّ لفـظٍ فاتـنٍصـاغَ القريـض و هيَّـجَ الألبابـا
  13. 13
    13. قالوا: قديمٌ ما أتيـتَ بمُحْـدَثٍالبـومُ ترجـو أن تَـبُـزَّ عقـابـا
  14. 14
    14. تلك الحداثة إنْ سألـتَ فإنَّهـاتخشـى الدِّيانـةً مصحفـاً و نقابـا
  15. 15
    15. قالـوا علـيَّ بأننـي رجعيـةٌسمعـي و لبـي لا أُعيـرُ كـلابـا
  16. 16
    16. ماذا أقـول لجاهـلٍ أو حاقـدٍمـاذا أقــولُ لـعـالـمٍ يتغـابـى
  17. 17
    17. في النَّاسِ قومٌ مؤمنونَ بفضلنالا تتْبـعـنَّ منـافـقـاً مُـرتـابـا
  18. 18
    18. . لولا سمعتَ مقالتـي فوعيْتَهـابلَّغتَ عـنْ قلـبِ الرءوم خطابـا
  19. 19
    19. يـا أيُّها المرتـابُ إنَّ لضادنـانـُـوراً أضـاءَ البيـتَ و المحـرابـا
  20. 20
    20. هذا رسولُ الله أفصـحُ ناطـقٍبالضـادِ قـال و أعـرَبَ الإعرابـا
  21. 21
    21. الضادُ صوتُ الذَّاكرين لربِّهـمقـرأوا المُفصَّـلَ رتَّلـوا الأحزابـا
  22. 22
    22. الضادُ مرسالُ الغـرام لعاشـقٍحمـلَ الغـرامَ لـشـادنٍ وأجـابـا
  23. 23
    23. لـلضادِ حسنٌ كالسماءِ و جِـدَّةٌتـفنـى الدُّهـورُ و تبقيـانِ شبابـا
  24. 24
    24. نـالوا من الضاد المُقدَّسِ حرفهامـا نـالَ رامٍ بـالسهـام سحـابـا
  25. 25
    25. يا ضادُ لوْ ذاقَ المعاندُ سحْرَكملبنى لحرفـكِ شامخـاً و قِبـابـا