ميلاد ذي غيبة للدين منتظر

عبدالمحسن الحويزي

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ميلاد ذي غيبة للدين منتظرأنار أفق السما بالأنجم الزهر
  2. 2
    زها به الرشد لما وجهه سطعاومفخر الدين والدنيا به اجتمعا
  3. 3
    والحق للفلك الأعلى به ارتفعاوالعدل في كل ناد صدره اتسعا
  4. 4
    وطال ساعده بالعز والخطروأشرق الكون من ميلاده فرحا
  5. 5
    وصبغة الليل عن وجه الصباح محاوعاد صدر المعالي فيه منشرحا
  6. 6
    ولاح في الجو نجم السعد متضحافشق جنح دجى للغي معتكر
  7. 7
    وثغر بيض المساعي بالهنا ابتسماوجاب صبح الهدى الوضاح ليل عمى
  8. 8
    وكل ترب وطاه للسماء سماأهوت فقبلت الجوزا له قدما
  9. 9
    ونعله وضعته الشهب في الغررإمام حق به الدين استطال علا
  10. 10
    وحكمه كل معوج به اعتدلاوالله أوضح في برهانه السبلا
  11. 11
    بمحكم الذكر داعي الحق سنه تلامناقبا هن في الآيات والسور
  12. 12
    تشع بيض الليالي من مكارمهومطلع الشمس غربا من علائمه
  13. 13
    والأرض تملأ عدلا من صوارمهوقائم عضبه الماضي بقائمه
  14. 14
    يغني غداة الوغى عن طارق الغدرالخضر بوابه والروح حاجبه
  15. 15
    وفي اللقا قابض الأرواح نائبهوسيفه ترهب الدنيا مضاربه
  16. 16
    تطبق الأرض إعجازا عجائبهوالدهر منه رهين الخوف والخطر
  17. 17
    بتاج فضل إله العرش جملهقدما وبالعلم والمعروف فضله
  18. 18
    وللإمامة دون الناس أهلهكفى بأن العلى والمكرمات له
  19. 19
    منسوبة الأصل بين البدو والحضرجلى على قبة الخضرا بسؤدده
  20. 20
    ونوره دك سينا في توقدهلاهوت قدس تردى في تجرده
  21. 21
    من الجلالة بردا فوق أبردهمحيرا ببيان الصحف والزبر
  22. 22
    فيأمن الملتجي في ظل عصمتهوأفضل الخلق منقاد لخدمته
  23. 23
    شهم مناط الثريا دون همتهترى أولي العزم جمعا عند عزمته
  24. 24
    عونا وردفا له بالفتح والظفريمهد الأرض عدلا في حكومته
  25. 25
    ويملأ الكون بأسا من شكيمتهويذعر الدهر خوفا من عزيمته
  26. 26
    ويسفر الصبح نورا من أرومتهحتى يغطي شعاع الشمس والقمر
  27. 27
    من دوحة أصلها في القدس قد ثبتابفرعها العدل والتوحيد قد نبتا
  28. 28
    بهل أتى نعتها في العالمين أتىوالله في حقها بالذكر قد نعتا
  29. 29
    من المفاخر حازت أحسن الثمرفي الدهر يسعى حليف السيف والكرم
  30. 30
    ويستطيل على الأقدار بالهمموعدله سائر في سائر الأمم
  31. 31
    وجبرئيل له بعض من الخدموحكمه نافذ بالجن والبشر
  32. 32
    عيسى بن مريم في تفضيله علماوالخضر بين يديه ناشر علما
  33. 33
    ومنه ثغر الهدى قد لاح مبتسماوالغي يبكي بفرط الوجد فيه دما
  34. 34
    والرعب بالسمع يجري منه والبصرصلى وسلم رب العالمين على
  35. 35
    مولى به دينه في سيفه اعتدلاللفضل قد أحرز التفصيل والجملا
  36. 36
    والدين في حبه في الخلق قد كملاوقد صفا الدهر من رنق ومن كدر