ما لهذا الدهر في الغي تمادى

عبدالمحسن الحويزي

52 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما لهذا الدهر في الغي تمادىلم يرد نصحا ولم يبصر رشادا
  2. 2
    ليت بيضا غودرت أعينهوأعارت وجهه منها السوادا
  3. 3
    قد أرى طرف الأماني غرةغامر البحر وقد كان ثمادا
  4. 4
    كلما وقر وعظي سمعهنقص الوصل وبالهجران زادا
  5. 5
    يا صروف الدهر ويك انصرفيفقوى صبري مهما عدت عادا
  6. 6
    لا يلين الخطب مني جانباخشنا قد صدع الصلد الجمادا
  7. 7
    أينام الدهر في راحتهوبجفني همه بث السهادا
  8. 8
    قد رأى القطان في أريافهمزرعا أكمامه آنت حصادا
  9. 9
    فتولى كل حين قطفهولقد أوشك أن يقضى نفادا
  10. 10
    قرب الأوغاد أحبابا لهورمى الأمجاد بالبعد فعادى
  11. 11
    لبني أحمد أبدى حربهوبنو حرب لهم أبدى الودادا
  12. 12
    قاتلوا واستشهدوا في معركرشفوا كأس الردى فيه شهادا
  13. 13
    سل عراص الطف عن أسيافهمكم بها أرخصت الحرب ارتعادا
  14. 14
    سادة في الأرض سادوا من بهالا يريدون علوا وفسادا
  15. 15
    أسسوا أركان أبيات الهدىفبنوا من فوقها سبعا شدادا
  16. 16
    قد رضوا ما رضي الله لهمفي البرايا وأرادوا ما أرادا
  17. 17
    سددوا السمر وفي مركزهاأحكموا الغمر حمى الدين سدادا
  18. 18
    طلبوا العز وهل غير الأولىالطالبين قضوا منه المرادا
  19. 19
    من يضوع الند في ناديهموبه داعي الهدى في الدهر نادى
  20. 20
    جاوزوا حد المعالي وانتضوالمناجيد الوغى القضب الحدادا
  21. 21
    أقدموا أسدا غضابا للردىتحتها الجرد المذاكي تتهادى
  22. 22
    انتحت أم المعالي بهمفنشوا منها تواما وفرادا
  23. 23
    كثروا بأسا وقلوا عدداوحدود البيض أفنتهم امتدادا
  24. 24
    إن تطل نجدتهم زحفا فقدحمد السيف الذي طال نجادا
  25. 25
    أو بدت في النقع دهما خيلهمصبغوها بالدما جمرا ورادا
  26. 26
    أودعوا للموت لبوا موكباولهم شبل علي الطهر قادا
  27. 27
    قتلوا صبرا بحرب بذلواجهدهم فيها وقد أدوا الجهادا
  28. 28
    ونجيع الطعن في لباتهملمما خضب منهم وجعادا
  29. 29
    ذا لحد السيف أعطى نحرهكرما منه وذا بالنفس جادا
  30. 30
    نبذت أشلاؤهم فوق الثرىوعلت أرؤسهم سمرا صعادا
  31. 31
    سغبا صادية أحشاؤهمفي الردى ما أطعموا ماء وزادا
  32. 32
    كيف فرسان سرايا هاشمتنشر الأعلام بالزحف انعقادا
  33. 33
    وغفت هاجعة أجفانهمولهم ظهر الثرى لان مهادا
  34. 34
    ما دروا أن حسينا في العراعاريا قد تخذ الترب وسادا
  35. 35
    وبني هاشم والصحب معاصاح في شملهم البين بدادا
  36. 36
    آل حرب منهم ما تركتبشبا البيض عميدا وعمادا
  37. 37
    خمدت نار الهدى من بعدهمحق أن تذرى على الدنيا الرمادا
  38. 38
    ومصاب فادح هز ذرىيذبل حزنا وثهلان فمادا
  39. 39
    يومه فتت أكباد الورىومن الأجفان قد بز الرقادا
  40. 40
    يوم سيقت حرم الوحي بهحاسرات في الفلا تطوى الوهادا
  41. 41
    معولات بصراخ فادحبشظايا مهجة الدين زنادا
  42. 42
    كلما أعينها ماء جرتشعل القلب به تذكو اتقادا
  43. 43
    قد روى البرق لظى زفرتهاوحكت من دمعها السحب عهادا
  44. 44
    سلكت فيها الأعادي منهجابذلة العين به ترنو عنادا
  45. 45
    تتهادى بين باغ شامتوعنيد عن سبيل الرشد حادا
  46. 46
    إن تكن أرجاس حرب أسلمتفلقد حادت عن الدين ارتدادا
  47. 47
    هدمت ركن الهدى عامدةفعلى أي الورى تبغي اعتمادا
  48. 48
    وأباحت حرمة ابن المصطفىبعدما ألزمها الله العبادا
  49. 49
    كم فرى سيف أمي ودجامن بني الهادي وكم حي أبادا
  50. 50
    ومصونات بأشعار العلىبسعاها استوعب الغي البلادا
  51. 51
    فكأن القوم من رب السماأمنت بطشا ولا تخشى معادا
  52. 52
    فمزيد الغيظ عن صدر الهدىخص باللعن يزيدا وزيادا