ما للزمان قديما طرده انعكسا

عبدالمحسن الحويزي

48 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما للزمان قديما طرده انعكساوطالع النجم فيه سعده نحسا
  2. 2
    وبارق البشر ما افترت مباسمهوالعام في كل عصر وجهه عبسا
  3. 3
    كم فيه مارت خطوب إثرها خفقتفقماء تحرق غصن الصبا نفسا
  4. 4
    فالعيش فيه حطام والهنا نكدوالنور فيه ظلام والصباح مسا
  5. 5
    ما عذر من بالهوى شبت مغارسهيمضي وتجني صروف الدهر ما غرسا
  6. 6
    ما من كريم يد إلا وساحتهجفت وعود الحيا عن ريها يبسا
  7. 7
    وبينما الدهر إذ صيرته فرسالمن تفرسه في نابه افترسا
  8. 8
    إذا تيقظت الدنيا لطالبهافطرفه بالردى من طرفها نعسا
  9. 9
    مثل الضئيلة مواج بريقتهاسم ويحسبه من شوقه لعسا
  10. 10
    فالدهر حالاته في أهله اختلفتبالفكر أشكل من الأمر فالتبسا
  11. 11
    من راحة الدهر كل الناس في تعبلعل يطلقهم من عفوه وعسى
  12. 12
    وكيف تطلق من دهر حوادثهموسى بن جعفر أحقابا بها حبسا
  13. 13
    ما ضعضع الخطب جنبا من تصبرهوبالردى هو كالطود العظيم رسا
  14. 14
    باب الحوائج في الأغلال مرتهنايبيت والوجه منه يكشف الغلسا
  15. 15
    ويعقد التاج هرون بمفرقهوحوله العز مهما قام أو جلسا
  16. 16
    ويل الرشيد قفا أثر الضلال عمىواخطأ الرشد مهما ظن أو حدسا
  17. 17
    على ابن جعفر باتت عينه رصدافي كل ليل وقامت حوله حرسا
  18. 18
    فشاهدته على الحالين منتصباللذل صعبا ولكن للإبا سلسا
  19. 19
    رعاه لو كان في عرنينه شمملكنه خاسئ عن أجدع عطسا
  20. 20
    في الطور أنوار موسى حين آنسهاسميه ظن نارا أوقدت قبسا
  21. 21
    لما أتاها وعى صوت الجليل بهاومن سناها كليم الله قد أنسا
  22. 22
    ما كان يجنى إليه المال مدعياله خلافة ملك أو لها التمسا
  23. 23
    وان به هي خصت قبل مولدهوالله من نوره نورا لها اقتبسا
  24. 24
    لم يكن مستحقا في سيادتهبالنص يأخذ من أموالها الخمسا
  25. 25
    أليس طه له جد وجدتهالزهراء خير رجال في الورى ونسا
  26. 26
    وحيدر حجة الرحمن والدهلولاه أصبح رسم الدين مندرسا
  27. 27
    أهل الكسا خمسة كانوا وسادسهمجبريل من كان روحا للهدى قبسا
  28. 28
    وكاظم الغيظ فرع عن أصولهمغطاه ذاك الكسا في فضله وكسا
  29. 29
    بأي ذنب إلى بغداد أشخصهوشخصه غيلة من بيته اختلسا
  30. 30
    أقام بضع سنين في الحبوس ولاعن جوده الركب يوما خائبا يبسا
  31. 31
    بالسجن دق نحولا جسمه وضنىمثل الهلال محاقا بالسنا نكسا
  32. 32
    ما زال ينقله والسجن مسكنهوجد في قتله والجد قد تعسا
  33. 33
    حتى تولت يد السندي مقتلهصبرا على الخطب للسم النقيع حسا
  34. 34
    وبالعزيز على المختار موضعهفي الجسر وهو لبرد الذل قد لبسا
  35. 35
    عليه قام المنادي قائلا فقرالسان حال العلى عن شرحها خرسا
  36. 36
    هذا إمام أناس للهدى رفضتبقولها إنه من أشرف الرؤسا
  37. 37
    بحر على الجسر ألقوه وغامرهيطهر الرجس مهما فاض والدنسا
  38. 38
    رق الهدى رحمة بين الأنام لهلكن قلب الشقى بغضا عليه قسا
  39. 39
    فثل عرش المعالي بعد فرقتهوقد غدا علم الإيمان منطمسا
  40. 40
    ودت تغسله العلياء راغبةبفيض دمع بمجرى عينها انبجسا
  41. 41
    إن يقض في السجن نحبا فالرشاد لهأطال فرط نحيب لوعة وأسى
  42. 42
    لا عاد من بعده غيث الربيع ولاروض المنى اخضر عودا بعدما يبسا
  43. 43
    والمجد أنحله فرط الشجون وكمبثا من السقم في أحشائه هجسا
  44. 44
    وافى سليمان إشفاقا فغسلهوقبله في مياه الكوثر انغمسا
  45. 45
    قد كان طاهر جسم في أناملهبحر به الأرض تحيي كلما لمسا
  46. 46
    بكاظم الغيظ دهر في تصرفهأوهى القلوب أسى لما عليه أسا
  47. 47
    تبت يد من زمان للهدى صرمتحبلا وتبت قديما للولا مرسا
  48. 48
    جاءت لياليه والأحقاد مركبهامبادرات لركض تسبق الفرسا