هل من ضناي معالج يبريني

عبدالمحسن الحويزي

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هل من ضناي معالج يبرينيفي حي عالج أوربا يبريني
  2. 2
    أسفا بذات البان بان تجلديوأطلت في الحنان رجع حنين
  3. 3
    وبسفح بارق قد تالق بارقأجرى دموعي كالسحاب الجون
  4. 4
    أنا لم أزل دنفا يعللني الهوىوغليل أنفاس الصبا يشفيني
  5. 5
    أدرت مطوقة الحمائم إننيهيجت فرط شجونها بشجوني
  6. 6
    باتت على فنن تردد شجوهافنا وبت مرددا بفنون
  7. 7
    قلبي كمنتزح القليب نجيعهومن العيون يفيض ماء عيون
  8. 8
    إن جن ليلي همت فيه صبابةأنست بليلي صبوة المجنون
  9. 9
    لو كنت أعلم للحوادث غيهاما كنت ألبث بالعذاب الهون
  10. 10
    سود الحوادث أرهفت لي بيضهامن فتكها درع اليقين يقيني
  11. 11
    أسخطت دهرا خائنا بصروفهعهد الرضا بخلافة المأمون
  12. 12
    نصب الإمام ولي عهد بعدهونفى خلافته لأهل الدين
  13. 13
    ما تلك إلا خدعة من رأيهوخيانة منه لخير أمين
  14. 14
    ومن المدينة يوم أشخص شخصهأبدى بطوس منه عهد خؤون
  15. 15
    وغدا يفكر كيف يورده الردىوالأمر ممتنع عن التبيين
  16. 16
    بالسيف أم بالسم يقتل غيلةروح الوجود وعلة التكوين
  17. 17
    وأراد أن يقضي الرضا والناس لاتدري أصيب بأي سهم منون
  18. 18
    فصبا إليه ولم يزل في نطقهبالنصح يمزج قسوة في اللين
  19. 19
    ويرد حيا عنه يدفن بالفنامن داء حقد في الضلوع دفين
  20. 20
    فلو استطاع نفاه عن أوطانهوله أعد سلاسل المسجون
  21. 21
    ما انفك يرقب بابن موسى فرصةبالغدر خالية عن التعيين
  22. 22
    فاغتال ليث الغيل من يردي الردىولديه يخضع كل ليث عرين
  23. 23
    فرأى الرضا كيد العدو كما رأىموسى بن جعفر من يدي هرون
  24. 24
    لكن أبي في جسر دجلة جسمهيلقى رهين السجن بضع سنين
  25. 25
    هذا ابن موسى من تقرب باسمهموسى بجنب الطور من سينين
  26. 26
    في السجن خلده الرشيد ولم يخفيوم القيامة من لظى سجين
  27. 27
    وبنهجه المأمون جد به السرىمن فوق حرف للضلال أمون
  28. 28
    فقفا بسعي البغي إثر أب لهيا بئس آباء لشر بنين
  29. 29
    لا زال حكم الجور ينقل فيهممن كف ملعون إلى ملعون
  30. 30
    لما محوا آثار سنة أحمدضربوا بنيه بصارم مسنون
  31. 31
    وأتو بسيدهم إلى الحسن الرضاوبملكهم تركوه كالمرهون
  32. 32
    قتلوا به الدين الحنيف وأرغمواأنف الهداية شامخ العرنين
  33. 33
    صفرت من الإسلام كف بعدهإذ كان أكبر ناصر ومعين
  34. 34
    ندب له ندب الوجود بأسرهوالكون بات بحرقة وأنين
  35. 35
    قد كان كهفا للطريد وملجأ العافي وكنز البائس المسكين
  36. 36
    هتفت له السبع المثاني والملاتبكي إماما من بني ياسين
  37. 37
    ويحق للملكوت تلبس جسمهثوبا عليه كآبة المحزون
  38. 38
    لا بدع إن ندبت ملائكة السمالنفاد كنز للهدى مخزون
  39. 39
    ودعته يوم مضى العلي ابن الذيقد كان إنسانا لضوء عيوني
  40. 40
    قد كان جوهرة بعقد طلا الهدىقد أرخصت بالسوم كل ثمين
  41. 41
    من نور طلعته إذا اعتكر الدجىأفق السماء ينير بالتزيين
  42. 42
    حلب الوجود دما شؤون عيونهفأراقه لغنى عظيم شؤون
  43. 43
    خطب أذاب من الزمان جنانهوأشاب حزنا رأس كل جنين
  44. 44
    وعرى جميع المسلمين بفقدهوسم المذلة فوق كل جبين