متى آمن الدنيا من الغدر أخدع

عبدالمحسن الحويزي

53 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    متى آمن الدنيا من الغدر أخدعولست لها ألوي من الذل أخدعي
  2. 2
    أيرجو الفتى منها الوفاء وإنهاإذا أحسنت يوما أساءت بأربع
  3. 3
    ترى المرء صفو الماء لمع سرابهاوبالورد لم يغرر بها كل ألمعي
  4. 4
    معودة تبدي الأذى عن طبيعةبها غرست من قبل لا عن تطبع
  5. 5
    وسود لياليها تدب عقاربمتى حركت أذنابها الكف تلسع
  6. 6
    ولانت كحيات الرمال ملامسرمت بسمام في النواجذ منقع
  7. 7
    إذا ما دنت مقدار ميل بميلهاإليك فلا تدنو بمقدار صبع
  8. 8
    متاع غرور للأنام تخلقتفلم تصف منها نظرة المتمتع
  9. 9
    لقد لبست أيامها البيض صبغةحكت قطع ليل بالغياهب أسفع
  10. 10
    بدت وظلام الظلم وارى جبينهاوعنها غمام الغم لم يتقشع
  11. 11
    ولا بد أن تجلى بوجه مغيبكبدر الدجى يبدو بأسعد مطلع
  12. 12
    هو القائم المهدي من نور رشدهكومض بروق في ذرى الجو لمع
  13. 13
    يؤلب حزب الدين جمعا بعزمةتفرق من حزب الشقا كل مجمع
  14. 14
    أبا صالح أنت الموطد للهدىقواعده في كل ناد وموقع
  15. 15
    وأنت لباري الخلق أذن سميعةفحاشاك أن تدعى غياثا ولا تعي
  16. 16
    ألم القذى حيث النوائب جمةبأعين حزم منك في النوم هجع
  17. 17
    أيصفو لك العيش الرغيد وقد ذوىلروض علاكم كل أصل ومفزع
  18. 18
    أمط عن محياك الحجاب ولا تدعوجود الهدى يبقى بوجه مبرقع
  19. 19
    فقم طالبا بالسيف من كل جاحدمواريث مجد بالخمول مضيع
  20. 20
    اثر عزمات الخيل في صهلاتهاهدير سحاب بالرعود مقعقع
  21. 21
    نزايع يسبغن السهام موارقاوقد أغرقت عنها القسي بمنزع
  22. 22
    يضيق الفضا ذرعا غداة تكرهالها فوق هام القود بسطة أذرع
  23. 23
    تعوف جمام الورد عذبا على الصدىوتألف من ورد الردى كل مشرع
  24. 24
    تهادت بفرسان الملاحم شزبابظل قنا ميد لدى الطعن شرع
  25. 25
    فكم غادة شعواء عندك جردهامن الحزم ترعى في مصيف ومربع
  26. 26
    وكم صعدة سمراء يشهق في الوغىبطعنتها صدر الكمي المدرع
  27. 27
    تقوم في ملمومة أعوجيةلدى الروع يمطو ظهرها كل أروع
  28. 28
    فلا يدرك الثارات إلا مثارهاإلى الزحف في سجف العجاف المرقع
  29. 29
    ولا صبر حتى تملأ الأرض نجدةتهز ذرى أطوادها بالتضعضع
  30. 30
    بها تترك الذئبان في فلواتهارعاتها على الأغنام في كل مرتع
  31. 31
    بحيث بزاة الطير ترعى بغاثهاويأمن منها كل قلب مروع
  32. 32
    بموقف حرب يستغيث بقسطلأديم السما إن ينخرق فيه يرقع
  33. 33
    وبيض الظبى بالضرب تهوى حوانياهوي سجود في الصفوف وركع
  34. 34
    بمزدلف ضنك لدى الروع مأزقلكل كمي بالحديد مقنع
  35. 35
    وتردي العدى جمعا بثاقب عزمةتجبن في الهيجاء كل مشجع
  36. 36
    غداة عدت فاستنزعت بيعة الهدىلخير بطين في الخليقة أنزع
  37. 37
    أبي حسن من زان للدين طلعةمن القدس قد لاحت بنور مشعشع
  38. 38
    تولد في البيت العتيق وقد نشابحجر الهدى في خطوه المترعرع
  39. 39
    هو الأجدل الغطريف حصت جناحهمنا سر سرب للضلال مذعذع
  40. 40
    أولئك قوم جد بالبغي جدهموقد تبعوا أشقى ثمود وتبع
  41. 41
    لهم شاد في الإسلام أعواد رفعةوهم شحنوا في سبه كل موضع
  42. 42
    وشقت يمين الشرك بالسيف رأسهومن نجله رضت جناجن أضلع
  43. 43
    وفي كربلا حلت فحلت سهامهامناحير أطفال لدى المهد رضع
  44. 44
    وأبدت بنات المصطفى من خدورهاحواسر تهدي من دعي إلى دعي
  45. 45
    ثواكل ما الهيم العشار على الصدىبأفجع منها بالحنين المرجع
  46. 46
    إذا بكيت أحيت من الأرض ميتهابنوء دموع كالمرازم همع
  47. 47
    تظن عيونا فجرت من عيونهاتساقط جمرا شب لا ماء أدمع
  48. 48
    تجرعن للوجد المرح صابهوسارت بها الأنضاء في كل أجرع
  49. 49
    يزيد فؤادي لوعة سلب حليهاوحلت بمرأى من يزيد ومسمع
  50. 50
    يراها بعينيه من الكبر سوقةوبالملك سلطانا على الناس يدعي
  51. 51
    رعت كفه عهد الضلال تخلقاوعهد ابن بنت الوحي بالخلق ما رعي
  52. 52
    من الريب لم تحفظه أم لأنهلوى للهدى يمنى بعهد ممنع
  53. 53
    لحا الله قوما بادر الغدر منهملموثق أبناء الشفيع المشفع