أنَسيتَ عهداً فـي الغـرام جميـلا

عبده فايز الزبيدي

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أنَسيتَ عهداً في الغرام جميلاو سَلوتَ صبَّاً صادقاً و أصيلا
  2. 2
    اللهُ أكبرُ ! كيفَ ينسى عَهْدَهُقلبٌ فلستُ على القلوبِ وَكيلا
  3. 3
    ظبيٌ له رِيْعُ المكارم مربعٌو أراهُ في شأنِ الوصَالِ بخيلا
  4. 4
    أنكرتُ عشقكِ و الدموع شواهدٌصار البكاءُ على الشَّجي دليلا
  5. 5
    بيضاء بيضُ الهِنْدِ تَحرُسُ خدرَهايَحْرُسنَ من عَين الدَّخيلِ كَحِيلا
  6. 6
    لعبت بقيس ٍ في الغرام كحيلة ٌلم ترضَ ليلى أنْ يكونَ حليلا
  7. 7
    أضربتِ صفحاُ عن فؤادِ مٌقَتَّلٍٍحملت جوانحهُ العذابَ طويلا
  8. 8
    حسناءَ خدرٍ ٍ لو خطرت بحلةلفتنتِ منهم فِتَيَةً وَ كُهولا
  9. 9
    من ذا يعز على الغرام بنفسه ؟كانُ العزيزُ على الغرامِ ذليلا
  10. 10
    ما التَذَّ طعم َالعيشِ مَنْ ذاقَ الهوىو تراهُ في ثوب السُّهادِ نحيلا
  11. 11
    الظبي أعزلُ ما لقيتُ سلاحَهإلاّ العيونَ و ناعماً مَصْقولا
  12. 12
    لا تأمننَّ على الفؤاد عَواطياًيصرعْنَ مُختالَ الأسود قتيلا
  13. 13
    لو كان أمرُ العشقِ أمرَ تفكرٍفإليَّ لن يجِدَ الغرامُ سبيلا
  14. 14
    لكنهَّ قدرٌ و يَصعُبُ لجمهُكالسِّيل يغمرُ إنْ أصَابَ مَسيلا
  15. 15
    عَطْلاءُ لا تهفو لحلْيَةِ صائغ ٍالحُسْنُ فيها يغْلِبُ التَّعطيلا
  16. 16
    و كذا مواهب ربنا في خلقهيعطي الجليلُ لمن يشاءُ جليلا
  17. 17
    و رأيتُ مدحَ المادِحينَ و قولَهمفي فَضْلِ عبدِالله بات قليلا
  18. 18
    هُوَ سَادسُ الخُلفاءِ دونَ مُدافعٍو تراه في حُلَلِ الصلاح كَمِيلا
  19. 19
    خُلقُ الكرام بلا تكلف صنعةعزمٌ وَ حسمٌ قد بنيت أثيلا
  20. 20
    الطِّينةُ البيضاءُ مغرسُ عزِّكمأشبهت في سُننِ الكمالِ فُحُولا
  21. 21
    آلُ السعود ملوكُنا و شيوخناجيلٌ يورث للمكارم جيلا
  22. 22
    حتى أتتك زعامةٌ سُنيَّةٌو اللهُ أهَّلَكُم لهَا تَأْهِيلا
  23. 23
    عالجت بالخصب الخصيب كلومَناو تركتَ حاسدَ خيرِنا مَعلولا
  24. 24
    فكأننا في خيره و نوالهحول الفراتِ و ما اذخرنا النيلا
  25. 25
    أنْسَيْتَ حاتماً الجوادَ و جودَهو جعلت (مَعْناً) في العطاء بخيلا
  26. 26
    و إذا وعدتَ فأنت منجزُ موعدٍكانَ الهُمَامُ لِمَا يقولُ فعولا
  27. 27
    أعطيت حتى ما سمعتَ بفاقةو جعلتَ مُصطلح الفقير دخيلا
  28. 28
    و دحرت فكراً أسوداً متربصاًكَادَ البِّلادَ و حاول التَّضليلا
  29. 29
    فأجابه الشعبُ الوفيُّ بقولهألِمِثْلِ عبدالله رُمْتَ بَدِيلا
  30. 30
    هذا المُواطنُ للوفاءِ مَواطنٌسَامَ العَمِيلَ مِنَ الولاءِ وَبِيلا
  31. 31
    الشعبُ قلب ٌ واحدٌ في حبهكانَ العطاء إلي القلوب رسولا
  32. 32
    أرضيت ربَّك في فعالك جملةًفوُهِبْتَ في قلب الأنامِ قبولا
  33. 33
    لا يسألُ النَّاسَ الكريمُ لشأنهو تراهُ عن حالِِ الضعيف سؤُولا
  34. 34
    فأعادَ فينا سيرةً عُمَرِيَّةًًصَانَ العبادَ و خوَّفَ المَسؤولا
  35. 35
    تاجُ الملوك و حِصنُ دينِ محمّدٍنشَرَ السَّلامَ و حَكَّمَ التنزيلا
  36. 36
    مفتاحُ خيرٍ و الإلهُ يُديرهُأغنى البلادَ و حقَّق التَّأمِيلا